pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قيادات الحرس هنأت سمو ولي العهد واستذكرت إنجازاته للارتقاء بالمؤسسة الأمنية العريقة

‫مشعل الأحمد أحدث طفرة هائلة في الحرس الوطني ... سياسته «الأبواب المفتوحة» وقاعدته «الثواب والعقاب»

رفع قادة الحرس الوطني، إلى سمو الشيخ مشعل الأحمد، أسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة مبايعة سموه ولياً للعهد، ليواصل عطاءه اللامحدود في خدمة وطنه، مركزين على السمات الكاريزمية في شخصية هذا القائد المحنك، الذي نقل الحرس، وبنظرة إستراتيجية من التخطيط الفردي إلى الجماعي، ما يعكس تميزه، كما أن سموه ظفر بلقب «الأب الروحي» لجميع المنتسبين، كما اعتمد الاسم الثلاثي لجميع القادة والضباط والعناصر، للقضاء على الطائفية والقبلية في صفوف المؤسسة الأمنية العريقة.

هاشم الرفاعي

وقال وكيل الحرس الوطني الفريق الركن مهندس هاشم الرفاعي في تصريح خاص لـ«الراي»: «تشرفت بالعمل تحت قيادة سموه في الحرس الوطني، منذ تولي سموه منصبه، خلفاً لأخيه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد».

وأوضح الرفاعي أنه ومنذ تولي الشيخ مشعل هذه المسؤولية، وهو يعمل بالتعاون مع رئيس الحرس سمو الشيخ سالم العلي، على الارتقاء بهذه المؤسسة الأمنية العريقة، وتطويرها في شتى المجالات العسكرية والإدارية والفنية، لتنهض بدورها في الدفاع عن الوطن، بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية، مشيراً إلى أنه بفضل توجيهاته السديدة ومتابعته الحثيثة، شهد الحرس الوطني طفرة هائلة، واكبت متطلبات العصر وتحدياته، ارتكازاً على الأساليب العلمية المعمول بها في أرقى المؤسسات العسكرية المماثلة.

وأضاف أن سموه كان حريصاً على التنسيق وتبادل الخبرات مع مختلف أجهزة الدولة العسكرية والمدنية ومساندتها، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ، وتقديم يد العون لها، وعقد بروتوكولات تعاون مع عدد من الوزارات والهيئات الحكومية، والاهتمام بالعنصر البشري، باعتباره الاستثمار الحقيقي لعملية التنمية، والمساهمة في حل مشكلة البطالة في الكويت، وتحسين المستوى المعيشي للضباط والأفراد.

فالح شجاع

من جهته، رفع معاون العمليات والتدريب اللواء فالح شجاع فالح، آيات التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد، مؤكداً أن «سموه يحظى بمحبة الجميع، خصوصاً نحن أبناؤه، الذين عاصرناه وعملنا معه طوال 16 عاماً، حيث كان لنا الداعم الأساسي والأب والقائد طوال تلك الفترة، ونحن دائماً نقول إنه القوي الأمين، فنحن نقول هنيئاً للكويت بهذه الشخصية القوية وفي هذا القائد ونسأل الله أن يعينه على هذه المهام ونحن متفائلون جداً بوجوده في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الكويت».

وتابع اللواء فالح أن تطور الحرس الوطني خلال السنوات الماضية، دليل على نجاح هذه الشخصية، حيث نقل الحرس من التخطيط الفردي إلى الجماعي وبنظرة إستراتيجية، ونحن كلنا ثقة بقوة وجود سمو الشيخ مشعل الأحمد، بمساندة سمو الأمير والحكومة، لانتشال الكويت من الوضع المترهل، إلى أن يعيدها لعهدها السابق درة الخليج، ويجعلها في مصاف الدول المتـــقدمة، والـــعبور بها إلى بر الأمان، وبشخصـــية سمو ولي الــــعهد المحـــب لدينه ولوطنه وللأمير ولشــــعبه، سيكـــون خير معـــين خـــلال تـلك الفــــترة الحـــرجـة.



رياض الطواري

من جانبه، قال معاون الشؤون المالية وإدارة الموارد اللواء رياض الطواري، إنه عمل مع سمو ولي العهد عن قرب، ما يقارب 16 عاماً، فهذا الرجل مدرسة يحتذى بها في القيادة، فقد قفز بالحرس الوطني قفزات جريئة، وفي ظروف حرجة، حيث نقل مؤسسة الحرس الوطني إلى مصاف المؤسسات الحكومية الأولى وجعلها محل أنظار الجميع من خلال التوسع والقيمة الاعتبارية لجميع منتسبي الحرس، فكان الحرس منافساً إدارياً ولكن بعد وضع الأسس من قبل سموه، جعله الأول عسكرياً من حيث التجهيزات، فعندما نشارك أي جهة نخرج عليهم بالمركز الأول، وهـذا دائماً ما حرص سموه عليه.

