أكد أن الأمير الراحل كان صديقاً مقرباً لبلاده وقائداً عالمياً وصانع سلام

وزير النفط الهندي لـ«الراي»: قريباً سننتج لقاح «كورونا»


- زيارتي للكويت هدفها تقديم واجب العزاء... وسلمت دعوة لسمو الأمير لزيارة الهند
- الهند المورّد الأكبر لجميع الأدوية واللقاحات عالمياً والمزود الرئيسي لـ «هيدروكسي كلوروكوين»
- نريد أسعاراً مقبولة ومتوازنة للنفط وبحدها المعقول فقط لا متدنية ولا مرتفعة جداً

فيما أشار وزير النفط والغاز الطبيعي والصلب الهندي دارميندرا برادان، إلى أن سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد كان صديقاً مقرباً للهند وقائداً عالمياً وصانع سلام، أكد أنهم سيعملون على مواصلة هذه الصداقة مع سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، لافتاً إلى أنه سلم دعوة من الرئيس الهندي لسموه لزيارة الهند. وفي حوار مقتضب مع «الراي» على هامش زيارته للبلاد، قال برادان إن العلماء في الهند يؤكدون أن اللقاح لفيروس كورونا سيظهر قريباً وسوف يتم إنتاجه في الهند، حيث إن نحو 60 في المئة من صناعة اللقاحات ضد الأمراض عالمياً تصنع في الهند.

وأضاف أن الهند هي المزود الأكبر لجميع الأدوية واللقاحات عالمياً وأنها المزود الرئيسي عالمياً للـ «هيدروكسي كلوروكوين»، لافتاً إلى أنها تصدر الأدوية واللقاحات إلى 150 دولة حول العالم. وذكر أن الهند تعتبر ثالث الدول الأكثر استهلاكاً للنفط، وهي تريد الأسعار المقبولة والمتوازنة للنفط فقط، لا أن تكون متدنية أو مرتفعة جداً وبحدها المعقول فقط، بحيث لا تؤثر على جيوب الشعوب المصدرة أو المستوردة للنفط. وفي ما يلي نص الحوار:

• ما سبب زيارتكم للكويت؟

ـ جئت للكويت لنقل التعازي نيابة عن الشعب الهندي، وقد أرسل كل من رئيس الوزراء والرئيس الهندي رسائل تعزية بالأمير الراحل وأخرى بتهنئة سمو الأمير الحالي بتسلمه مقاليد الحكم. وقد كان الأمير الراحل صديقاً مقرباً للهند وقائداً عالمياً وصانع سلام في هذا الجزء من الإقليم، وعدد جاليتنا الكبير في الكويت يعكس قوة علاقاتنا مع الكويت، ونحن سنعمل على مواصلة هذه الصداقة مع سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد، كما انني حملت رسالة دعوة لسمو الأمير من الرئيس مودي لزيارة الهند.

• كيف تقيمون التعاون الهندي ـ الكويتي خلال أزمة (كوفيد- 19) ؟

- جائحة «كوفيد- 19» أثرت على جميع دول العالم دون استثناء وبمعايير مختلفة، لكن نظرة رئيس الوزراء الهندي كانت اننا لا نستطيع العيش بعزلة عن العالم وعلينا أن نعمل على تقديم المساعدة الممكنة للجميع، للتخفيف من حدة هذا المرض ووقف انتشاره، فلا يوجد لقاح مؤكد ضد كوفيد-19 حتى الآن، ولكن العلماء في الهند والعالم أيضا يؤكدون ان العلاج سيظهر قريباً وسوف يتم انتاجه في الهند، حيث ان نحو 60 في المئة من صناعة اللقاحات ضد الأمراض عالمياً تصنع في الهند، وكمسؤولية الهند تجاه البشرية لن يتم تصنيع اللقاح للهنود فقط بل لجميع دول العالم بالتعاون مع جميع شركائنا، ولأضرب مثالاً بسيطاً ان الهند هي المزود الأكبر لجميع الأدوية واللقاحات عالمياً وهي المزود الرئيسي عالمياً للـ «هيدروكسي كلوروكوين»، فالهند تصدر الأدوية واللقاحات إلى 150 دولة حول العالم، وكذلك جميع معدات الوقاية الشخصية من قفازات وماسكات طبية لجميع دول العالم.

• وما تأثير هذه الجائحة على أسعار النفط ومدى عدالة الأسعار الحالية؟

ـ قضية أسعار النفط حساسة، وقد تكون الأسعار حالياً ليست جيدة للدول المنتجة، لكنها جيدة للدول المستهلكة وباعتبار الهند ثالث الدول الأكثر استهلاكاً للنفط فنحن نريد الأسعار المقبولة والمتوازنة فقط، لا ان تكون متدنية أو مرتفعة جداً وبحدها المعقول فقط بحيث لا تؤثر على جيوب الشعوب المصدرة أو المستوردة للنفط، فالعالم كما نرى يتجه حالياً إلى مصادر الطاقة النظيفة، ولا أحد يعلم مصير النفط في السنوات المقبلة فنحن نعتمد في الهند حالياً على كلا المجالين للحصول على الطاقة (النفط – ومصادر الطاقة الأخرى النظيفة).

• بماذا تباحثتم مع نظيركم الكويتي خلال الزيارة؟

ـ كما تعلمون ان الهند تستورد النفط الخام والغاز من الكويت بقيمة تزيد على 5 مليارات دولار سنوياً، وقد وجهت لمعالي الوزير الكويتي دعوة لزيارة الهند كوني أريد أن أتحدث عن الفرص الاستثمارية الكبيرة المتوافرة في الهند في جميع المجالات الحديثة،وكذلك لارتفاع سعة الأسواق الهندية. فالكويت يمكن ان تكون شريكاً أساسياً ومهماً للهند في مجال الطاقة وفي مجالات أخرى عديدة وبلادنا تتمتع بالاستقرار السياسي، ولذلك أدعو المستثمرين الكويتيين لعدم تفويت فرصة الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في الهند.

• هل من كلمة أخيرة تود قولها ؟

ـ أشكر الحكومة الكويتية لجميع التسهيلات التي تقدمها لأبناء الجالية الهندية في الكويت، الذين يقدمون خدمات جيدة في الكويت منذ عقود وهم يساهمون في نمو الاقتصاد الكويتي، وقد قابلت مجموعة منهم وهم سعداء بعملهم بالكويت وأطالبهم بتقديم أفضل ما لديهم واحترام الكويت وعاداتها وتقاليدها، وأطلب منهم استمرار تعلم الأشياء الجميلة في العادات والمجتمع الكويتي.