pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

جاءت بالمرتبة الأخيرة على مستوى التوازن بين الحياة والعمل

السالمية أسوأ مدن العالم... بالنسبة للوافدين

السالمية بالمرتبة الأخيرة عالمياً بالنسبة للوافدين
السالمية بالمرتبة الأخيرة عالمياً بالنسبة للوافدين

- 56 في المئة لا يفضّلون خيارات تمضية وقت الفراغ في السالمية
- النتائج جاءت ضمن استبيان عالمي شارك فيه أكثر من 15 ألف وافد
- عدم رضا تجاه النقل لتحتل المنطقة المرتبة 61 عالمياً

صنّف تقرير «Expat Insider» منطقة السالمية كأسوأ المدن عالمياً بالنسبة للوافدين، مع احتلالها المرتبة 66 بعد روما، التي جاءت في المركز 65 وسيول التي حلّت في المركز 64.

ووفقاً للتصنيف الذي أصدرته مؤسسة «InterNations» وشارك فيه أكثر من 15 ألف وافد يمثلون 173 جنسية يعيشون في 181 دولة حول العالم، سجّلت السالمية نتائج سلبية على صعيد مقياس جودة الحياة الحضرية باحتلالها المركز الأخير عالمياً، فيما أظهر الوافدون عدم رضاهم تجاه النقل المحلي في المنطقة لتحتل في هذا المقياس المرتبة 61 عالمياً، وكذلك انسحب الأداء السيئ على صعيد الصحة والبيئة إلى جانب البيئة وخيارات وقت الفراغ مع احتلال المنطقة مجدداً المرتبة الأخيرة.

وحسب التصنيف، أبدى 56 في المئة من الوافدين عدم تفضيلهم لخيارات تمضية أوقات الفراغ في السالمية، مقابل 15 في المئة عالمياً. أما أفضل نتائج المنطقة فقد جاء على مستوى الأمان والسياسات مع احتلالها المرتبة 47 عالمياً.

واحتلّت السالمية أيضاً المركز الأخير على مقياس الاستقرار، مع إظهار 54 في المئة من الوافدين عدم شعورهم بأنهم يعيشون في مكان كوطنهم مقارنة بنسبة 21 في المئة عالمياً، فيما وصف 48 في المئة منهم السكان المحليون بأنهم غير ودودين مقارنة بنسبة 17 في المئة عالمياً. كما أشار 56 في المئة من الوافدين إلى أنهم غير سعداء تجاه حياتهم الاجتماعية مقارنة بنسبة 24 في المئة عالمياً.

ومواصلة لنتائجها السلبية، سجّلت السالمية حضوراً متراجعاً على مقياس الحياة العملية الحضرية مع احتلالها المرتبة قبل الأخيرة، وهو الأمر الذي شمل وقوعها في المرتبة 64 عالمياً على صعيد الوظائف والمهن، إلى جانب التوازن في الحياة العملية، فيما حلّت بالمرتبة 59 عالمياً في الأمان الوظيفي.

وعلى سبيل المثال، فإن الوافدين في السالمية الأقل سعادة في توازن الحياة مع العمل مع إبداء 41 في المئة عدم رضاهم عن أوضاعهم، مقارنة بنسبة 18 في المئة عالمياً.

من جانب آخر، حقّقت المنطقة المرتبة 55 عالمياً في مقياس التمويل والسكن، فيما جاءت في المرتبة 44 عالمياً في سهولة إيجاد السكن.

وتصدّرت فالنسيا قائمة أفضل المدن بالنسبة للوافدين عالمياً، تلتها لقنت الإسبانية، ثم لشبونة وبنما وسنغافورة، إلى جانب ملقا وبيونس آيروس، وكوالالمبور ومدريد وأبوظبي.

ووفقاً لـ«Expat Insider»، تبوأت مدينة فالنسيا الصدارة العالمية بفضل تفوقها على مقياس جودة الحياة الحضرية، فيما أشاد الوافدون هناك تحديداً بالرعاية الصحية المتاحة وذات التكاليف المعقولة إلى جانب توافر خيارات كثيرة لوقت الفراغ والجو الرائع.

كما أبدى الوافدون رضاهم الشديد تجاه الجانب المالي مع مواجهتم لعراقيل قليلة في ما يتعلق بتوافر ومعقولية تكلفة السكن.

ومع ذلك، لم تأتِ المدينة ضمن المراكز 3 الأولى على صعيد مقياس الاستقرار، فيما أجمع 67 في المئة من الوافدين هناك على سهولة تكوين الصداقات.

أبوظبي أفضل وجهة خليجياً جاءت أبوظبي أفضل وجهة للوافدين خليجياً بعد احتلالها المرتبة 10 عالمياً، تلتها مسقط التي جاءت في المركز 14، ثم الدوحة التي سجّلت حضورها في المرتبة 15، ودبي بالمركز 20، فيما حلّت الرياض في المرتبة 42، إضافة إلى جدة التي سجّلت المركز 52 عالمياً.