pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

الرئيس التنفيذي للمجموعة كشف أن شبكة الناقلة لم تنخفض عن 30 وجهة طيلة فترة التوقف الدولي

أكبر الباكر: «القطرية» واصلت قيادة النقل الجوي خلال أزمة كورونا


- نتطلع لإعادة بناء شبكة خطوطنا لأكثر من 125 وجهة عالمية بنهاية 2020
- أصبحنا في موقع فريد للتغلب على مصاعب إعادة البناء بشكلٍ فعّال
- كنا في طريقنا لتسجيل نتائج مالية أفضل من العام الماضي... لولا «كورونا»
- آثار «كوفيد19» ألقت بظلالها على العديد من شركات الطيران حول العالم
- نقلنا 12 ألف مسافر من الكويت خلال الأزمة وأجلينا أكثر من 5000 طالب كويتي من أميركا
- نشغّل رحلتين يومياً من الكويت وننسق باستمرار مع «الطيران المدني»
- أعدنا 1.2 مليار دولار لأكثر من 600 ألف مسافر منذ مارس
- 4.6 مليون مسافر طاروا مع «القطرية» منذ فبراير على 37 ألف رحلة
- «كورونا» أثّر على أسعار التذاكر بسبب ارتفاع الكلفة التشغيلية وتراجع المسافرين

رغم الظروف الصعبة التي تواجه قطاع الطيران منذ أشهر، مع استمرار تداعيات فيروس كورونا المستجد على جميع الصعد، إلا أن الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، لا يخفي زهوه بنجاح الناقلة في قيادة القطاع خلال الجائحة مع شبكة وجهات لم تنخفض عن 30 طيلة الأزمة، مبيناً أنها أصبحت الآن في موقع فريد يتيح لها التغلب على مصاعب إعادة بناء شبكة وجهاتها العالمية بشكلٍ فعّال.

الباكر صاحب الخبرة والباع الطويل في القطاع، أكد في مقابلة مع «الراي»، أن «كورونا» أثّر على أسعار تذاكر السفر بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية وتراجع عدد المسافرين في جميع أنحاء العالم.

ومع إشارته إلى أن «القطرية» تهدف لإعادة بناء شبكتها العالمية، وعودة رحلاتها إلى أكثر من 125 وجهة بحلول نهاية العام الحالي، شدد الباكر على أن الشركة تواصل التعاون الوثيق مع الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت، التي تخدمها الناقلة برحلتين يومياً، لافتاً إلى أن «القطرية» ساهمت بإعادة 5000 طالب كويتي من أميركا خلال الإجلاء، كما نقلت 12 ألف مسافر من الكويت إلى بلدانهم خلال إغلاق مطار الكويت الدولي بين أبريل ويوليو الماضيين.

وإلى نص المقابلة:

• كم عدد الوجهات التي تخدمها الخطوط الجوية القطرية؟ وهل هناك وجهات جديدة سيتم تدشينها قريباً؟

- نسيّر في «القطرية» حالياً أكثر من 700 رحلة أسبوعيّاً إلى أكثر من 100 وجهة عالمية، وقد أعلنّا أخيراً عن جدول رحلاتنا لفصل الشتاء، بما يتماشى مع الإقبال على رحلات الركاب والشحن الجوي، وبالتزامن مع تخفيف القيود المفروضة على دخول الدول.

وبنهاية عام 2020، نتطلع في «القطرية» لإعادة بناء شبكة وجهاتنا لتصل إلى أكثر من 125 وجهة عالمية، بما في ذلك 20 وجهة في أفريقيا، و11 في الأميركيتين، و41 في آسيا والمحيط الهادئ، و38 في أوروبا، و15 في الشرق الأوسط، ونشير إلى أنه سيتم تسيير الرحلات وفق جدول رحلات منتظم.

ولا بد من التنويه بأننا عملنا بشكل وثيق مع سلطات الطيران العالمية وشركائنا التجاريين حول العالم، لتشغيل جدول رحلاتٍ موثوق يمكن للمسافرين الاعتماد عليه.

ونستمر بتركيز جهودنا على تمكين الملايين من الركاب من السفر معنا بأمان وموثوقية، وضمان استمرارنا بكسب ثقتهم في كلّ مرة يقومون فيها باختيار السفر معنا.

• كيف كان تأثير «كورونا» على الناقلة؟ وما الخطوات التي اتخذتها في سبيل تقليص الخسائر؟

- واصلت «القطرية» قيادة قطاع الطيران العالمي، في الوقت الذي ركنت فيه شركات الطيران الأخرى طائراتها وأوقفتها عن العمل، إذ ارتأينا تقليص حجم عملياتنا بشكل موقت مع إتاحة خيارات سفر تفوق ما تقدمه أي شركة طيران أُخرى.

ومع شبكة وجهات لم تنخفض مطلقاً إلى ما دون 30 وجهة منذ انتشار جائحة كورونا، سيتضاعف عدد وجهات «القطرية» إلى أكثر من 3 مرات بحلول نهاية شهر أكتوبر، مع استئناف خدماتنا إلى عدد من الوجهات، وإطلاق رحلات أخرى جديدة.

ونؤكد أن أسطول الشركة المتنوّع من الطائرات التي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود، إضافةً إلى التخطيط الاستراتيجي لشبكة الوجهات، ساهم في تمكينها من استئناف وزيادة عدد رحلاتها الجوية بما يتماشى مع الطلب المتزايد على السفر.

ونلفت هنا إلى أن عملياتنا في «القطرية» لا تعتمد على نوع محدد من الطائرات لتسييرها، ولذا وبسبب تأثير جائحة «كوفيد - 19» على السفر، قررنا إيقاف أسطول طائراتنا من طراز «إيرباص A380»، مع عدم وجود مبرر تجاري أو بيئي لتشغيل طائرات بهذا الحجم الكبير في السوق الحالية.

ونذكر أن أسطول «القطرية» الذي يضم 49 طائرة «إيرباص A350» و30 طائرة «بوينغ 787» هو الخيار الأمثل لخدمة الرحلات الطويلة ذات الأهمية الإستراتيجية إلى أفريقيا والأميركيتين ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا.

وبالرغم من امتلاكنا لخبرات كبيرة في مواجهة التحديات الاستثنائية، إلا أن العام 2019-20 كان مختلفاً ومليئاً بالتحديات غير المسبوقة، إذ شهد هذا العام استمرار الحصار غير القانوني على قطر، وانتشار جائحة «كوفيد-19»، ما شكّل مزيجاً من التحديات التي أدّت إلى تسجيل خسارة في العام المالي 2019-20.

ولولا حدوث هذه الأمور الاستثنائية، لكانت المجموعة في طريقها لتسجيل نتائج مالية أفضل من العام المالي الذي قبله، من حيث المستوى التشغيلي وصافي الأرباح، لتعكس بذلك التطوّر والتحسّن الذي طرأ على عملياتها.

ولا شك في أن هذا الأمر كان جلياً من خلال ارتفاع إجمالي العائدات والمداخيل التشغيلية الأخرى إلى 51.1 مليار ريال قطري، بزيادة 6.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.

كما نمت العائدات من رحلات الركاب 8.9 في المئة، مع زيادة المقاعد المتاحة لكل كيلومتر بنسبة 3.2 في المئة، بينما نقلنا 32.4 مليون مسافر، بزيادة 9.8 في المئة مقارنة بالعام المالي الماضي.

ونحن نشدد على أننا لم نتأثر بهذه الأمور لوحدنا إذ سجلنا خسائر مالية خلال العام المالي الحالي، بل ألقت بآثارها على العديد من شركات الطيران في العالم.

