pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

حالات «كورونا» محدودة في المدارس والمناطق وديوان «التربية»

الوضع الصحي في المؤسسات التعليمية... طبيعي


- مصدر تربوي لـ«الراي»: لا صحة لدوام المصابين من الهيئات التعليمية أو الإدارية أو منفذي الخدمة
- «الإعفاء» واضح بحسب قانون ديوان الخدمة... والاشتراطات الصحية مطبقة

نفى مصدر تربوي لـ«الراي» ما يتردد بشأن تفشي فيروس كورونا في عدد كبير من المدارس وأقسام المناطق التعليمية وبعض الإدارات في مبنى وزارة التربية، مؤكداً أن الإصابات في المؤسسات التعليمية كافة محدودة أسوة بالجهات الحكومية والخاصة والتعامل معها يتم وفق الاشتراطات الصحية المطلوبة حيث يعفى المصاب من الدوام إلى حين مثوله للشفاء، ويتم إغلاق القسم بأكمله إلى حين إتمام عملية التعقيم والتأكد من سلامة المخالطين للحالة.

وأكد المصدر أن قانون الإعفاء من الدوام واضح بحسب تعليمات ديوان الخدمة المدنية للحالات التي لديها بعض الأمراض المزمنة وخاصة الربو والجهاز التنفسي والضغط والسكر، مبيناً أن جميع الإدارات التابعة لوزارة التربية تقوم بتطبيق الاشتراطات الصحية وتتعامل مع أي حالة وفقاً للاجراءات المحددة، موضحاً أنه لا صحة لدوام بعض المصابين من الهيئات التعليمية أو الإدارية أو منفذي الخدمة في بعض المدارس.

ودعا المصدر إلى ضرورة الكف عن إطلاق مثل هذه الإشاعات وتهويل الأزمة وإعطاء صورة للمجتمع بأن المدارس موبوءة وغير آمنة لاستقبال المعلمين والإداريين، مشيراً إلى أن دوام الهيئات التعليمية في المدارس قرار أصدرته وزارة التربية ولديها المبررات المقنعة في ذلك، وعلى جميع العاملين في هذا الحقل احترام القرارات الوزارية والالتزام بمواعيد الدوام المدرسي.

ولفت إلى أن الوزارة تتعامل فوراً مع أي حالة ترصد عبر سلسلة إجراءات أولها إعفاء المصاب من الدوام وإغلاق القسم وتعقيمه بالكامل، مستشهداً بتعقيم مبنى إدارة التوريدات والمخازن في منطقة صبحان، بعد رصد بعض الإصابات في صفوف موظفيه خلال الفترة السابقة، معتبراً أن الوضع طبيعي جداً والإصابات واردة في أي قطاعات الوزارة أسوة بالمرافق الحكومية الأخرى.

وأكد المصدر أن لا تهاون في تطبيق الاشتراطات الصحية و قواعد التباعد الاجتماعي، ولبس الكمام في جميع الإدارات والأقسام، موضحا أن دوام الموظفين يتم بالتناوب في معظم الإدارات وبنسبة حضور لا تزيد على 50 في المئة.