وأشار إلى أن سموه دائماً يحرص على القادة بالقول «عندما تخوضون أي عمل دائماً ضعوا أسوأ الاحتمالات»، من هذا المنطلق نحن نحرص على وضع أكثر من خطة في أي عمل، حتى نكون دائماً متفوقين في أي عمل نكلف به من قبل سموه.

وقال الطوراي إن سموه من الشخصيات المتميزة والرائعة، حيث كان محاوراً جيداً ومستمعاً، وعند الاجتماعات يكون هناك بعض النقاشات، ولكن فور خروجنا نستمد القوة منه، ونقوم بتنفيذ العمل على أكمل وجه، فهو قائد محنك وأب رحوم لجميع منتسبي الحرس الوطني، حيث أطلقنا عليه «الأب الروحي» لنا.

واســـتذكر الطواري أن «سموه كــــان ينــــزل لأقــــل رتبة فــــي الحــــرس يستمع له ويحاوره، فكنا عندما نرغب في مقابلته، لا نحتاج لمواعيد لأيام عدة. وسياسة الأبواب المفتوحة هذا نهجه منذ توليه للحرس الوطني، حيث لم يكن لدى سموه أي حواجز أو موانع تمنعنا عن اللقاء به».

وأوضح الطواري أن من مواقف الشيخ مشعل، أن سموه كان حريصاً على استقبال كل مبادرات الضباط والأفراد، وكان دائماً يشجع العسكريين ومنتسبي الحرس ومكافأتهم، فكان خير داعم لأبنائه، علاوة على ذلك منذ تولي سموه نائباً للحرس الوطني، مسح أي شيء اسمه طائفية أو قبلية، حيث تم مسح الاسم الأخير لجميع العسكريين ووضع الاسم الثلاثي فقط، فكان دائماً يقول «أنتم عائلة واحدة وأسرة واحدة، وجميعكم تقفون تحت اسم دولة الكويت وعلمها»، بالإضافة إلى أن سموه أنهى جميع الواسطات والمحسوبيات، فمن له حق يأخذه وفق القانون، والمخطئ يحاسب، وكان يؤمن بمبدأ العقاب والثواب، فهذا ديدن سموه «السيف والمنسف» فكان أي عسكري لديه مظلمة خلال أسبوعين، لم يتم حلها له الحق أن يطرق باب سموه ويقوم بحلها وإعادة حقه.

مواقف لا تُنسى

ذكر اللواء فالح أن ثمة مواقف لا تنسى في شخصية سمو ولي العهد الشيخ مشعل إبان توليه نصب نائب الحرس الوطني خلال السنوات الماضية، فكان قائداً محنكاً وأباً رحوماً على أبنائه العسكريين:

  • عندما أجرى عملية جراحية، وفور خروجه أول سؤال كان «طمنوني عن الحرس الوطني والعسكريين؟».
  • كان يترك لنا نحن القادة، في أحلك الظروف، حرية التصرف واتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات.
  • لا يترك مجالاً للصدفة أوالأخطاء، يتابع ويحترم من يعملون ويحاسب من يقصر بالعمل.
  • نقل الحرس إلى الصفوف الأمامية من العتاد والعدة والقوة البشرية.
  • أصبحنا الرقم واحد في المؤسسات الحكومية والعسكرية، خصوصاً مع أزمة «كورونا».
  • انتهج سياسة الأبواب المفتوحة للجميع، وأي عسكري لديه مظلمة، يستطيع أن يصل إلى مكتبه ومقابلته وإيصال شكواه.
  • ينصف المظلوم، وأحياناً هو من ينزل بنفسه إلى العسكريين للاستماع إلى مطالبهم.

«أنت تتحدث باسم مشعل الأحمد»

ذكر الطواري أن من المواقف الجميلة مع سموه، أنه كان يبلغني دائماً، كوني معاون الشؤون المالية والإدارية ومسؤولاً عن التجهيزات والعقود، ونتعرض أحياناً لبعض الضغوط، كان دائماً يقول لي «عليك الالتزام بالقانون ولا يضرك أي ترهيب»، وكان يقول طالما «تلتزم بالقانون طبق الإجراءات الصحيحة ولن تظلم أحداً، أنت تتكلم باسم مشعل الأحمد».