وسط توقعات باستمرار تراجع إنتاج «الصخري»

سوق النفط العالمي سيعتمد أكثر على الشرق الأوسط

ذكرت وكالة «شينخوا» الصينية، أن سوق النفط العالمي سيعتمد بشكل أكبر على منطقة الشرق الأوسط، في ظل توقعات باستمرار تراجع إنتاج النفط الصخري الأميركي.

ووفقاً لـ«S&P Global Platts»، فإن النفط الصخري الأميركي سينخفض بواقع 900 ألف برميل يومياً خلال العام الحالي، مع تسجيله تراجعاً آخر بنحو 1.1 مليون برميل خلال 2021.

وأوضح الرئيس العالمي للتحليلات في «S&P Global Platts»، كرس مدجلي، أن منظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» ستعمل على سد فجوة نقص المعروض مع تعافي الطلب، في الوقت الذي ستساهم فيه دول من خارج المنظمة مثل كندا والبرازيل ومنتجين آخرين من شمال البحر الأوروبي، في سد بعض الفجوات في الطلب، لافتاً إلى أن «أوبك» ستكون في نهاية المطاف هي من ستتوجه نحوها الأنظار لسد الفجوة إذا لزم الأمر.

وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأميركية، من المتوقع أن ينخفض متوسط إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة من 12.2 مليون برميل يومياً عام 2019 إلى 11.5 مليون برميل هذا العام، و11.1 مليون برميل في 2021.

ومع ذلك رجّحت «S&P Global Platts»، أن ينخفض إنتاج النفط الخام الأميركي بمقدار مليوني برميل يومياً بحلول 2024، في حال فاز الديموقراطيون في الانتخابات العامة المقبلة وحظروا تكسير النفط الصخري والغاز.

وعلى المدى الطويل، رأى تقرير صادر عن منظمة «أوبك»، أنه من غير المرجح أن يصل إنتاج النفط في الولايات المتحدة إلى الارتفاعات المتوقعة في السنوات السابقة، على أن يبلغ ذروته بحلول عام 2030 في الوقت الذي ستعمل دول «أوبك» على سد هذه الفجوة.

من جانبه، أوضح رئيس قسم تحليلات العرض والإنتاج في «S&P Global Platts»، شن كم، أن الاعتماد المتزايد على إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط، سيكون هبوطياً لأسعار النفط، بحيث من المقرر أن يزداد إنتاج النفط الخام الليبي، في حين قد يعود النفط الخام الإيراني إلى السوق إذا استأنفت الولايات المتحدة إعادة التفاوض في ما يتعلق بمسألة «النووي الإيراني»، مشيراً إلى أن «أوبك» ستستعد أيضاً لتقليص تخفيضات الإنتاج في يناير 2021.