pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الجعفري نائباً له... والصباغ مندوباً لدى الأمم المتحدة

الأسد يُعيّن المقداد وزيراً للخارجية

فيصل المقداد
فيصل المقداد

عيّن رئيس النظام السوري، فيصل المقداد وزيراً للخارجية والمغتربين خلفاً لوليد المعلم الذي توفي الاثنين الماضي.

وذكرت «وكالة سانا للأنباء» أن الأسد أصدر مراسيم تقضي بتسمية المقداد، الذي كان يشغل نائباً للمعلم، وزيراً للخارجية والمغتربين، وتسمية بشار الجعفري، سفير النظام في الأمم المتحدة، نائباً لوزير الخارجية.

وأضافت أنه المراسيم شملت نقل سفير النظام في فيينا، بسام الصباغ، إلى الوفد الدائم في نيويورك واعتماده مندوباً دائماً لدى منظمة الأمم المتحدة.

والمقداد من مواليد درعا في العام 1954، بدأ العمل في السلك الديبلوماسي في وزارة الخارجية في 1994، ثم نقل بعد عام إلى الوفد الدائم لسورية لدى الأُمم المتحدة، وعمل في مختلف لجان الأُمم المتحدة ومثّل سورية في العديد من المؤتمرات الدولية وعُيّن نائباً للمندوب الدائم وممثلاً لسورية في مجلس الأمن، وترأّس جلسات عدة لمجلس الأمن كما حلَّ نائبا لرئيس الجمعية العامة وترأس عدداً من اجتماعاتها، ثم عُيّن في العام 2003، سفيراً ومندوباً دائماً في الأُمم المتحدة.

أما الجعفري، فهو من مواليد دمشق في 1956، وبدأ تجربة عمله في وزارة الشؤون الخارجية في 1980، وكان السكرتير الثالث في السفارة السورية في باريس بين 1983 - 1988، وخدم مرة أخرى في السفارة ذاتها على مستوى وزير مستشار في الفترة بين 1997 - 1998 و1998 - 2002، وكان عُيّن الوزير المفوض والقائم بالأعمال في السفارة السورية لدى إندونيسيا.

وفي 2002، تم تعيينه مديراً لإدارة المنظمات الدولية في وزارة الشؤون الخارجية، وشغل المنصب حتى 2004. ثم أدى اليمين في منصب الممثل السفير فوق العادة والمفوض والممثل الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، وفي 2006، تولى منصب المفوض والممثل الدائم لدى الأمم المتحدة.