pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

توثّيق بالصورة والكلمة لجمال الصحراء المشوّه بالمخلفات

مكان رائع... ولكن!

مع تحسن أجواء الطقس في الكويت، وتزايد «الكشتات» التي باتت متنفساً للمواطنين والمقيمين في ظل افتقاد المخيمات الربيعية الممنوعة هذه السنة بسبب تداعيات «كورونا»، ترسم النفايات والمخلّفات المنتشرة في البرّ مشهداً مؤسفاً للحال التي وصلت إليها الصحراء بسبب عدم الحفاظ على البيئة البرية وعدم الاهتمام بتنظيف المواقع التي تشهد «الكشتات» والتجمعات.

مع بضع كلمات تعبّر بعمق وأسى عن حال البيئة الصحراوية، تلقت «الراي» مجموعة صور لبر بنيدر من لطيفة المشعان ابنة الـ12 ربيعاً مرفقة بالتعليق الآتي:

هنا صحراء الكويت الجميلة والرائعة، أو هكذا كانت. فالناس اليوم تخلّوا عن حبها، وتخلّوا عن واجبهم بإبقائها نظيفة بعد زياراتهم، البعض يعتقد أنه لا مشكلة في إلقاء القمامة على الأرض، ويعتقد أن هناك من سيتولى تنظيف المخلّفات التي يتركها، لكن الحقيقة أن هذا السبب الرئيسي للمشهد المؤسف الذي نراه بانتشار القمامة والمخلّفات في مختلف مواقع الصحراء والبر.

ويشكو الناس من أن لا أماكن طبيعية أو جميلة في الكويت لزيارتها والتنزه فيها، ولكن لو قام الجميع بالحفاظ على نظافة البر وعدم ترك أي مخلّفات وراءهم، فقد تكون الصحراء مكاناً أكثر من رائع للزيارة والراحة وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء.