pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الحبيب: العمل البلدي الخليجي نموذج يحتذى بمكافحة «كورونا»

أكد مدير إدارة التنسيق والمتابعة في بلدية الكويت جاسم الحبيب، أن «العمل البلدي الخليجي المشترك على صعيد مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد كان نموذجاً يحتذى به، خصوصاً أنه كان ضمن منظومة الدفاع الأول، الأمر الذي أشادت به منظمة الصحة العالمية»، لافتاً إلى أن «وزارات البلدية في دول مجلس التعاون قامت بإنشاء غرف طوارئ تعمل على مدار 24 ساعة لتلقي البلاغات الطارئة والشكاوى ذات العلاقة بمكافحة الفيروس».

وبيّن الحبيب في تصريح صحافي أن «وزارات البلديات قامت بالعديد من الجهود للتصدي لفيروس كورونا، حيث كان لها دور بارز في التقليل من آثار الجائحة، سواء من اتخاذها للتدابير الاحترازية، وفتح الصيدليات والتموينات الغذائية بنظام 24 ساعة، والتطهير والتعقيم، والإجراءات الوقائية»، مشيراً إلى أن «من ضمن التدابير الاحترازية تم إغلاق الأسواق والمجمعات التجارية، ومحال الحلاقة وصالونات التجميل النسائية، وتم إخطار المطاعم ومقدمي المشروبات مع اقتصار الخدمة على الطلبات الخارجية فقط، ومنع التجمعات في الأماكن العامة في المنتزهات والمنتجعات، والحدائق، والشواطئ، والمنتزهات البرية، والمخيمات وما في حكمها، وأماكن الألعاب والأنشطة الترفيهية التجارية بالمدن والقرى، كما تم إيقاف عمل المزادات والحراجات».

وأشار الحبيب إلى أن «بعض البلديات في دول المجلس اتفقت مع شركات النظافة على أن يتم عزل سكن عمال التنظيف، وإلغاء الخصم على الشركات خلال الفترة الحالية، على أن يتم تدريب كوادر البلدية على تشغيل الآليات والمعدات للقيام بأعمال النظافة عند الضرورة، وتعقيم المباني التي تطلبها الحكومة»، إضافة لذلك، قام عدد من وزارات البلديات بالتنسيق مع وزارة الصحة في وضع ضوابط لتنظيم مراسم العزاء في المقابر، بما يتفق مع الإجراءات الوقائية لتجنب انتشار العدوى، ومنها تفعيل الإجراءات الاحترازية من خلال وضع الإرشادات الوقائية على شاشات العرض داخل صالات العزاء.

وقال إن «عدداً من البلديات في دول مجلس التعاون وفرت للمستفيدين خدمات عدة دون الحاجة إلى الحضور للأمانات أو البلديات للمتابعة، وذلك عن طريق الخدمات الإلكترونية حيث يتم توفير خدمات إصدار الرخص التجارية والإنشائية، التفويض البلدي، والاستعلام وبوابة الفرص الاستثمارية بشكل إلكتروني كامل وغيرها من الخدمات، وبطريقة ميسرة، في ظل الاحترازات الوقائية التي تتخذها دول الخليج لمواجهة هذا الفيروس حفاظاً على السلامة والصحة العامة».