انخفاض السيولة قد يؤثر على مشاريع «نفط الكويت» المحتملة

دور متزايد لصناديق الثروة السيادية في سد فجوات التمويل... بالمنطقة

أوضح تقرير نشره موقع «FX Empire»، أن صناديق الثروة السيادية التي أنشأتها الدول النفطية، تكافح في الوقت الراهن من أجل إيجاد المقاربة الصحيحة، وهي تتوجه إلى مستقبل سيكون صعباً بالنسبة لقطاع الطاقة.

ولفت التقرير إلى تكليف صناديق الثروة السيادية العربية، بشكل متزايد لسد الفجوات المالية في أسواقها المحلية، في الوقت الذي تتضاءل فيه عائدات النفط والغاز في معظم الدول العربية النفطية، مبيناً أنه وفقاً لهذه الظروف، لن تتمكن الإيرادات الحكومية من تغطية عجز الميزانية.

وكما ظهر في السعودية، فإن دعوة شركة «أرامكو» لتوفير أموال إضافية، آخذة في الازدياد، وهو أمر لا يختلف عن الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

وبحسب التقرير، فإن تضاؤل عوائد دول المنطقة ستكون بمثابة حقيقة من حقائق الحياة خلال السنوات المقبلة، مبيناً أن الوضع الأخير يظهر بالفعل وجهه القبيح في القطاعات المالية العربية أيضاً.

ووفقاً لوكالة «ستاندرد آند بورز»، تتزايد حالة عدم الاستقرار في الأسواق المالية والمصرفية في المنطقة، مشيرة إلى أن المخاطر في القطاع المصرفي، بما في ذلك انخفاض الربحية ستواصل استمرارها.

وطبقاً لـ«ستاندرد آند بورز»، فإن البنوك المصنفة في دول الخليج ستواجه صراعاً شاقاً خلال الأشهر 18 المقبلة، بسبب الطبيعة المطولة للتعافي الاقتصادي والتخفيف التدريجي المتوقع لإجراءات التحمل التنظيمية.

من جانب آخر، ذكر تقرير «FX Empire»، أن التقلبات الأخيرة ستحد من جاذبية الصناديق السيادية العربية أيضاً، وأنه في حال تعرّضت المالية العامة لعمالقة الثروة السيادية إلى مزيد من الانكماش، فإن مشاريع النفط والغاز والبناء أو البنية التحتية في المنطقة ستشعر بالتأثير.

وبيّن التقرير أن انخفاض السيولة المالية قد يؤثر على المشاريع المستقبلية المحتملة لشركة «أرامكو» أو «أدنوك» أو الهيئة الوطنية للنفط والغاز البحرينية أو «قطر للبترول» أو شركة نفط الكويت، لافتاً إلى أن القوة المالية الأقل لشركات النفط العربية ستكون بمثابة «تسونامي» مجهول الترتيب.