«هذا نصيبي من الدنيا»

ابتسام عبدالله لـ «الراي»: لا يؤخذ برأيي... في «سما عالية»

ابتسام عبدالله
ابتسام عبدالله

- مستقبل الدراما البحرينية مجهول في ظل غياب المنتج المنفذ

كشفت الفنانة البحرينية ابتسام عبدالله الغطاء عن دورها في مسلسل «سما عالية» الذي انتهى المخرج محمد دحام الشمري من تصويره أخيراً، مشيرة إلى تجسيدها لدور الأم التقليدية، التي ليس لها كلمة ولا يؤخذ برأيها في البيت، متمنيةً المزيد من المشاركات الفنية المقبلة في الكويت، خصوصاً تلك التي تنصفها لناحية قيمة الدور وقيمة الأجر المادي.

عبدالله، قالت في حوار مع «الراي» إن مستقبل الدراما البحرينية أصبح مجهولاً في ظل غياب الإنتاج والمنتج المنفذ، لكنها أبدت رضاها عمّا وصلت إليه من مستوى فني، بتعبيرها: «هذا نصيبي من الدنيا، أن أكون حيثما أنا عليه الآن».

• ما سبب غيابك لفترة طويلة عن الدراما الكويتية؟

- بالعكس، لقد شاركت العام الماضي في عمل كويتي بعنوان «خذيت من عمري وعطيت»، كما انتهيت أخيراً من تصوير مشاهدي في مسلسل «سما عالية».

• هل لديك مشاركات مقبلة في الكويت؟

- إلى الآن، لم أتلقَ نصوصاً جديدة، ولكن إن شاء الله تأتي الأعمال في الأسابيع المقبلة.

• كيف تمت مشاركتك في مسلسل «سما عالية»؟

- شاركت في العمل عن طريق المخرج محمد دحام الشمري، الذي رشحني لأداء دور البطولة إلى جانب مجموعة من الفنانين، بينهم جاسم النبهان وزهرة الخرجي وحمد العماني وعبدالله السيف وشيماء سليمان وعلي ششتري وعبدالله التركماني والفنان البحريني أحمد سعيد، وغيرهم الكثير، وهو من تأليف الكاتبين شيخة بن عامر وصالح النبهان.

• وماذا عن دورك في العمل؟

- أؤدي في المسلسل دور أم البطلة «شيخة»، وزوجة الفنان الراحل سليمان الياسين، حيث أجسد شخصية المرأة التقليدية، التي ليس لها كلمة أو حضور، بل هي مجرد ربة بيت عادية، لا تمتلك القرارات ولا يؤخذ برأيها. لكن ابنتي «شيخة» تتخذ منحى آخر تماماً عني، وتسعى لنيل حقوقها كاملة.

• لماذا أنتِ مقلة في أعمالك؟

- ربما تكون قلة أعمالي في الكويت فقط، لكن لديّ مشاركات أخرى عديدة في السعودية والبحرين، وكان آخرها مسلسل «حكايات ابن الحداد»، الذي لاقى أصداءً جيدة جداً. في السنوات الأخيرة الماضية، تلقيت أكثر من عرض في مسلسل كويتي، غير أنني اعتذرت عن عدم المشاركة فيها، إما بسبب ضعف الأجر المادي وإما لضعف الدور المسند إليّ.

• كيف ترين مستقبل الدراما البحرينية بعد حالة الركود التي أصابتها في السنوات الماضية؟

- المستقبل مجهول، خصوصاً في ظل غياب الإنتاج الفني وغياب المنتج المنفذ البحريني.

• بعد هذا المشوار الطويل الذي انطلق في العام 1994، هل أنتِ راضية عن نفسك؟

- الحمد لله، راضية كل الرضا، كما نجحت في الوصول إلى مستوى أحبني فيه الناس، وهذا نصيبي من الدنيا أن أكون حيثما أنا عليه الآن.

• لديكِ أكثر من 30 مسلسلاً تلفزيونياً، ولكن لماذا لا نجد في أرشيفك سوى فيلم سينمائي وحيد وهو «أربع بنات»؟

- بل لديّ فيلمان، أحدهما «أربع بنات» والآخر فيلم «نجد» الذي عُرض أخيراً في دور السينما السعودية، حيث أشارك فيه إلى جانب الفنانة القديرة حياة الفهد وإبراهيم الحربي وزهرة الخرجي وماجد مطرب، وباقة كبيرة من النجوم الخليجيين.

• هل تتوقعين أن تحل السينما الخليجية محل الدراما التلفزيونية في السنوات المقبلة؟

- بكل تأكيد، أتوقع حصول هذا الأمر، خصوصاً أن هناك تجارب سينمائية مشجعة للغاية، تدفعنا إلى دخول الفن السابع بقوة.