ولي رأي

مشعل الأمن والأمان

بالسهولة نفسها التي انتقل بها مسند الإمارة إلى حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح- حفظه الله ورعاه - تمت مبايعة سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح - رعاه الله - ولياً للعهد، بتراضٍ من أسرة الحكم الكريمة، والشعب الكويتي عبر نوابه في مجلس الأمة، فالشعب يعرف حسن اختيار أسرة الصباح الكرام للمناصب القيادية، من الإمارة حتى أصغر منصب حكومي.

وما نراه من أمن وأمان في البلد يقف خلفه رجل يعمل في صمت من دون محاولة للظهور في الإعلام.

نسمع بقضايا التخريب والإرهاب وكيف تم القبض على الجناة بسرعة وسرية من دون تهويل، وتم تحويل هؤلاء الجناة إلى القضاء الكويتي الشامخ، وهي قضايا - ولله الحمد قليلة - لا تتعدى المظاهرات أو تجمعات بمطالبات ليست مستحقة أو ليس أوانها الآن، وغالباً ما تتحقق هذه المطالب إن كانت حقّة في الوقت المناسب.

ولم يتحدث أحد من المتهمين من كويتيين أو أجانب عن تعذيب تعرض له، أو إرغام باعترافات من السلطة، أو ما يسمى بجهاز أمن الدولة، كل ذلك خلفه رجل كان دوماً العين الساهرة على أمن البلد واستقراره، إنه سمو الشيخ مشعل الأحمد - سدد الله خطاه - والذي عندما انتقل نائباً لرئيس الحرس الوطني، كانت له بصمات واضحة لتطوير الحرس الوطني أثناء أزمة كورونا، لذلك عندما وقف سمو الشيخ مشعل ليؤدي اليمين الدستورية أمام نواب الشعب حاز أصوات 59 عضواً، هم جميع من كانوا موجودين في قاعة عبد الله السالم، كيف لا و«أبو طلال» هو السيف المجرب والعين الساهرة والمؤتمن على أمن البلاد.

هنيئاً لنا شعباً ودولة بأمير التواضع حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وولي عهده الأمين، حافظ أمن وأمان البلد، سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.