• كيف استطاعت الشركة التغلب على مصاعب تغيير الوجهات والمواعيد المستمرة خلال أزمة كورونا؟

- حرصنا خلال عملية إعادة بناء شبكة وجهاتها على تشغيل أكبر عددٍ ممكن من الرحلات، لتوفير أقصى قدرٍ من المرونة للمسافرين، لنتيح لهم إمكانية السفر متى رغبوا بذلك، وقمنا خلال هذه الأزمة بالتنسيق المستمر مع العديد من حكومات الدول من اجل تمكين عدد كبير من المسافرين حول العالم من العودة إلى بلادهم، لا سيما مع القيود المفروضة للدخول على العديد من تلك الدول، وتمكنا من جمع خبرات لا مثيل لها في مجال نقل المسافرين خلال هذه الجائحة، وأصبحنا في موقع فريد أتاح لنا التغلب على مصاعب إعادة بناء شبكة وجهاتها العالمية بشكلٍ فعّال.

وهنا يعد مركز العمليات المتكامل في «القطرية» عاملاً أساسياً للمحافظة على سلامة جدول الرحلات، وضمان سير رحلاتنا بشكل آمن وسلس وسليم، إذ واجه هذه التحديات في تغيير الوجهات والمواعيد على أكمل وجه بفضل ما يملكه من خبرات وقدرات، لا سيما مع تطبيقه لنموذج عمليات ديناميكي من حيث التنسيق مع الإدارات المعنية، واتخاذ القرارات بناءً على ما يطرأ من تغيّرات.

وساهم هذا النموذج جنباً إلى جنب مع مرونة فريق العمل، باستمرار عمليات «القطرية» في العديد من الأسواق التي علّقت العديد من شركات الطيران الأخرى رحلاتها إليها.

• ماذا عن إجراءات السلامة والنظافة التي تتبعها الناقلة في جميع مراحل السفر؟

- كأكبر ناقلة عالمية ما زالت تحلّق في الأجواء، وبفضل خبرتنا الطويلة في التحليق المستمر خلال أزمة «كوفيد-19»، يمكن للمسافرين الاعتماد علينا للسفر بأمان خلال رحلتهم المقبلة، إذ نواصل الحفاظ على أقصى درجات معايير النظافة والسلامة التي نطبقها على متن رحلاتنا وفي المطار لحمايتهم وطواقم الطيران، مع تعزيز الإجراءات طوال الرحلة بدءاً من إنهاء إجراءات السفر وحتى وصولهم إلى وجهتهم.

وأصبحت «القطرية» أول شركة طيران عالمية تستخدم جهاز «هانيويل»، لتعقيم المقصورة باستخدام الأشعة فوق البنفسجية، ما سينعكس إيجاباً بتعزيز إجراءات التعقيم والنظافة على متن الطائرات.

وبناءً على العديد من الاختبارات، تمتاز الأشعة فوق البنفسجية، بقدرتها على تثبيط مختلف أنواع الفيروسات والبكتيريا عند تطبيقها بالشكل الصحيح.

وأعلنت الناقلة تقديم معدات الحماية الشخصية الجديدة للمسافرين ولطاقم الضيافة، والتي تشتمل على واقٍ للوجه وحقيبة مستلزمات الحماية الشخصية للمسافرين، وبدلة واقية جديدة لطاقم الضيافة.

ويتسلم المسافرون من مطار حمد الدولي واقي الوجه الخاص بهم خلال عملية تسجيل الدخول، أو عند بوابات الصعود في حال كانت رحلتهم منطلقة من إحدى الوجهات العالمية إلى الدوحة.

يأتي ذلك في وقت تقدم «القطرية» حقيبة مستلزمات الحماية الشخصية للمسافرين على متن رحلاتها، والتي تتضمن كمامة طبية، وقفازات طبية، وجل معقماً لليدين يحتوي على مادة الكحول الطبي.

