pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

مصدر تربوي لـ«الراي»: تقييم الطلبة بلا اختبارات... مأساة

التعليم عن بُعد... المسمار الأخير في النعش التربوي

معلم «إنكليزي» يشرح أحد الدروس
معلم «إنكليزي» يشرح أحد الدروس

- اختبارات الدور الثاني والمنازل تجربة ناجحة يجب أن تعمم في الفصل الأول
- معلمات لـ«الراي»: أزمة كبرى في التعامل مع طلبة الابتدائي... وتحصيلهم ضئيل
- زمن الحصة الافتراضية لا يسعفنا في التفاعل مع جميع الطلبة
- تجربة بعض دول الخليج ناجحة ويجب تطبيق التعليم المدمج

وصف مصدر تربوي التعليم عن بُعد في أسبوعه الأول من العام الدراسي 2021/2020 للمراحل التعليمية كافة بـ«المسمار الأخير في النعش التربوي»، مشيراً إلى أن التجربة سيئة جداً وغير عملية ونسبة التحصيل الدراسي فيها معدومة مؤكداً «أن تقييم الطلبة بلا اختبارات مأساة كبرى آثارها السلبية ستبقى طويلاً في العملية التعليمية».

وشدد المصدر لـ«الراي» على ضرورة تطبيق الاختبارات الفصلية في المدارس على غرار تجربة الدور الثاني وطلبة المنازل في العام التكميلي 2020/2019 حيث كانت ناجحة جداً ولم تتخللها أي معوقات، ولم تشهد المناطق التعليمة كافة تسجيل أي إصابة بين صفوف الطلبة في فيروس كورونا.

وانتقد المصدر بشدة آلية التقييم الحالية في المراحل التعليمية، لا سيما في الثانوية والموزعة بواقع 20 في المئة للحضور والالتزام و25 للمشاركة والتفاعل و20 للواجبات «أوراق عمل -أسئلة لا صفية» و30 للتقييمات والممارسات و5 في المئة للتقارير والأعمال والتكليفات، مؤكداً أن إجمالي الدرجات المشار إليها يستطيع أي طالب مهما كان مستواه الحصول عليها دون عناء، عن طريق التنسيق مع المعلمين الخصوصيين لحل الواجبات وإعداد التقارير والأسئلة اللا صفية وأوراق العمل، فيما لا يوجد أسهل من الحضور والالتزام في الحصة الافتراضية التي لا يستطيع المعلم أو المعلمة تقييم مشاركة الطالب أو تفاعله فيها، بسبب ضآلة الوقت المخصص لليوم الدراسي وللحصة التي لا تتجاوز الـ35 دقيقة لهذه المرحلة.

واستغرب المصدر تحديد زمن الحصة الدراسية في المرحلة المتوسطة بـ30 دقيقة فقط في يوم دراسي لا تتجاوز مدته الساعتين ونصف الساعة فقط وهو الأقصر في دول العالم كافة، متسائلاً «أي تحصيل دراسي يعود على الطالب في هذه الفترة القصيرة وأي مشاركة وتفاعل يرصدهما المعلم مع طلاب الفصل الافتراضي،والذين لا يقل عددهم عن 25 طالباً خلال نصف ساعة فقط.

ومن المرحلتين المتوسطة والثانوية إلى المرحلة الابتدائية أكدت معلمات لـ«الراي» وجود ازمة كبرى في التعامل مع طلبة هذه المرحلة في صفوفهم، من الأول إلى الخامس حيث التحصيل الضئيل وانعدام زمن الحصة للصفين الرابع والخامس الذي لا يتجاوز الـ20 دقيقة فقط، وهذه المدة لا تكفي المعلمة لشرح الدرس أو قياس مدى تفاعل الطلبة.

وبينت المعلمات أن تجربة بعض دول الخليح ومنها قطر بتطبيق التعليم المدمج كانت تجربة ناجحة، حيث تقسيم الأسبوع الدراسي بين المدرسة والبيت، مؤكدات اهمية حضور الطالب إلى المدرسة ولو ليومين في الأسبوع، لاسيما طالب المرحلة الابتدائية الذي يعتبر في مرحلة التأسيس والبناء وبحاجة إلى تفاعل مباشر لقياس مهاراته التعليمية و تحصيله الدراسي.



تقييم الثانوي

20 في المئة للحضور والالتزام

25 في المئة للمشاركة والتفاعل

20 في المئة للواجبات«أوراق عمل -أسئلة لا صفية»

30 في المئة للتقييمات والممارسات

5 في المئة للتقارير والأعمال

تقييم المتوسط

20 في المئة للحضور

20 في المئة للتفاعل والمشاركة

20 في المئة للواجبات

30 في المئة للتقييمات والممارسات

10 في المئة للتقارير والتكليفات

تقييم الابتدائي

20 في المئة للحضور والالتزام

25 في المئة للمشاركة والتفاعل

20 في المئة للواجبات

30 في المئة للتقييمات والممارسات

5 في المئة للتقارير والتكليفات