pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

السيسي يوجّه بالتعاون مع إيطاليا في قضية الباحث ريجيني

تدريبات «سيف العرب» في قاعدة محمد نجيب حماية لـ «الأمن العربي» ومواجهة التدخلات

قاعدة محمد نجيب العسكرية الأكبر في الشرق الأوسط
قاعدة محمد نجيب العسكرية الأكبر في الشرق الأوسط

- مصر تستعد مالياً لـ«الموجة الثانية» من «كورونا»

في تحركات جديدة في واقعة مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة، قبل سنوات، كشف الناطق الرئاسي المصري السفير بسام راضي، عن وجود توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعاون كامل مع السلطات الإيطالية، وبهدف أساسي، «الوصول إلى الحقيقة وتحقيق العدالة في المقام الأول»، مشيراً إلى أن القاهرة أرسلت وفداً قضائياً للمرة الأولى إلى الخارج، للتعاون في القضية.

وقالت مصادر مصرية لـ «الراي»، إن هذا التحرك، يأتي إثر الاتصال الهاتفي، مساء الجمعة، بين السيسي ورئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي.

وفي رد رسمي على اعتراضات أممية وغربية وأميركية، حول توقيف ثلاثة من مؤسسة «المُبادرة المصرية للحقوق الشخصية»، الحقوقية المصرية، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية السفير أحمد حافظ، رفض مصر أي محاولة للتأثير على التحقيقات، التي تجريها النيابة العامة مع مواطنين، «تم توجيه اتهامات إليهم».

وأكد أن «الدولة تحترم مبدأي سيادة القانون والمساواة أمامه، وأن حرية العمل الأهلي مكفولة بموجب الدستور والقوانين المصرية، وأن العمل في أي من المجالات يجب أن يكون على النحو الذي تنظمه القوانين المطبقة ذات الصلة ومحاسبة من يخالفها».

وشدد على «عدم تمتع أي فئة من الأشخاص بحصانة لعملها في مجال محدد»، ونوّه إلى «ضرورة احترام مبدأي السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية اللذين نص عليهما القانون الدولي الذي يحكم العلاقات بين الدول».

وحول تفاصيل الاجتماع، الذي جمعت فيه «المبادرة المصرية للحقوق الشخصية»، لعدد من الديبلوماسيين الأجانب، وهو سبب الأزمة، قالت مصادر مصرية لـ «الراي»، إن «الاجتماع عقد تحت عنوان الأوضاع الحقوقية في مصر، تزامناً مع بداية ولاية (الرئيس الأميركي المنتخب جو) بايدن»، الثلاثاء الماضي، بحضور سفراء وقيادات ديبلوماسية من سفارات سويسرا وهولندا وألمانيا وأسبانيا وفنلندا وبلجيكا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا، وهو ما اعترضت عليه مصر رسمياً، وأبلغته لسفراء هذه الدول.

عسكرياً، ثمن خبراء عسكريون، المشاركة القوية في التدريبات المشتركة «سيف العرب»، في قاعدة محمد نجيب العسكرية، بمشاركة مصر والسعودية والإمارات والأردن والبحرين والسودان، والتي تنتهي في 26 نوفمبر الجاري. واعتبروا أن التدريبات «ضرورية في هذا التوقيت لمواجهة الأزمات والتحديات والوقوف بقوة ضد محاولات التدخل في الشأن العريي».

وأكد المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية اللواء علاء منصور، أن «التدريبات تأتي في إطار دعم العلاقات العسكرية مع العديد من الدول العربية، والعمل على مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه المنطقة ولمواجهة الإرهاب والعناصر المتطرفة، وهي فرصة للعمل على نقل الخبرات والتجارب والمهارات للجنود وشرح لكل العمليات العسكرية».

وقال المستشار في أكاديمية ناصر العسكرية اللواء طلعت مسلم، إن مصر «تعمل على المزيد من التدريبات العسكرية مع الدول العربية، وتعد قاعدة محمد نجيب من أهم القواعد العسكرية في العالم، لذلك أقيمت التدريبات عليها، والتي لها مردودات إيجابية لضمان سلامة واستقرار الدول العربية، في مواجهة التدخل في شؤونها».

وذكر عضو مجلس الشيوخ المهندس وليد التمامي، أن «التدريبات تتضمن العديد من المناورات القتالية العسكرية، بهدف حفظ الأمن في المنطقة العربية، ومواجهة الهجرة غير الشرعية، وتقرير آفاق التعاون العسكرى ودعم جهود الأمن في المنطقة، مع نمو التهديدات الإقليمية والخارجية».

وفي مواجهة «موجة ثانية» متوقعة من «جائحة كورونا»، قال وزير المالية محمد معيط، إن الرئيس السيسي وجّه بتجهيز «ميزانية احتياطية»، فيما نفت الحكومة، وجود أي عجز في الأودية أو الأجهزة.

ونفى مصدر أمني، ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات الموالية لجماعة «الإخوان» على موقع «فيسبوك»، في شأن الادعاء بانتشار الفيروس بين نزلاء السجون، وقال: «ما تم تداوله في هذا الشأن عارٍ تماماً من الصحة»، وقضائياً، قضت محكمة النقض، برفض طعن المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً بـ «تنظيم أجناد مصر»، على أحكام السجن المشدد - 5 و10 سنوات - بحق 18 عنصراً إخوانياً، فيما قضت، ببراءة 5 متهمين في الطعن المقدم في القضية والمعروفة إعلامياً بـ «أحداث المراغة»، وكان حكم عليهم بالسجن 5 سنوات.

حدودياً، وافقت القاهرة، على طلب حركتي «فتح» و «حماس»، إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين، من صباح غد، وحتى مساء الخميس، لعبور العالقين، وأيضاً السماح بعبور شاحنات البضائع والمواد الغذائية والطبية، وفق مصادر مصرية.