كما أعلنت «القطرية» تقديم بدلة واقية جديدة لطاقم الضيافة، يرتديها لمرة واحدة فوق زيه الرسمي، بالإضافة إلى ارتداء نظارات واقية وقفازات وكمامة طبية، وغيرها من الإجراءات الوقائية التي تهدف لحماية الجميع في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها العالم أجمع حتى اليوم.

• هل أثّر «كورونا» وإجراءات التباعد المتبعة في مختلف دول العالم على أسعار التذاكر؟

- بالطبع أثّر هذا الأمر على أسعار التذاكر، بسبب ارتفاع الكلفة التشغيلية وانخفاض أعداد المسافرين في هذا العام.

• كم عدد للمسافرين الذين سافروا على متن «القطرية» منذ بداية العام؟

- أكّدت الإحصائيات المستقلة الجديدة الصادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، مكانة «القطرية» بوصفها شركة الطيران التي عملت بلا كللٍ لمساعدة المسافرين في الخارج على العودة إلى بلدانهم بأمان واطمئنان خلال هذه الأزمة.

ومنذ انتشار الجائحة، حلّقت «القطرية» بما يقارب 4.6 مليون مسافر بالنسبة للقطاعات الجوية، على متن 37 ألف رحلة طيران، أي ما يعادل 33 مليار كيلومتر على متن الرحلات إلى مختلف أنحاء العالم منذ شهر فبراير حتى الآن. وشغّلت الناقلة أكثر من 400 رحلة غير مجدوَلة حول العالم، ما سمح لها بالبقاء على اطّلاع بأحدث الإجراءات المتّبعة في المطارات العالمية والتدابير الصحية المتّبعة، بالإضافة إلى مراقبة حركة المسافرين العالمية عن كثب، خصوصاً في الأسواق التي لا نسيّر إليها رحلات منتظمة.

وفي الوقت الذي أحدثت فيه جائحة «كوفيد – 19» تحدّيات غير مسبوقة لقطاع الطيران العالمي، واصلت الناقلة الوطنية لقطر تركيزها على مهمتها الأساسية المتمثلة في مساعدة المسافرين في الخارج على العودة إلى بلدانهم.

واكتسبت «القطرية» خبرة كبيرة إزاء أفضل الأساليب لنقل المسافرين بأمان واطمئنان خلال هذه الأوقات العصيبة، لنتمكن من نقل أكبر عدد من المسافرين إلى بلادهم على متن أكبر عدد من الرحلات الجوية، إلى أكبر عدد من الوجهات حول العالم، مقارنةً بشركات الطيران الأخرى.

• كيف شاركت «القطرية» في عملية الإجلاء الكبيرة التي قامت بها الكويت لمواطنيها مع بدء انتشار الجائحة؟ وكم عدد الكويتيين الذين نقلتهم؟

- ساهمت «القطرية» بالتنسيق مع الحكومة الكويتية بشكل فعال في إعادة العديد من المواطنين الكويتيين إلى البلاد، وكان ذلك واضحاً عندما نقلنا ما يقارب 12 ألف مسافر خلال إغلاق مطار الكويت من أبريل الى يوليو الماضيين، وواصلنا التحليق يومياً بالمسافرين الكويتيين والوافدين الراغبين في العودة إلى ديارهم عندما توقفت معظم شركات الطيران الأخرى عن ذلك.

بالإضافة إلى ذلك، شاركنا في أكبر خطة إجلاء في تاريخ الكويت، ونقلنا أكثر من 5000 طالب كويتي على متن 18 رحلة طيران مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية.

• متى سيعود التشغيل من الكويت وكم سيكون عدد الرحلات؟

- تقوم «القطرية» حالياً بتشغيل رحلتين يومياً من الكويت مع عدد مقاعد لاستقبال ما لا يزيد على 260 راكباً يومياً لكل وجهة، ونولي اهتماماً كبيراً بالسوق الكويتي، ونهدف بفضل التعاون البنّاء والمستمر مع الإدارة العامة للطيران المدني، إلى زيادة عدد رحلاتنا اليومية باستمرار، وتوفير أفضل خيارات السفر المرنة لأكثر من 100 وجهة عالمية للمسافرين من الكويت عبر الدوحة.

