ولي رأي

الكويت باقية

دار حوار في ديوانية - عروقها في الماي - كما قال الفنان القدير سعد الفرج أطال الله في عمره. تحدّث فيه شخص مطّلع بحديث ردّ به على من يقولون إن الكويت زائلة.

صنفهم إلى صنفين، مرتزقة لشبه دولة تسعى للإساءة إلى الكويت، وأخرى فئة مبتزة تسعى للحصول على أكبر قدر من المنافع من حكومتنا المسالمة.

فقال هذا المطلع إن قيام الدول واستمرارها له أسس، أولها استقرار الحكم فيها فترة طويلة، وتداول السلطة يتم بسهولة ويسر ومن دون معوقات، وصفات أخرى أهمها الوجود على الساحة الدولية، والكويت عضو في هيئة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، ولها سفارات في أغلب الدول، وقنصليات في المدن المهمة.

كما أن لها معاهدات حماية وتعاون مع الدول العظمى، ومصدر ثروتها القومية البترول والغاز، وتملك ناقلات ضخمة لإيصاله إلى المستهلكين حسب المواعيد المحددة.

وهي كذلك عضو مؤسس في منظمة أوبك لتصدير البترول العالمية، وعضو في مؤسسة أوابك، وهي الدول العربية المصدرة للنفط.

وإذا تحدثنا عن الدينار الكويتي نجد أنه أحد أقوى العملات الخمس في العالم، وقيمته الشرائية لا تقل - إن لم تزد - عن الدولار والجنيه الإسترليني واليورو الأوروبي.

ويسمح للمواطن الكويتي دخول العالم ما عدا دولتين أو ثلاثاً.

بعضها يعفيه من الفيزا والباقون تصدر لهم الفيزا من مطارات تلك الدول.

ويكفي الكويت فخراً مقولة الملك فيصل بن عبدالعزيز، طيّب الله ثراه، إن الكويت دولة عظمى، ولا نزال نتذكّر كيف استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معالي الشيخ ناصر صباح الأحمد استقبالاً حاراً يليق برؤساء الدول!

الكويت بقيةة وهي تحرج البعض بمواقفها المستقلة وديموقراطيتها الراسخة، وحرية الفرد المطلقة فيها. وقبل ذلك وبعده، ولاء الشعب الكويتي لحكامه.