ولي رأي

الشعر ينعى أمير الإنسانية

من الجهراء، من جوار القصر الأحمر، رمز أحد انتصارات الكويت تحت راية آل صباح الكرام، جاءتني هذه الأبيات من الشاعر المعبر عن مشاعر أهل الكويت مبارك نايف بو ظهير والتي يقول فيها:

مؤمنين بدبرة المولى البصير

الإله الواحد الفرد الصمد

منه نهرب/ به نلوذ نستجير

من قضاء الله مانجزع أبد

يوم شفت العود بالمأوى الأخير

قلت ربي زيدني صبر وجلد

والله إن القلب بفراقه كسير

والعيون بغيبته جاها رمد

راح ابونا صاحب القلب الكبير

راح منا الكاهل الأقوى الأشد

راح مثل الطيف في وقت قصير

مثل نزعة روح من داخل جسد

راح من صيّر لنا ما لايصير

مانجيه إلا ونبشر بالسعد

ما رأيت لسيدي أبداً نظير

مثل شخصه لا وربي ما انوجد

من حكمنا مابقى فينا فقير

كل مااحتجنا يبادر بالمدد

لاعطانا مايمد إلّا الكثير

يا يمد الجزل ولّا ما يمد

كان يبذل للكبير وللصغير

كان يسمع شايب وينصح ولد

كان مثل النور لعيون الضرير

للبلد واهل البلد كان السند

كان للديرة/ لنا سراج منير

له مواقف صعب يحصيها عدد

كان حر لا التجينا به يغير

يوم غيره لايطير ولا يهد

لا عصف في جونا أمر خطير

من بعد ربي عليه المعتمد

جعل قبره روضة تنضح عبير

والنهر بأطرافها طعمه شهد

آمن بجنة عدن يلبس حرير

لاشقا فيها يجيه ولانكد

حوله الأحباب مرتاح الضمير

ماتشيل قلوبهم غل وحسد

كلنا بنموت لله المصير

ماعلى الدنيا يبي يبقى أحد

بس مادام الأمل بالله كبير

وابوفيصل عندنا فيه المسد

ماعلينا خلاف والديرة بخير

والمواطن ينعم بعيشة رغد

لاتعزوني على موت الأمير

الأمر لله من قبل وبعد

المصيبة موت هذا الشيخ غير

والله اني فاقد بفقده بلد

الشاعر: مبارك نايف أبوظهير