pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

شارك في الاجتماع 23 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج

الفاضل: الكويت تدعم جهود إعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية


- وزير الطاقة السعودي: حالة عدم اليقين تبقى قوية في أسواق الطاقة
- «أوبك+» عازمة على مواصلة الإستراتيجية التي بدأتها
- نوفاك: الموجة الثانية من «كوفيد
-19» أبطأت تعافي النفط
- السوق متقلبة للغاية والوضع هش

أكد وزير النفط وزير الكهرباء والماء بالوكالة الدكتور خالد الفاضل تأييد الكويت لجهود الدول الأعضاء التي شاركت في الاجتماع 23 للجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج عن بعد، أمس، لإعادة الاستقرار لأسواق النفط العالمية، خصوصاً بعد تأثرها بانتشار فيروس كورونا المستجد الذي تسبب بانخفاض الطلب على النفط بشكل ملحوظ.

وأعرب الفاضل، قبيل الاجتماع، عن تفاؤله باستمرار التعاون الدائم بين تحالف دول «أوبك» و«أوبك +».

من جهته، قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن حالة عدم اليقين تبقى قوية في أسواق الطاقة.

وأضاف في كلمته الافتتاحية لاجتماع اللجنة الوزارية الرقابية المشتركة التابعة لـ«أوبك+»، إن حكمة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ساعدتنا في التوصل إلى ما نحن عليه الآن من اتفاق وتعاون.

وتلقى الأمير عبدالعزيز تعهدات من الدول ذات الإنتاج الزائد بالتعويض في الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر.

وقال «(أوبك+) عازمة على مواصلة الإستراتيجية التي بدأتها، وهذا ما يجب أن نبقيه نصب أعيننا، ربما نرضى بعض الشيء عن الوفاء بالالتزامات والنجاح الذي أنجزناه، ولكن علينا المواصلة».

ولفت بن سلمان إلى وعود دول برفع التعويض في نوفمبر وديسمبر للوفاء بكامل التزاماتها وإقفال هذا الفصل نهائياً بحلول نهاية العام، مبيناً أن على «أوبك+» الالتزام بما يعرف بالمبادئ الثلاثة و»أن نكون فاعلين وأن نبني قراراتنا بناءً على المعلومات والبيانات، فالوقت يمضي سريعاً وعلينا أن نستبق الأحداث واتخاذ إجراءات وقائية مع تفادي الاتجاهات السلبية وتجاوزها قبل أن تشكل تهديداً وخطراً».

من ناحيته، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إن الموجة الثانية من جائحة «كوفيد-19» أبطأت تعافي سوق النفط التي تشهد حالياً تقلبات شديدة.

وأكد أن السوق متقلبة للغاية متفقاً مع وزير الطاقة السعودي على أن الوضع هش، ومؤكداً استعداد بلاده لتحسين نسق «أوبك+».

وذكر نوفاك أن الاستثمارات في قطاع الطاقة ستنخفض ما بين 18 إلى 20 في المئة هذا العام.

وفي السياق، لفت الكرملين إلى جولة جديدة من المحادثات النفطية مع السعودية، إذ قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين «تلك الأسواق غير مستقرة ونحن في مرحلة نشطة من التعاون وتبادل الآراء. وهذا سبب الحاجة إلى اتصالات منتظمة».

من جهة أخرى، أظهرت بيانات رسمية ارتفاع صادرات السعودية من النفط الخام إلى 5.97 مليون برميل يومياً في أغسطس من 5.73 مليون برميل يومياً في يوليو.

وزاد إنتاج المملكة من الخام 500 ألف برميل يومياً إلى 8.98 مليون برميل يومياً في أغسطس، وفقاً للأرقام الرسمية.

وكانت صادرات النفط الخام من السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تراجعت إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق في يونيو، بحسب أرقام مبادرة البيانات المشتركة التي ترجع إلى 2002.

وارتفع استهلاك مصافي التكرير المحلية من الخام 23 في المئة إلى 2.58 مليون برميل يومياً في أغسطس، في حين زاد الحرق المباشر للخام 57 ألف برميل يومياً إلى 702 ألف برميل يومياً.

ونما إجمالي طلب المملكة على المنتجات النفطية 170 ألف برميل يومياً في أغسطس إلى 2.55 مليون برميل يومياً.

في هذه الأثناء، تراجعت أسعار النفط أمس بعد أن جاء نمو الاقتصاد الصيني في الربع الثالث من العام أضعف من المتوقع، ما سلط الضوء على بواعث القلق من تأثير تنامي الإصابات بفيروس كورونا في أنحاء العالم على الطلب بأكبر مستورد للخام في العالم.

وكان خام برنت تسليم ديسمبر منخفضاً 20 سنتاً بما يعادل 0.5 في المئة إلى 42.73 دولار للبرميل. وسجل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر 40.69 دولار للبرميل، متراجعاً 19 سنتاً.