إيران تعتزم توسيع نطاق وضع الكمامات خارج العاصمة

قال وزير الصحة الإيراني، اليوم الأحد، إن بلاده تعتزم توسيع نطاق إلزام الناس بوضع الكمامات في الأماكن العامة ليشمل مدنا كبيرة أخرى بعد فرضه في العاصمة طهران لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وذلك في الوقت الذي أصبح فيه رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أحدث مسؤول كبير يصاب بالعدوى.

وفرضت إيران وضع الكمامات في العاصمة، أمس السبت، وقرر الرئيس حسن روحاني فرض غرامات على المخالفين.

وقال وزير الصحة سعيد نمكي «طلبنا من الشرطة والباسيج (قوات أمن من المتطوعين) ووكالات أخرى مساعدتنا... في مكافحة الانتهاكات بصرامة أكبر».

وقال نمكي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي «تقرر أن يبدأ هذا الإجراء في طهران ثم يمتد لمدن كبرى أخرى في الأسابيع المقبلة».

وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 251 وفاة جديدة بمرض كوفيد-19 في الأربع والعشرين ساعة الماضية وهي زيادة قياسية يومية، فيما ارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة إلى أكثر من 500 ألف حالة.

وقالت الناطقة باسم الوزارة سيما سادات لاري للتلفزيون الرسمي إن العدد الإجمالي للوفيات قفز إلى 28544. وأضافت أن إيران سجلت 3822 إصابة جديدة بكورونا مما يرفع العدد الإجمالي إلى 500075 حالة.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أصيب بكوفيد-19 لكن «حالته العامة جيدة وهو يراقب باستمرار الأمور المتعلقة بالهيئة».

وقال محمد باقر نوبخت، نائب الرئيس لشؤون التخطيط الاقتصادي، أمس السبت إن الفحوص أكدت إصابته بالفيروس.

وأصيب نائبان آخران للرئيس بالفيروس في وقت سابق، وتوفي به مسؤولان كبيران آخران على الأقل.

ووضع الكمامات إلزامي في الأماكن العامة المغلقة منذ شهر يوليو. وأغلقت المدارس والمساجد والمتاجر والمطاعم وغيرها من المؤسسات العامة في طهران لمدة أسبوع اعتبارا من يوم الثالث من أكتوبر أكتوبر للحد من انتشار الفيروس ومد حاكم المدينة الإغلاق أسبوعا آخر.

وسجل الريال مستوى منخفضا جديدا مقابل الدولار الأميركي بعد أن عززت الزيادة في عدد الوفيات من المخاوف المتعلقة بالعقوبات الأميركية الجديدة التي قد تقوض قدرة إيران على شراء الأدوية.