عن فئة الأعمال التجارية الكبيرة

«الساير القابضة» تحصد المركز الثاني بالمسؤولية الاجتماعية في الشرق الأوسط

فازت شركة الساير القابضة، بالمركز الثاني في الدورة 13 من الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في الشرق الأوسط، عن فئة الأعمال التجارية الكبيرة.

ورعى رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة، المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، في 6 أكتوبر الجاري، حفل إعلان الفائزين بجوائز الدورة الثالثة عشرة من «الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات» التي تنظمها الشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، والذي يعد واحداً من أوائل الاحتفالات غير الافتراضية منذ تفشي وباء «كوفيد-19» في العالم.

وكرّمت الجوائز التي يطلق عليها أيضاً لقب «الأوسكار الأخضر في الشرق الأوسط»، مبادرات وممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، التي أطلقتها 20 جهة في المنطقة لتحقيق التنمية المستدامة.

وتمّ اختيار الفائزين من بين متقدمين كُثر من 9 دول في الشرق الأوسط، شملت طلبات مشاركتهم 34 قطاعاً مختلفاً، ومنها قطاع السيارات.

وتُوجت «الساير القابضة»، بالمركز الثاني عن فئة الأعمال التجارية الكبيرة، في الشرق الأوسط للعام الثالث على التوالي.

وأعرب عضو مجلس الإدارة التنفيذي ورئيس لجنة الاستدامة في «الساير القابضة»، محمد ناصر الساير، عن فخره بأن تكون المجموعة من ضمن 20 فائزاً من رواد الاستدامة في الشرق الأوسط والذين تم اختيارهم استناداً لمجموعة من الأسس العالمية، وهي معايير الميثاق العالمي للأمم المتحدة؛ ومعايير المبادرة العالمية للتقارير، ونموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفاً.

ولفت إلى أن ما سبق تبين في تقرير «استدامة الساير» في 2018 و2019، الذي أبرز مدى التزامها بتشجيع وإلهام أصحاب المصلحة لديها، لاحتضان الاستدامة في جميع عناصر حياتهم اليومية، وخلق تغيير إيجابي دائم للجميع اليوم وفي المستقبل من خلال العمل معاً.

وأضاف الساير أن من التحديات بعض الشيء المضي قدماً خلال أزمة «كوفيد-19»، التي شكّلت أكبر تحدٍ في عقد من الزمن لقطاع السيارات، من أجل ضمان سلامة العملاء والموظفين وجميع أصحاب المصلحة.

وأكد أن الأزمة أبرزت الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، للتخفيف من حدة العواقب الصحية والاقتصادية للوباء، وتمهّد الطريق للتعافي الدائم، مشدداً على أن الجميع بحاجة إلى خلق حلول استباقية لهزيمة هذا الوباء، مع المضي قدماً والتعاون معاً خلال هذه الظروف.

من جهتها، هنأت الرئيسة والمديرة التنفيذية للشبكة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات حبيبة المرعشي الفائزين، مؤكدة الحرص منذ إطلاق الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات عام 2008 على إرساء أساسات متينة وتسريع وتيرة النمو، لأفضل ممارسات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات والاستدامة في المنطقة، ومشيرة إلى أنها كانت رحلة طموحة لاستكشاف أفضل الممارسات والإشادة بها ومشاركتها على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي.

وأضافت «تزامناً مع سعينا للتصدي للتحديات التي فرضتها جائحة (كوفيد - 19) والتأقلم مع الواقع الجديد، أثبتت المنطقة العربية مثابرتها على إطلاق مبادرات المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، سعياً لتعزيز الرفاه الاجتماعي، والمحافظة على البيئة وتحقيق النمو الاقتصادي».

وذكرت ان هذه الجهود تشكّل ضرورة حتمية في عالم اليوم، وأن الأعمال التي تقوم بها المؤسسات المختلفة لتعزيز أنشطتها الملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات تستحق كل الثناء والتقدير.

وأفادت المرعشي بأنه بغض النظر عن حجمها أو القطاع الذي تعمل فيه، فقد أظهرت المؤسسات تركيزاً متواصلاً لجعل العالم مكاناً أفضل للعيش من خلال توطيد دعائم علاقات تعاون متينة.

ويأتي ذلك في وقت دعت الأمم المتحدة هذا العام لتوحيد جهود القطاعين العام والخاص حول العالم، للتصدي لتداعيات الجائحة العالمية، ورسم ملامح إستراتيجيات وخطط التعافي لتحقيق أهدافها للتنمية المستدامة.

وأرسى الفائزون بالدورة الثالثة عشرة من «الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات»، معايير المرونة وعملوا على الارتقاء بمستويات الجودة في أعمالهم، على الرغم من التحديات التي واجهتهم في العمليات التشغيلية.