pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

في الصميم

الطيران المدني... ورؤية ثاقبة

كثيرة هي مؤسسات وهيئات الدولة في بلدنا الحبيب، بإنجازاتها التي تخدم المواطنين، كما أن لدينا هيئات وإدارات من نوع خاص، تقوم بأدوار مهمة في تسريع عجلة التطور في الكويت، ونذكر هنا بمزيد من الفخر الإدارة العامة للطيران المدني في دولة الكويت، هذه الهيئة أو الإدارة لديها الكثير من المهام، التي تقدمها لخدمة الطيران المدني، كما أنها - في المقابل - تقدم خدمات أخرى مثل تدريب الكوادر الفنية.

فهذه الإدارة لم تكتفِ بالإنجازات التي حققتها على مدار الزمن خلال الفترات السابقة، منذ إنشائها وبداية تقديم خدماتها في عالم الطيران، وإنما واصلت تلك المسيرة، كي تصل إلى مستويات غير مسبوقة من النجاح، واكتساب ثقة مستخدمي هذا القطاع الحيوي في بلدنا الحبيب.

ولعل ما يهم المستخدم في هذا الصدد هو ضمان سلامة الطيران، وتحقيقاً لهذه الغاية، فقد قامت الإدارة العامة للطيران المدني بتوفير كل الوسائل لضمان هذه السلامة، عبر البحث في تطوير أدائها وفقاً لما تقتضيه ظروف العصر، ووفقاً لما هو متوافر من أحدث السبل والطرق التكنولوجية الحديثة في هذا المجال، بالإضافة إلى التأكد من الاستدامة المنشودة في ضمان حركة الطيران المدني وشؤونه.

وقد قامت الإدارة بإبرام الاتفاقيات، مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تصنيع أحدث الأنظمة الملاحية، لتوفير أعلى درجات الأمان والاطمئنان، بغية تقديم خدماتها لمستخدم الطيران، الذي يقوم بالسفر إلى وجهات متعددة حول العالم، وكذلك للقادم إلى الكويت.

كما أن هناك إنجازات حقيقية أخرى للإدارة العامة للطيران المدني، تتمثل في تقديمها المشاريع الحيوية للدولة ولقطاع الطيران المدني بشكل خاص، من خلال خدمات التدريب للكوادر البشرية الكويتية، وتأهيلها لاستخدام أعمال التشغيل والصيانة للمهندسين والفنيين، داخل وخارج الكويت، عبر الدورات والتدريبات، في خطوة تعد أحد أهم العناصر الضرورية في مشروع تطوير وتحديث نظام المجال الجوي الكويتي.

الأمرالذي يصب في تحقيق الرؤية العامة للدولة للعام 2035، وهو الهدف المنشود للدولة بشكل عام والإدارة بشكل خاص، ومن ثم تقديم أروع مشروع في منطقة الشرق المتمثل في إنشاء مطار الكويت الجديد، والذي سيشكل أيقونة غير عادية في المنطقة، حيث سيقدم نموذجاً رائعاً لنشاط الطيران في العالم، وخدمة المسافرين.

وهذا الأمر لا يتحقق إلا في ظل إدارة ناجحة ومؤسسة مهمة مثل الإدارة العامة للطيران المدني، والتي ستنجح بإذن الله في الوصول إلى الهدف التنموي الحيوي، والله الموفق.

Dr.essa.amiri@hotmail.com