pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مصادر مطلعة روت لـ «الراي» تفاصيل ما جرى في غياب الكهرباء

40 دقيقة كادت تؤدي إلى كارثة في مستشفى مبارك


- الأزمة كشفت سوء الاستعدادات في المستشفى
- لدى انقطاع التيار لم تعمل كل المولدات وبعضها تعطل
- الأطباء اضطروا لإعطاء بعض المرضى تنفساً اصطناعياً يدوياً
- ما أنقذ الكثير من المرضى وجود بطاريات احتياطية لأجهزة التنفس
- لو استمر الانقطاع لأكثر من 40 دقيقة لكانت حياة الكثيرين في خطر
- الوكيل رضا انتقل إلى المستشفى بسرعة ووجه بتفعيل خطة الطوارئ
- تم إخلاء جميع الحالات المتواجدة في قسم الحوادث إلى مستشفيات أخرى
كشفت أزمة انقطاع الكهرباء التي طالت مناطق في محافظة حولي، من بينها الجابرية، عن «سوء الاستعدادات في مستشفى مبارك حيث كادت الأمور تخرج عن السيطرة».

مصادر مطلعة روت لـ«الراي» ما جرى خلال «اللحظات العصيبة»، موضحة أنه «لدى انقطاع التيار عن المستشفى لم تعمل كل المولدات الكهربائية وبعضها تعطل، فيما غرق المستشفى في انقطاع تام لمدة نحو 40 دقيقة».

وأكدت أن «الأطباء اضطروا لإعطاء بعض المرضى تنفساً اصطناعياً يدوياً، وأن ما أنقذ الكثير من المرضى وجود بطاريات احتياطية (يو بي إس) لأجهزة التنفس الاصطناعي وهو ما سمح لها بالعمل لمدة 40 دقيقة، علماً أن هذا هو الحد الأقصى لها»، مشيرة إلى أن «عودة التيار أنقذت المرضى من حالة فقدان التنفس، وأنه لو استمر الانقطاع لأكثر من هذه الفترة لكانت حياة الكثيرين في خطر، لا سيما الذين يتلقون العلاج في العناية المركزة، أو الذين يعتمدون على التنفس الاصطناعي».


وأكدت المصادر أن «وكيل الوزارة مصطفى رضا انتقل إلى المستشفى بسرعة ووضع خطة العمل بيده ووجه بتفعيل خطة الطوارئ، كما حضرت مبكراً مديرة المنطقة نادية الجمعة، بحيث تم إخلاء جميع الحالات المتواجدة في قسم الحوادث إلى مستشفيات أخرى»، مشيرة إلى أن فريق «كوفيد-19» الذي يتابع حالات «كورونا» كان مسيطراً على الأوضاع بشكل جيد.