pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

نشرت مضخاتها الاحتياطية في الأنفاق واستعدّت منذ أغسطس الماضي لتفعيل خطة الطوارئ

«هيئة الطرق»... جهوزية لموسم الأمطار

خالد العصيمي لـ «الراي»:
- إنشاء أحواض تجميعية مقابل طريق الملك فهد
- بناء سدود وبحيرات مقابل جامعة «صباح السالم» بالشدادية
- تجهيز سواتر ترابية وبحيرات تجميعية وسط طريق الدوحة وعلى «الدائري السابع»
- تنظيف خطوط شبكة الأنفاق لضمان انسيابية المياه إلى المضخات حال هطول أمطار
- وضع 5 مضخات احتياطية في نفق المنقف و3 في الغزالي و2 في «القيروان»

أتمت الهيئة العامة للطرق والنقل البري استعداداتها لموسم الأمطار، من خلال تنفيذ خططها الاعتيادية، منذ مطلع أغسطس الفائت وتجهيز خطط الطوارئ التي يمكن أن تلجأ إليها في حال زيادة كميات الأمطار عن المعدلات الطبيعية، التي يتم توقعها من قبل إدارة الأرصاد الجوية.

ووقفت «الراي» في جولتها الميدانية التي شملت عدداً من المواقع على أبرز الجهود التي نفذتها الهيئة، استعداداً لموسم الأمطار، حيث أشار مدير إدارة صيانة الطرق السريعة في الهيئة العامة للطرق خالد العصيمي إلى بدء الهيئة أعمال الصيانة استعداداً لموسم الأمطار في بداية أغسطس الفائت، لافتاً إلى انتهاء إدارة الصيانة من تنظيف شبكة مياه الأمطار بالكامل من (بايبات تصريف المجاري وعبارات وغيرها) من مكونات الشبكة سواء داخل الانفاق أو الخاصة بشبكة الطرق الرئيسية.

وقال العصيمي «لاشك أن الأعمال التي نفذتها اللجنة التنفيذية للسيول العام الفائت في عدد من المواقع المرتبطة بالطرق السريعة من شأنها أن تساعد هيئة الطرق في تجاوز أي مشاكل حال هطلت الأمطار بمستويات غير طبيعية»، مبينا أنه «من ضمن الأعمال التي نفذتها هيئة الطرق ووزارة الأشغال بالتعاون والتنسيق مع الدفاع المدني ونفط الكويت وقوة الإطفاء عقب أزمة أمطار 2018، استحداث بايبات لربطها بمجرور تصريف المياه الرئيسي وإنشاء أحواض تجميعية مقابل طريق الملك فهد وإنشاء سدود وإنشاء بحيرات مقابل جامعة صباح السالم (الشدادية) وإنشاء سواتر ترابية وسط طريق الدوحة وإنشاء سواتر وبحيرات تجميعية على طريق الدائري السابع».

وبشأن الاستعدادات التي أجرتها هيئة الطرق بشأن انفاق الطرق السريعة، أوضح العصيمي «أنه يوجد في الكويت 14 نفقاً رئيسياً موزرعة على مناطق عدة، تم تنظيف خطوط شبكة الانفاق الواصلة إلى المضخة لضمان انسيابية المياه إلى مضخات الانفاق حال هطول أمطار».

وقال «بعد الانتهاء من مرحلة تنظيف الخطوط تقوم الفرق بتشغيل المضخة للتأكد من كفاءتها وجهوزيتها للتعامل مع كميات الأمطار الواصلة إليها»، لافتا إلى أن إدارة صيانة الطرق قامت بوضع مضخات احتياطية فوق عدد من الانفاق تحسباً لزيادة الأمطار على معدلاتها الطبيعية، حيث تقوم هذه المضخات الاحتياطية بمعاونة المضخات الرئيسية في شفط الكميات الزائدة.

وذكر أن الهيئة لديها خطط لطوارئ موسم الأمطار، حيث تقوم بنشر فرقها مع أطقم تشغيل المضخات الاحتياطية وتوزيعها على جميع الانفاق وأماكن تجمعات المياه وكافة الطرق السريعة لضمان انسابية تلك الطرق، بمساندة عمال المقاولين الذين ينفذون مشاريع لصالح الهيئة.

وبين أنه بناء على تقارير إدارة الأرصاد الجوية التي يتم إرسالها بشكل يومي لوزارة الأشغال وهيئة الطرق تقوم فرق الطوارئ والصيانة بالجهوزية وفقاً لكميات الأمطار المتوقع هطولها، وذلك حفاظاً على استمرار حركة السيارات على الطرق السريعة دون وجود عراقيل.

وفي معرض رده على سؤال يتعلق بعدد المضخات الاحتياطية التي تم توزيعها على الانفاق، قال «عدد المضخات التي تم توزيعها تختلف من نفق إلى آخر وفقاً لأمور عدة، وعلى سبيل المثال تم وضع 5 مضخات احتياطية في نفق المنقف، في حين تم تخصيص 3 مضخات في نفق الغزالي ومضختين في نفق القيروان»، موضحاً «أن مسألة أعداد المضخات الاحتياطية تختلف من نفق إلى آخر».

خطط لتجمعات المياه عند تحويلات الطرق

قال العصيمي «إن هيئة الطرق لديها خططاً للتعامل بسرعة مع أي تجمعات مياه يمكن أن تحدث عند تحويلات الطرق الموقتة لمنع حدوث أي تجمعات وضمان انسيابية حركة السيارات».

استيعاب الشبكة 27 ملم

أوضح العصيمي أن شبكة تصريف مياه الأمطار يمكنها أن تستوعب حتى 27 ملم، أما إذا تجاوزت الأمطار هذه النسبة، فتبدأ وزارة الأشغال وهيئة الطرق في تفعيل خطة الطوارئ الخاصة بها بالتعاون مع الدفاع المدني وبقية الجهات المعنية من اطفاء وكهرباء وبلدية وأرصاد وغيرها من بقية الجهات.

إغلاق الانفاق

كشف العصيمي عن أبرز ملامح خطة الطوارئ التي ستلجأ إليها الهيئة في حال هطلت الأمطار بكميات كبيرة، إذ قال «في حال وصلت نسبة كميات الأمطار في أي نفق عن 10 ملم سيتم إغلاق النفق وتحويل مسار خط السير إلى طرق بديلة لمنع حدوث أزمة سير».

سعة المضخات

قال مهندس طوارئ الطرق السريعة فهد العجمي «إن نفق الغزالي يشتمل على مضختين حلزونيتين بسعة 480 لتراً في الثانية ومضختين غاطستين بسعة 250 لتراً في الثانية، بالإضافة إلى ثلاث مضخات احتياطية سعة الواحدة 200 لتر في الثانية».