ثلاث مباريات في انطلاق الجولة الثانية من «دوري التصنيف»

العربي يبدأ... وكاظمة ينشد الفوز الأول

الغيني سيكو كيتا يسجل ظهوره الرسمي الأول مع «الاخضر» اليوم
الغيني سيكو كيتا يسجل ظهوره الرسمي الأول مع «الاخضر» اليوم

بعد 72 ساعة فقط على ختام الجولة الافتتاحية التي أقيمت يومي الخميس والجمعة الماضيين، تنطلق الاثنين منافسات الجولة الثانية من «دوري stc» التصنيفي لكرة القدم بإقامة ثلاث مباريات، فيلتقي العربي مع الجهراء، الفحيحيل مع كاظمة، والصليبخات مع الساحل.

وكانت نتائج الجولة الأولى قد أسفرت عن فوز الساحل على اليرموك 3-1، الفحيحيل على الصليبخات بهدفين دون مقابل، القادسية على التضامن 3-2، «الكويت» على خيطان برباعية نظيفة، النصر على الشباب 2-1، فيما تعادل كاظمة مع السالمية 1-1، والجهراء مع برقان بالنتيجة ذاتها.

وتقام المسابقة هذا الموسم بطريقة مركّبة تتضمن أولاً خوض الأندية الـ 15 (دوري) من دور واحد ينتهي بتصنيفها إلى درجتين «ممتازة» تضم أصحاب المراكز العشرة الأولى، و«أولى» يتنافس فيها الخمسة الباقون، من دورين ذهاباً وإياباً على أن يهبط صاحبا المركزين التاسع والعاشر إلى الدرجة الأولى، على أن يصعد بدلاً منهما في الموسم 2021-2022 بطل «الأولى» ووصيفه مباشرة.

تشهد الجولة الثانية ظهوراً أول للعربي آخر أبطال الموسم الماضي بإحرازه لقب كأس الأمير على حساب «الكويت»، والباحث عن استعادة لقب الدوري منذ 18 سنة حيث يعود آخر تتويج لـ «الأخضر» إلى الموسم 2001-2002

ويدخل العربي الموسم الجديد منتعشاً باللقب الأخير والذي رفع من سقف طموحات جماهيره التي باتت تطالب الفريق بمواصلة مشوار التألق والمنافسة بقوة على لقب الدوري.

ورغم أن من المتوقع ألا يواجه العربي مشكلة في حجز أحد المراكز العشرة المؤهلة إلى الدوري الممتاز، إلا أن هذه الجماهير لن تقبل من الفريق تراجعاً في الأداء أو النتائج خلال مرحلة التصنيف.

ويخوض «الأخضر» المباراة في ظل غياب لاعبيه الأجانب، الليبي الهادي السنوسي الذي يقضي فترة نقاهة بعد تعرضه لإصابة بفيروس كورونا، والسوري أحمد الصالح والغاني عيسى يعقوبو اللذان يخضعان إلى حجر صحي نتيجة تواجدهما خارج البلاد في الفترة الأخيرة.

فيما سيكون الاعتماد على العنصرين الأجنبيين الآخرين هما العاجي سيدريك هنري والصفقة الوحيدة هذا الصيف الغيني سيكو كيتا.

ولعل هذه الوضعية تكون فرصة للمدرب اللبناني باسم مرمر لإشراك عناصر شابة وصاعدة مكان الأجانب الغائبين، ومواصلة نهج التجديد الذي بدأه النادي منذ مطلع العام الجاري وحصد ثماره بصورة أسرع من المتوقع.

في المقابل، يدخل الجهراء المباراة برغبة جامحة لتحقيق الفوز وتعويض سقوطه في فخ التعادل مع برقان في الجولة الافتتاحية والذي أفقده نقطتين مهمتين ربما يندم عليهما في نهاية المشوار.

ويسعى المدرب الصربي، زوران مليكينوفيتش إلى تصويب الأخطاء التي شابت أداء الفريق في اللقاء الأول خاصة وأنه سيواجه منافساً أقوى هذه المرة.

في اللقاء الثاني، سيكون تحقيق الفوز الأول هدفاً واضحاً أمام كاظمة ومدربه الإسباني بيتو بيانكي عندما يلتقي الفحيحيل الطامح بدوره إلى حصد ثلاث نقاط جديدة وتعزيز موقفه في المنافسة على مقاعد الدوري الممتاز.

وخرج «البرتقالي» بتعادل غير مقنع مع السالمية لم يظهر فيه بالمستوى المتوقع منه بعد التطور الكبير الذي طرأ عليه في نهاية الموسم المنقضي وتزامن مع حركة إحلال وتجديد أطاحت بلاعبين مخضرمين وأتاحت الفرصة للعناصر الواعدة والتي بدورها أبلت بلاء حسناً. وعاب كاظمة عدم قدرته على تحييد منافسه الذي كان يلعب بإدارة مدرب لم يمضِ على تسلمه الفريق سوى أيام معدودة، كما فشل الفريق في الاستفادة من تقدمه بالنتيجة.

أما الفحيحيل القادم من فوز ثمين في بداية المشوار على الصليبخات، فيتطلع إلى تحقيق نتيجة جيدة من مواجهة أحد أقوى الفرق في الفترة الحالية حتى ولو كانت التعادل.

ويأمل المدرب ظاهر العدواني في الاستفادة من لاعبي الخبرة جاسم كرم وأحمد الصقر وسلمان بورمية الذين تعاقد معهم النادي قبل انطلاقة الموسم، بالإضافة إلى عناصر أخرى شابة.

وفي آخر لقاءات الاثنين، يلتقي الساحل المنتعش بفوزه في الجولة الافتتاحية على اليرموك مع الصليبخات الباحث عن فوزه الأول في المسابقة وتعويض سقوطه على يد الفحيحيل.

وفيما استفاد «أبناء أبوحليفة» من وجود اللاعبين الأجانب وجميعهم من الجنسية البرازيلية والذين قادوه إلى تحقيق الانتصار الأول بثلاثية تناوب على تسجيلها كل من ليوناردو سيلفا وماتيوس ادواردو ولوكاس تاليسون، فإن منافسه لم يحظَ بمثل هذه الميزة بعدما فشل معظم لاعبيه المحترفين في تسجيل ظهور جيد خلال المباراة مع الفحيحيل خاصة في خط الدفاع الذي ارتكبت عناصره أخطاء تسببت في استقبال مرماه لهدفين.