pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

غادرَ محمية الجهراء في 30 مارس الماضي وحطّ فيها مُجدّداً قبل أسبوع

العُقاب «الكويتي» يعود من روسيا بعد 6 أشهر

بعد 6 أشهر من هجرته من محمية الجهراء، عاد العقاب المنقط الكبير من جديد، ليحطّ رِحاله في الموقع نفسه الذي غادر منه، بعد أن قطع 3500 كيلومتر آتياً من جنوب روسيا، حيث تتم متابعته بواسطة أجهزة تعقب خاصة.

العقاب الكبير شوهد قبل أيام في محمية الجهراء، ويعد ضمن مشروع وطني بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والهيئة العامة للبيئة وفريق عدسة البيئة الكويتية الذي تابع مسيرة ثلاثة عقبان منذ بداية تركيب أجهزة التعقب في محمية الجهراء قبل عشرة أشهر.

ويهدف المشروع لتعقب 3 من طيور العقاب والتي تعتبر من الطيور المهدّدة بالانقراض، ويأتي ضمن دراسة علمية لمعرفة أسباب انقراض الصقر العقاب، من خلال تعقب هذه العقبان عبر أجهزة (الجي بي اس ) المقدّمة من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.

ونجح العقاب المنقط الكبير في العودة إلى المحمية، بينما نفق عقاب آخر في إيران بسبب مرضه أو اصطدامه بعمود كهرباء، في حين توجّه العقاب الثالث إلى اليمن وفُقد أثره.

وأعلن عضو فريق عدسة البيئة المهندس عمر السيد عمر أن الفريق رصد العقاب المنقط الكبير في محمية الجهراء يوم 15 أكتوبر، مضيفاً «كانت فرحتنا كبيرة لا توصف لأن المشروع نجح وحقّق أهدافه، حيث يعد الأول من نوعه في تاريخ الكويت».

وأفاد أنه تم وضع جهاز التعقب على العقاب في 14 يناير الماضي، الذي بدأ بهجرة الربيع مغادراً الكويت في تاريخ 30 مارس الماضي، الى الشمال متجهاً الى كازاخستان وإلى روسيا ليقضي الربيع والصيف في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية، وبعد قضائه أكثر من 6 أشهر، بدأ بهجرة الخريف إلى الكويت ليقضي الشتاء في محمية الجهراء.