ونشير هنا إلى أن المسافرين يحظون معنا بالفرصة في مقاعد «كيو سويت» على درجة رجال الأعمال، لتجربة الخصوصية في أبهى صورها مع إمكانية تحويل المقعد إلى جناح خاص والاستمتاع بواحة من الهدوء والراحة، كما يمكنهم الضغط على زر «عدم الإزعاج» الموجود في المقعد لتقليل التواصل مع طاقم الضيافة، إذ نتيح هذه المقاعد إلى أكثر من 30 وجهة، بما في ذلك لندن وسيدني وسنغافورة ودالاس فورت وورث.

• ما الخيارات التي قدمتها الشركة خلال فترة الجائحة؟

- لقد قدمنا خلال أزمة «كوفيد 19» مرونة ومصداقية لا تُضاهى للمسافرين الذين يحتاجون إلى تغيير خطط سفرهم، وأعدنا حتى الآن أكثر من 1.2 مليار دولار لأكثر من 600 ألف مسافر منذ شهر مارس الماضي، ضمن جهودنا للوفاء بتعهداتنا والتزاماتنا تجاه المسافرين الذين يودّون تغيير خطط سفرهم بسبب الجائحة التي أثرت على السفر العالمي، بحيث عالجنا 96 في المئة من الطلبات التي وصلتنا، مع الإشارة إلى أننا نستكمل حالياً جميع الطلبات الجديدة وإرجاع المبالغ إلى وسيلة الدفع الأصلية خلال أقل من 30 يوماً من وصول الطلب.

كما قدمنا سياسة حجوزات تتسم بالمرونة القصوى، لاقت استحساناً كبيراً لدى المسافرين، وجددنا التزامنا تجاههم بتقديم خيارات سفر مرنة تسري على كل التذاكر الصادرة قبل 31 ديسمبر المقبل، بحيث أصبح بإمكان الذين يرغبون بتغيير خطط سفرهم الاستفادة من المزايا التالية، وهي الاحتفاظ بقيمة تذاكر السفر لمدة عامين، أو تغيير موعد السفر لعدد غير محدود من المرات، أو استبدال التذاكر بقسيمة سفر مع 10 في المئة قيمة إضافية يمكنهم استخدامها في المستقبل.

أما في حال تأثرت خطط السفر بأمور خارجة عن إرادة المسافرين، فسيحظون بميزة تغيير وجهة السفر لأعضاء نادي الامتياز على أن تكون الوجهة الجديدة ضمن المنطقة القارية نفسها.

أما لغير الأعضاء، فيجب أن تكون الوجهة الجديدة في الدولة نفسها أو على بُعد 500 ميل من الوجهة الأصلية، أو استبدال التذاكر بكيومايلز أو استرداد قيمة التذاكر من دون أي رسوم.

ونشير إلى أننا اتّخذنا عدداً من التدابير المهمة لضمان إدارة العدد غير المسبوق من طلبات الاسترداد للمسافرين، الذين يحتاجون إلى تغيير خطط سفرهم في ضوء انتشار «كوفيد -19»، والتي وصل عددها إلى أكثر من 10 آلاف طلب استرداد في اليوم الواحد في أوج الأزمة.

وكان أول إجراء قامت به الناقلة، زيادة قدرة التشغيل المؤتمتة الخاصة بها، بحيث يتمكن العملاء من طلب استرداد قيمة التذاكر عبر الإنترنت، ومعالجة أكبر عدد من الطلبات بشكل تلقائي، وإصدار قسائم سفر أوتوماتيكياً، بحيث يتمكّن العملاء من الحصول على قسيمة سفرهم خلال 72 ساعة من طلبها عبر الإنترنت.

