pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

رحل صباحنا... وبقي الأثر

نعزي أنفسنا وأهلنا في الخليج وفي كل مكان عُرف فيه قائد الإنسانية... فقيدنا الشيخ صباح الأحمد الجابرالصباح رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته.

كان أباً حنوناً يتابع أخبار الناس ويرعى الكثيرين ويقوم بزيارتهم ويطمئن عليهم، رحمه الله فقد كان أباً للجميع.

أصبحت الكويت في عهده رمزاً للثقافة والآداب وكان يرعى بنفسه حفل تخريج أبنائه الطلبة، داعماً للعلم ومشجعاً له.

كانت له نظرة ثاقبة في المجال التجاري والاقتصادي وكان له اهتمام كبير نحو تطوير الكويت في علاقاته التجارية المتبادلة مع الدول العظمى، كاستثمارات مستقبلية لتصبح الكويت أكثر ازدهاراً وتطويراً ونهضةً، كما تمنى رؤية الكويت الحديثة كمركز مالي وتجاري في 2035.

دأب سموه على حل الخلافات الأسرية في البيت الخليجي، وتقريب وجهات النظر ووضع حلول مرضية لجميع الأطراف بحنكته وحكمته التي تميز بها، كما عمد سموه استضافة الأطراف المتنازعة من الدول التي نشبت بينها الحروب، وحمل هموم الكثيرين وعزم على حل قضاياهم، وإعادة الهدوء والاستقرار إلى المنطقة.

وقد كانت له مكانة مرموقة وجهود مضنية في إرساء الحق وثبات القيم، ورعاية قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ونصرة الشعوب الضعيفة ومد العون لهم، فقد كان حكيم السياسة والديبلوماسية.

افتقدنا رمز الحكمة والعطاء... رمز الود والإخاء، رحمك الله يا أبا ناصر وإننا على فراقك لمحزونون.

نسأل الله العلي القدير أن يحفظ الأمير القائد الشيخ نواف الأحمد الصباح، وأن يسدد خطاه ويوفقه لإكمال مسيرة التقدم والتنمية، فهو خير خلف لخير سلف، وأن يحفظ الله ولي عهده الأمين الشيخ مشعل الأحمد الصباح... والله الموفق.

Twitter: @H_ALHASHEMMI [email protected]

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي