pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

ثالث أكبر صعود خليجي إلى جانب السعودية

3.7 في المئة ارتفاعاً بالرواتب في الكويت

تأثير «كورونا» المباشر على الأجور أقل حدة مما كان يُخشى في البداية

أظهرت نتائج مسح أجرته مؤسسة «ميرسير» للأبحاث، ارتفاع الرواتب في الكويت بواقع 3.7 في المئة خلال العام الحالي، وهو يمثل ثالث أكبر ارتفاع على مستوى منطقة الخليج إلى جانب السعودية.

وبحسب تقرير «ميرسير»، نقله موقع «ذي ناشيونال»، فإن الأجور ازدادت في الإمارات والبحرين بواقع 3.8 في المئة، وفي عُمان بنسبة 3 في المئة، وذلك رغم التحديات التي فرضتها ظروف وباء فيروس كورونا.

ووفقاً للاستبيان الذي شمل أكثر من 500 شركة في المنطقة، ففي الوقت الذي قلصت فيه 10 في المئة من الشركات الإماراتية بشكل موقت من رواتب موظفيها خلال العام الحالي بسبب وباء فيروس كورونا، إلا أن السوق بشكل عام شهد تضخماً إيجابياً في الرواتب.

من جانبه، أوضح مدير منتجات التوظيف لمنطقة الشرق الأوسط في «ميرسير»، تيد رافول، أنه من المشجع جداً رؤية هذا الارتفاع في الأجور رغم التحديات الاقتصادية.

ولفت رافول إلى أنه على الرغم من استمرار حالة عدم اليقين في 2021، فإن الشركات الإماراتية تحرز تقدماً تجاه تعزيز إستراتيجيات أعمالها، مع توقعات بأن معظم هذه الشركات ستقوم بتجهيزات عملية جديدة للاستمرار في تطوير سياسات دائمة.

وبحسب استبيان «ميرسير»، سجلت أجور العمالة في قطاع العلوم الحياتية في الإمارات، لاسيّما في الصيدلة والرعاية الصحية، أعلى زيادة بواقع 4.5 في المئة، تلتها أجور العمالة في قطاع البضائع الاستهلاكية بواقع 3.5 في المئة، و3 في المئة بالنسبة لموظفي التقنيات العالية، و2.6 في المئة لموظفي قطاع الطاقة.

وفي الوقت الذي أكد فيه تقرير «ميرسير»، أن التأثير المباشر لفيروس كورونا على الأجور والمزايا، كان أقل حدة مما كان يُخشى في البداية، فقد نوّه بأن معظم القرارات المرتبطة بميزانية ورواتب العام الحالي تم اتخاذها في وقت مبكر من العام، وأن نحو 17 في المئة من الشركات أرجأت زياداتها للرواتب خلال 2020، بسبب تداعيات وباء كورونا، وعادة ما كانت لنحو 6 أشهر.

ومن المتوقع أن ترتفع الأجور مجدداً في الإمارات خلال العام المقبل، مع تقديرات بأن تبلغ متوسط 4 في المئة بالنسبة للموظفين في سوق العمل عموماً.

ومع ذلك، تظهر التوقعات أن الأجور ستكون متباينة بحسب القطاعات، مع تقديرات بتسجيل زيادة كبيرة في أجور قطاع العلوم الحياتية بنسبة 4.5 في المئة، بينما سيستمر قطاع الطاقة بتحقيق الزيادة الأقل في الرواتب بواقع 1.9 في المئة.

من ناحية أخرى، كشف الاستبيان أن نحو 25 في المئة من الشركات حققت زيادة في الإنتاجية، بسبب عمل موظفيها من المنزل.

وفي الإمارات، ابتكرت نحو 66 في المئة من الشركات سياسات جديدة للعمل عن بعد، بينما كان نحو 25 في المئة منها قد وضعت مثل هذه السياسات في وقت سابق.

من جانب آخر، أوضحت مديرة منتجات القوى العاملة في «ميرسير»، كارولينا فورستر، أنه على الرغم من هذه المؤشرات المرتفعة للرواتب، فيتوقع أن يستمر عدم اليقين خلال العام المقبل.