مطار حمد الدولي... الأفضل في المنطقة

أوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة أن مقر عمليات «القطرية» وهو مطار حمد الدولي، يواصل ريادته لقطاع المطارات على مستوى العالم، حيث حاز أخيراً لقب ثالث أفضل مطار في العالم، بالقائمة التي ضمَّت 550 مطاراً، بحسب نتائج جوائز «سكاي تراكس العالمية للمطارات» 2020.

إعادة بناء الشبكة

أفاد الباكر بأنه بنهاية عام 2020، تتطلع «القطرية» لإعادة بناء شبكة وجهاتها لتصل إلى ما يزيد على 125 وجهة عالمية، لتشمل في أفريقيا مطارات أكرا، وأديس أبابا، والجزائر، وكيب تاون، والدار البيضاء، ودار السلام، وجيبوتي، وديربن، وعنتيبي، وجوهانسبرغ، وكيغالي، وكليمنجارو، ولاغوس، ولواندا، ومابوتو، ومقديشو، ونيروبي، وسيشيل، وتونس، وزنجبار.

وذكر أنه في الأميركيتين، ستطير «القطرية» إلى بوسطن، وشيكاغو، ودالاس، وهيوستن، ولوس أنجلوس، ومونتريال، ونيويورك، وفيلادلفيا، وساو باولو، وواشنطن، وسان فرانسيسكو أما في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فتشمل الرحلات أحمد أباد، وأديلايد، وأمريستار، وأوكلاند، وبنغالور، وبانكوك، وبريزبن، وكاليكوت، وسيبو، وتشيناي، وكلارك، وكولومبو، ودكا، وغوانزو، وهانوي، وهونغ كونغ، وهو تشي منه، وغوا، وحيدر أباد، وإسلام أباد، وجاكرتا، وكراتشي، وكاتماندو، وكوتشي، وكولكاتا، وكوالالمبور، ولاهور، وماليه، ومانيلا، وملبورن، ومومباي، وناجبور، ونيودلهي، وبيرث، وبيشاور، وبوكيت، وسيول، وسنغافورة، وسيدني، وطوكيو، وثيروفانانثابورام.

وذكر الباكر أنه في أوروبا، ستطير «القطرية» مع نهاية 2020 إلى أمستردام، وأنقرة، وأثينا، وباكو، وبرشلونة، وبلغراد، وبرلين، وبروكسل، وبوخارست، وبودابست، وكوبنهاغن، ودبلن، وإدنبرة، وفرانكفورت، وهلسنكي، وإسطنبول،، وكييف، ولارنكا، ولندن،، ومدريد، ومانشستر، وميلانو، وموسكو، وميونيخ، وأوسلو، وباريس، وبراغ، وروما، وصوفيا، وستوكهولم، وتبليسي، وفيينا، ووارسو، ويريفان، وزغرب، وزيوريخ.

وذكر أنه في الشرق الأوسط، تشمل وجهات الشركة عمّان، وبغداد، والبَصرة، وبيروت، وأربيل، وأصفهان، والكويت، ومَشهد، ومسقط، والنجف، وشيراز، والسليمانية، وطهران.

مميزات التطبيق الجديد

قال الباكر إن «القطرية» حدّثت تطبيقها الخاص بالأجهزة المحمولة لتقدّم المزيد من الخدمات الاستثنائية، التي تمكن المسافرين من التخطيط لرحلاتهم بسهولة، وتقلل من احتكاكهم مع الآخرين خلالها.

وأضاف أنه مع التصميم الجديد والمحدّث للتطبيق، يحظى المستخدمون بالفرصة لاستعراض معلومات تخص حسابهم ورحلاتهم عبر الصفحة الرئيسية، إذ سيعرض خيار «رحلاتي» معلومات مهمة حول الرحلات المقبلة للمسافرين.