pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«نتفلكس» ترفع أسعار باقاتها للمشتركين في أميركا

أجرت منصة «نتفلكس» الرقمية الأميركية تعديلات على أسعار بعض باقاتها داخل الولايات المتحدة.

ورفعت «نتفلكس» سعر باقة «ستاندرد» التي تسمح بالبث على جهازين في نفس الوقت بدقة تصل إلى «1080p» إلى 14 دولار شهريا، بزيادة دولار واحد فقط، بينما رفعت سعر باقتها «بريميوم» التي تتيح البث على 4 أجهزة في نفس الوقت بدقة تصل إلى «4K»، لتصبح 18 دولار شهريا، بزيادة دولارين أميركيين، بحسب موقع «ذا فيرج».

أما الباقة الثالثة «بيزيك» فمازالت محتفظة بسعرها الثابت وهو 9 دولارات أميركية في الشهر، وتسمح بالبث على جهاز واحد فقط بدقة تبلغ «480p» كحد أقصى.

وسيتم تطبيق الأسعار الجديدة فورا مع المشتركين الجدد، بينما سيتم إخطار المشتركين الحاليين بأن اشتراكهم سيرتفع مع طرحه خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وقال متحدث باسم «نتفلكس» في بيان: «نحن نتفهم أن الأشخاص لديهم خيارات ترفيهية أكثر من أي وقت مضى، ونحن ملتزمون بتقديم تجربة أفضل لأعضائنا، نحن نقوم بتحديث أسعارنا حتى نتمكن من الاستمرار في تقديم المزيد من البرامج التلفزيونية والأفلام المتنوعة.»

وأضاف الناطق أن «نتفلكس» تقدم «مجموعة من الخطط حتى يتمكن الأشخاص من اختيار السعر الذي يناسب ميزانيتهم ​​بشكل أفضل».

يأتي رفع «نتفلكس» لأسعار باقاتها الشهرية بالتزامن مع إنفاقها مليارات الدولارات على المحتوى الخاص بها، كما أنها وسيلة لزيادة إيراداتها، خاصة مع ما ذكره بيرني ماكترنان، كبير المحللين في شركة «Rosenblatt Securities»، وهو أن «توقعات نمو المشتركين تكون أبطأ بشكل كبير في المستقبل بالمقارنة مع الماضي».

وأضاف ماكترنان لشبكة «سي إن إن» الأميركية أن زيادة «نتفلكس» لأسعارها «يعكس اعتقادهم أن الناس سيكونون على استعداد لدفع المزيد مقابل الخدمة، وذلك لأن وباء (كورونا) المستجد يعطل إنتاج المحتوى الخاص بهم، مما يجعل مكتبتهم الضخمة أكثر قيمة».

ويتوقع بيرني ماكترنان أن رفع «نتفلكس» لأسعارها سيدفع منافسين آخرين لها مثل منصة «ديزني بلس» أن ترفع أسعار اشتراكاتها.