pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

«برقان» نجم الجولة الثالثة من «دوري stc» التصنيفي لكرة القدم

«نُذُر الإقالة»... تقترب

«الكويت» وكاظمة... اقتنعا بالتعادل
«الكويت» وكاظمة... اقتنعا بالتعادل

تواصلت منافسات مسابقة «دوري stc» التصنيفي لكرة القدم والتي طوت جولتها الثالثة بتغيير طفيف على الصدارة، ومراكز الوسط.

وأسفرت نتائج الجولة عن فوز برقان على العربي بهدف دون مقابل، والفحيحيل على اليرموك بهدفين، والنصر على خيطان بالنتيجة ذاتها.

وتغلب القادسية على الساحل 2-1، والسالمية على الصليبخات 4-1، فيما تعادل «الكويت» مع كاظمة 1-1، والتضامن مع الجهراء من دون أهداف.

وفيما واصل المتصدران القادسية والفحيحيل الانطلاقة الناجحة محققين الانتصار الثالث توالياً، تراجع شريكهما السابق، الساحل، الى المركز الرابع مفسحاً المجال للنصر الذي حقق فوزه الثاني في ثاني مباراة له بعدما أراحه جدول المسابقة في الجولة السابقة.

وواصل«الكويت» صيامه عن الفوز للأسبوع الثاني ورضخ لتعادل آخر بنتيجة 1-1 مع كاظمة بعد الأول بالنتيجة نفسها في الجولة الثانية مع الشباب.

وتراجع «الأبيض» خامساً، بفارق الأهداف عن السالمية الذي حقق فوزه الأول بعد تعادلين.

وتزحزح التضامن من المركز الخامس الى السابع بعد تعادله السلبي مع الجهراء، والذي بات تاسعاً بعدما كان في المركز الثامن والذي آل الى برقان بعد فوزه التاريخي على العربي.

وتقدم كاظمة، الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن، الى المركز العاشر على حساب الشباب الغائب عن هذه الجولة.

ودفع العربي ثمن سقوطه أمام برقان بالتراجع من التاسع الى الثاني عشر.

ولم يطرأ تغيير على المراكز الثلاثة الأخيرة التي يحتلها خيطان والصليبخات واليرموك على التوالي بعدما خسرت جميعاً مبارياتها في هذه الجولة.

ولعل من أبرز علامات الجولة، كان الفوز التاريخي الذي حققه برقان، حديث التأسيس، على العربي العريق، ليفشل «الأخضر» المتوج بكأس الأمير على حساب «الكويت» في نهاية الموسم المستكمل 2019-2020، الشهر الماضي، في تقديم نفسه بالصورة المنتظرة مع بداية الموسم الجديد، بعدما تعادل مع الجهراء 1-1 في الجولة الثانية، علماً بأن جدول المسابقة أراح الفريق في الجولة الافتتاحية.

والهزيمة هي الأولى للعربي في جميع المسابقات منذ 24 يناير الماضي عندما سقط بقيادة مدربه السابق، البوسني داركو نيستروفيتش، أمام القادسية في الدوري بهدف دون مقابل.

وبعد هذه المباراة، خاض الفريق 11 مباراة رسمية لم يخسر في أي منها.

ومن شأن هذه الهزيمة أن تلقي بظلالها على تركيز المدرب اللبناني باسم مرمر والذي تنتظره مواجهة صعبة، بعد غد الخميس، مع الغريم التقليدي القادسية ربما تكون نتيجتها سبباً في اتخاذ إدارة النادي لقرار يمثل استجابة لضغوط جماهيرية بإقالة الجهاز الفني.

فريق كبير آخر لا يبدو بحالة جيدة هو «الكويت» حامل اللقب في المواسم الأربع الماضية وأبرز المرشحين للقب الموسم الحالي.

ولايقدم«الأبيض» بقيادة المدرب الهولندي المعروف رود كرول الأداء المنتظر منه والذي يتناسب مع ما يضمه من عناصر مميزة محلية وأجنبية.

وجاء التعادل الأخير مع كاظمة والذي أعقب تعادلاً آخر مخيباً مع الشباب، ليعقد من موقف كرول الذي يتعين عليه أن يدرك بأنه يقود فريقاً تتميز إدارته بالجرأة في اتخاذ قرارات المصيرية ومن بينها إقالة المدربين.

وللمباراة الثانية توالياً، لا ينجح «العميد» في المحافظة على تقدمه بالنتيجة وينتهي به الأمر الى القبول بالتعادل.

في المقابل، جاء تعادل كاظمة مع «الكويت» القوي لينعش معنويات «البرتقالي» التي اهتزت بالخسارة المفاجئة أمام الفحيحيل في الجولة السابقة، بانتظار تحسن مردود الفريق في المراحل المقبلة.

وعلى صعيد الصدارة، واصل القادسية انتصاراته وتغلب على الساحل بصعوبة متجاوزاً تأخره بهدف مبكر.

وبدا أن المدرب الإسباني بابلو فرانكو كان يفكر في مواجهة «الدربي» مع العربي، ووضح ذلك من خلال إراحته لعدد من العناصر المعروفة مثل الأردني عدي الصيفي والمدافع النيجيري جيمس أوكواسو والذي أتاح غيابه الفرصة للشاب ناصر سالم للمشاركة أساسياً حيث ظهر بمستوى مبشر.

وفي القمة أيضاً، واصل الفحيحيل تواجده بعد تحقيقه الفوز الثالث على التوالي، مؤكداً رغبته في ضمان أحد المراكز المؤهلة إلى الدوري الممتاز للموسم الراهن مبكراً.

ويقدم«الأحمر» بقيادة ظاهر العدواني مستويات جيدة مستفيداً من وجود عناصر محلية وأجنبية منسجمة، وهو ما ينسحب على النصر ومدربه أحمد عبدالكريم والذي بات يحتل مركزاً متقدماً رغم خوضه مباراة أقل.