pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

سمحت باستخدام «كوكتيل ترامب»... «ريجينيرون»

أميركا تتوقع بدء إعطاء لقاحات أوائل ديسمبر

زحام في سوق El Rastro للسلع الرخيصة والمستعملة في مدريد (رويترز)
زحام في سوق El Rastro للسلع الرخيصة والمستعملة في مدريد (رويترز)

- فرنسا تبدأ تخفيف القيود على ثلاث مراحل
- الميلاد لن يكون كما اعتاد البريطانيون
- منظمة الصحة تحذّر أوروبا من موجة ثالثة أوائل 2021

تأمل الولايات المتحدة، بإطلاق برنامج بدء عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد في النصف الأول من ديسمبر المقبل، وسمحت بعلاج مبتكر طوّرته شركة «ريجينيرون» واستُخدم خصوصاً لعلاج الرئيس دونالد ترامب.

وقال المسؤول المكلف هذه الجهود في الإدارة الأميركية منصف السلاوي، لشبكة «سي إن إن»، أمس، إن «خطتنا تقضي بالتمكن من إرسال اللقاحات إلى مواقع التلقيح في غضون 24 ساعة من موعد موافقة» إدارة الغذاء والدواء الأميركية عليها. وأضاف «لذا أتوقع أن يتم ذلك في اليوم الثاني من الموافقة عليها، أي في 11 أو 12 ديسمبر». وأعرب عن أمله ببلوغ الولايات المتحدة مرحلة «المناعة الجماعية» ضد الفيروس بحلول مايو بعد إطلاق عملية التلقيح الهائلة. والولايات المتحدة، هي الدولة الأكثر تضرراً بالوباء في العالم إذ سجلت فيها 262 ألف وفاة. في مواجهة هذه الأزمة، منحت الإدارة الأميركيّة للأغذية والعقاقير (إف دي إيه) السبت، موافقة عاجلة لاستخدام علاج هو مزيج من الأجسام المضادّة طوّرته شركة التكنولوجيا الحيويّة «ريجينيرون». ويُعرف عن هذا العلاج بأنه استُخدم لعلاج ترامب الذي تفاخر به كثيراً بعد أن تعافى من المرض في أكتوبر الماضي. ولذلك يسميه البعض بـ«كوكتيل ترامب». بحسب إدارة الأغذية والعقاقير، فإن علاج «ريجينيرون»، المسمّى «ريجن-كوف-2»، وهو مزيج من اثنين من الأجسام المضادّة تم تصنيعها في مختبر، يُقلّل من إصابات «كوفيد - 19» التي تستلزم دخول المستشفى أو غرف الطوارئ لدى الأشخاص الذي يعانون أمراض ثانوية أو «أمراض مصاحبة».وأوضح المسؤول في إدارة الأغذية والعقاقير ستيفن هان، أنّ «السماح بهذه العلاجات بالأجسام المضادّة الأحادية النسيلة قد يُتيح للمرضى تجنّب دخول المستشفى ويُخفّف العبء على نظام الرعاية الصحية لدينا».

وتعرقل الأجسام المضادّة، بلوغ المرض، الخلايا البشرية واختراقها.

ويُعتبر فعّالاً أكثر في المرحلة الأولى من الإصابة، عندما تكون لا تزال لدى الأجسام المضادة فرصة السيطرة على المرض وليس في المرحلة الثانية، عندما لا يعود الفيروس نفسه الخطر إنما التفاعل المفرط للجهاز المناعي الذي يضرب الرئتين وأعضاء أخرى.

وفي زوريخ، توقع ديفيد نابارو، مبعوث منظمة الصحة العالمية الخاص بالفيروس، موجة ثالثة من الجائحة في أوروبا في أوائل عام 2021، إذا كررت الحكومات ما اعتبر إنه تقاعس عن القيام بما يلزم لمنع الموجة الثانية.

وأضاف نابارو: «الآن نواجه الموجة الثانية. إذا لم تعمل (الحكومات) على تجهيز البنية التحتية اللازمة فستكون لدينا موجة ثالثة في أوائل العام المقبل».

في أوروبا، بدأت تدابير العزل وقيود أخرى فُرضت على السكان في العديد من الدول لمواجهة الموجة الثانية من الوباء، بإعطاء ثمارها.

وأعلنت الحكومة الفرنسية، إنها ستبدأ تخفيف قيود العزل العام في الأسابيع المقبلة على ثلاث مراحل لتفادي انتشار الجائحة مجدداً.

وأكدت الحكومة البريطانية، أن العزل المفروض في انكلترا لمدة أربعة أسابيع، لن يتمّ تمديده إلى ما بعد تاريخ الثاني من ديسمبر، موعد عودة هذه المقاطعة البريطانية إلى نظام قيود محلية.

وقال وزير المالية ريشي سوناك، إن البريطانيين لن يتمكنوا من الاستمتاع بعطلة اعتيادية لعيد الميلاد هذا العام بسبب الموجة الثانية، لكن الحكومة تبحث سبلاً من شأنها تمكين العائلات من التجمع.

دبي تسمح بفحص اللعاب للأطفال

دبي - رويترز - سمحت هيئة الصحة في دبي، للأطفال الذين تراوح أعمارهم بين الثالثة والسادسة عشرة، بأن يخضعوا لفحص «كوفيد - 19» من خلال عيّنة من اللعاب بدلاً من الخضوع لمسحة الأنف المستخدمة على نطاق واسع.

وذكرت الهيئة على «تويتر»، أمس، أنها سمحت باعتماد فحص اللعاب بعد دراسة بحثية أجرتها الهيئة بالمشاركة مع جامعة محلية.