pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مرئيات

مناشدات شعبية

نحن - أبناء الشعب الكويتي - لنا مناشدات عدة مستحقة، نراها ضرورية جداً، ونطمح من حكومتنا أن تستمع إلى هذه المناشدات وتجد لديها آذاناً صاغيه. أولى هذه المناشدات هي إيجاد حل عادل وعاجل لقضية البدون التي أرهقت الكويت، وقد آن الأوان لإنهاء هذه القضية التي استمرت لأكثر من خمسة عقود، لذا يجب وضع شروط واضحة وعادلة لتحقيق العدل والإنصاف لهؤلاء الذين ولدوا في الكويت ودرسوا في مدارسها وتخرّجوا في جامعتها وخدموا في وزاراتها، فمن مصلحة الكويت أولاً وآخراً إنهاء هذا الملف وإنصافاً لهم وتحقيقاً لمبدأ العدل والكرامة، يجب حل هذه القضية حلاً نهائياً.

وثاني هذه المناشدات هي إيجاد حل جذري وسريع لمعضلة القروض، التي أثقلت كاهل المواطنين وكدّرت معيشتهم، حيث إن أغلب القروض بسبب حاجات ضرورية وماسة، اضطر معها المواطن إلى الاقتراض، خصوصاً أن الدولة خيرها كثير، ومن باب أولى أن المواطن يستفيد من خيرات وأموال بلده التي يراها لا تتوانى في دفع المليارات للدول كقروض وهبات أغلبها غير مسترجعة.

فتحسين المستوى المادي للمواطنين له انعكاسات إيجابية على الاقتصاد المحلي وعلى الحالة الاجتماعية والأسرية. أتمنى أن يتم إيجاد حل عادل لإسقاط القروض، وتعويض مَنْ ليس لديه قرض من باب العدل والمساواة.

ثالث هذه المناشدات هي المطالبة بعدم التعسّف في موضوع الخيم والدواوين أمام المنازل، أولاً البر ممنوع ونفسية المواطنين مع كورونا سيئة جداً، ولا يوجد لهم متنفس سوى هذه الخيمة أو الديوانية الخارجية، خصوصاً إذا كانت في ارتداد البيت ولا تضايق جاراً ولا تؤثر على خدمات، فمَنْ يرد التجاوزات يجدها في الشويخ الصناعية والشاليهات وعلى البحر، أم أن (أبوي ما يقدر إلّا على أمي).

رابع هذه المناشدات... إلى وزير الداخلية ومدير الأمن في الجهراء، حالة الاستهتار والرعونة والتقحيص في منتصف الليالي والناس نيام، (لازم تشوفون لها حل، مو معقولة ما تسمعون اللي يسمعونه الناس ولا توصلكم شكاواهم). أتمنى من معالي وزير الداخلية تكثيف جهود رجال الداخلية للقضاء على هذه الظاهرة المزعجة.