pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

حث الناس على استخدام «PledgetoPause» قبل المشاركة على الإنترنت

غوتيريس يدعو إلى اتخاذ إجراءات فردية لمكافحة المعلومات المضللة

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس اليوم الأربعاء نشاطًا عالميًا رائدًا عبر الإنترنت، داعيًا الناس في جميع أنحاء العالم إلى الانضمام لحملة «PledgetoPause» قبل أن يشاركوا المحتوى عبر الإنترنت، لافتا إلى أن هذه الحملة جزء من حملة أوسع لتغيير السلوك تهدف إلى إنشاء معيار جديد لوسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في مكافحة التأثير المتزايد للمعلومات المضللة.

وقال غوتيرس في تسجيل فيديو بدأه بوقفة صمت على ضحايا جائحة كوفيد-19 «قد تكون المعلومات الخاطئة قاتلة، خذ تعهدًا بالتوقف والمساعدة في وقف انتشار المعلومات المضللة».

وأضاف ان حملة Pause تعد جزءًا من مبادرة Verified (مثبت) لمكافحة تنامي آفة المعلومات المضللة في شأن كوفيد-19، وهي مبادرة للأمم المتحدة تم إطلاقها في مايو 2020 لتوصيل معلومات صحية مدعومة علميًا يمكن الوصول إليها بتنسيقات مقنعة ومشاركة قصص التضامن العالمي.

Pause هي أول حملة عالمية لتغيير السلوك في شأن المعلومات الخاطئة لتعبئة الخبراء والباحثين والحكومات والمؤثرين والمجتمع المدني والشركات والمنظمين ووسائل الإعلام تحت رسالة واحدة #PledgetoPause.

تهدف الحملة، التي تستند إلى بحث يشير إلى أن وقفة وجيزة تقلل بشكل كبير من الرغبة في مشاركة المواد الصادمة أو العاطفية وبالتالي إبطاء انتشار المعلومات المضللة، وتهدف إلى زيادة التثقيف الإعلامي لتمكين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي من اكتشاف المعلومات المضللة ومنع أنفسهم من تمريرها على.

كما تستهدف حملة Pause الوصول إلى جمهور عالمي يبلغ مليار شخص على مستوى العالم، عبر الإنترنت ومن خلال الشراكات، بحلول نهاية ديسمبر، وعلى مدار اليوم، سيصنع المؤثرون عبر الإنترنت والأصوات العالمية #PledgetoPause الخاصة بهم ويدعون مؤيديهم لفعل الشيء نفسه.

وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للاتصالات العالمية ميليسا فليمنغ، «عندما تنتشر المعلومات المضللة، يفقد الجمهور الثقة ويتخذون في كثير من الأحيان قرارات تعيق استجابة الجمهور وحتى حياتهم». «من الواضح بشكل متزايد أنه لا يمكننا معالجة الوباء بنجاح دون معالجة المعلومات المضللة عبر الإنترنت. يمكن لكل واحد منا المساعدة في كسر سلسلة المعلومات المضللة من خلال التوقف موقتًا قبل مشاركتها».

وأشارت السيدة فليمنغ إلى أن الخطوات الفردية وحدها لن تكتم المعلومات المضللة. تعمل المنظمة مع منصات وسائل التواصل الاجتماعي للتوصية بالتغييرات، وقد أدركت بعض الخطوات الملحوظة للإبلاغ عن المعلومات الخاطئة أو منعها ورفع مستوى المحتوى المستند إلى العلم.

كما حذرت من أن تضخيم المعلومات والأفكار غير الدقيقة أو الضارة على وسائل التواصل الاجتماعي يؤدي إلى تفاقم بعض أكثر القضايا إلحاحًا في عصرنا. إنه يثير الكراهية ويمكّن الأنظمة القمعية، ويقلب الانتخابات، ويشوه فهم التحديات مثل تغير المناخ، ويقوض الثقة في المؤسسات ويعرض الأطفال والضعفاء للأفكار أو الأشخاص الخطرين.