مجتمع الأعمال يستذكر مسيرة الأمير الراحل مبادرات دائمة وحلول نافذة لنهضة الكويت اقتصادياً

يستذكر مجتمع الأعمال رؤية سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في دعم الاقتصاد، حيث يصفونها بالثاقبة بفضل ما تضمنته من حلول نافذة ومبادرات دائمة في تقديم الحلول الاقتصادية التي تصب في صالح قطاعات الدولة الاقتصادية بشكل شامل، فيما اتفقوا جميعاً أن مسيرة الفقيد الراحل في نهضة الكويت، اقتصادياً وإنسانياً، طويلة وممتدة.

وأشاروا إلى أن سموه نجح خلال رحلة طويلة من العطاء في أن يجعل من الكويت واحة أمن واستقرار، وسط ظروف في غاية الصعوبة والتعقيد. وبيّنوا أن سموه كان يؤمن بأهمية المشاريع الموجهة للشباب وتعزيز دورهم ومنحهم جميع التسهيلات للمساهمة في بناء مستقبل مستدام للكويت، كما أنه عمل على تحويل الكويت إلى مركز مالي ريادي إقليمي.

ولفتوا إلى أن سمو الأمير الراحل عمل على دعم عجلة الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية من خلال تنويع مصادر الدخل وتذليل العقبات، وتخفيف البيروقراطية أمام المستثمرين، مفيدين بأن بصمات الشيخ صباح الاقتصادية كانت واضحة في الاقتصاد الوطني، بفضل ما كان لديه من طموح غير محدد بسقف، في تحويل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً في المنطقة.



علي الغانم: صاحب رؤية نادرة

قال رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة السابق علي محمد ثنيان الغانم، «سمو المرحوم الشيخ صباح رجل مميز صاحب رؤية نادراً ما تجدها في أشخاص آخرين وصاحب مواقف مميزة تجاه الكويت وشعبها جنبتها الدخول في المشاكل الموجودة بالشرق الأوسط خلال السنوات الماضية،كما تميز باحترام معظم دول العالم، وتسميته أميرالإنسانية من قِبل هيئة الأمم مفخرة للكويت وشعبها»

أحمد الصباح: الداعم الأول مصرفياً ومالياً

قال رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي، الشيخ أحمد دعيج الصباح، إن سمو أمير الكويت الراحل، عرف بالداعم الأول للقطاع المصرفي والمالي، والمساهم الرئيسي في الخروج من تداعيات أزمة 2008 المالية العالمية بسرعة، بفضل رؤيته الثاقبة وحلوله النافذة ومبادراته الدائمة في تقديم الحلول الاقتصادية التي تصب في صالح قطاعات الدولة الاقتصادية بشكل شامل.

وأضاف أن سمو الأمير الراحل عرف بحرصه على تعزيز مركز الكويت الاقتصادي والمالي على المستوى الإقليمي والعالمي، منوهاً بأن أبرز دليل على ذلك إشرافه الشخصي وإعطاؤه التوجيهات المناسبة للسير بخطة التنمية 2035، للارتقاء بتنافسية الكويت على جميع الأصعدة. و لايخفى على الجميع عطاؤه الإنساني الدائم ليلقب بقائد العمل الإنساني.

صلاح الفليج: ترجل القائد وترك لنا واحة مستقرة مزدهرة

ذكر الرئيس التنفيذي في بنك الكويت الوطني في الكويت، صلاح الفليج «فقدنا أحد أوفى رجالات الكويت على مر التاريخ، وواحداً من أبرز زعامات الأمن والسلام في العالم، وندعو الله أن يحتسب جهوده ومساعيه السامية وما قدمه من إسهامات ورؤى في سبيل نهضة الكويت، والحفاظ على استقرارها في ميزان حسناته، وأن يتغمد فقيدنا بواسع رحمته ويعلي منزلته في جنة الخلد».

وأضاف الفليج «كان أميرنا الراحل أحد أركان الدولة منذ إعلان الاستقلال وحتى وفاته، ونجح خلال رحلة طويلة من العطاء في أن يجعل من الكويت واحة أمن واستقرار، وسط ظروف في غاية الصعوبة والتعقيد، كما كانت له بصمات واضحة في كافة مناحي الحياة والتي لم تقتصر على الاقتصاد فقط، الذي شهد استقراراً ونمواً طوال سنوات قيادته الرشيدة، وإنما امتدت جهوده ورؤياه إلى كافة أنماط الحياة فاستحق أن يكون رائداً لنهضة الكويت الحديثة وأميراً على قلوب أبنائها».

وتابع «وإذ يترجل القائد يترك الكويت بما تمتلكه من ثوابت راسخة، أرساها طوال مسيرة عطائه قادرة على مواصلة الازدهار، والقيام بدورها التاريخي في إرساء السلام بالمنطقة والعالم، والحفاظ على مكانتها كمنارة للاستقرار والنمو ومركز حضاري وإنساني يشع نوره للعالم أجمع».

شيخة البحر: رحل رجل السلام والعطاء

قالت نائب الرئيس التنفيذي في مجموعة بنك الكويت الوطني، شيخة البحر، إن العالم خسر بوفاة سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح، قائداً فذاً ورجلاً حكيماً كرس حياته لخدمة شعبه وأمته وخدمة الإنسانية جمعاء.

وأضافت البحر «لقد رحل عنا المتبصر وصاحب الرؤية السديدة، وفقدنا زعيماً وطنياً حدد معالم طريق تطور الكويت الحديثة ونهضتها في كل الميادين، وستظل مواقفه التاريخية المخلصة في خدمة وطنه وأمته خالدة في ذاكرة الأجيال».

وتابعت أن سجل العمل الخيري والرؤية الإنسانية للفقيد، ساهما في التخفيف من معاناة العديد من شعوب العالم، وهو ما أكسب الكويت سمعة مرموقة ومكانة بارزة بين دول العالم جعلها مركزاً للعمل الإنساني، لافتة إلى أنه استحق لقب رجل السياسة الكويتية وعميد الديبلوماسيين في العالم، بفضل مواقفه المشرفة لخدمة ورفعة وطنه ونصرة القضايا العادلة. وبيّنت البحر «أننا نستذكر مقولته الخالدة في وجداننا (إنها كويت العز والكرامة... كويت الحب والوفاء... كويت الكرم والعطاء.... فحافظوا عليها... عضوا عليها بالنواجذ...).

إلهام محفوظ: صاحب الفكر الاقتصادي المنفتح

أوضحت الرئيسة التنفيذية في البنك التجاري الكويتي، إلهام محفوظ، أن سمو الأمير الراحل كان صاحب فكر اقتصادي منفتح، ساهم في تعزيز أداء جميع القطاعات الاقتصادية في الدولة، وتعزيز بيئة الأعمال في السوق المحلي من خلال حرصه على توجيه الدعم لجميع قطاعات الأعمال، وتسهيل عملها، مبينة أنه كان يؤمن بأهمية المشاريع الموجهة للشباب وتعزيز دورهم ومنحهم جميع التسهيلات للمساهمة في بناء مستقبل مستدام للكويت، كما أنه عمل على تحويل الكويت إلى مركز مالي ريادي إقليمي.

عادل بهبهاني: الأب الحنون للجميع

قال الرئيس التنفيذي في شركة «جي إم سي بهبهاني»، عادل بهبهاني، إن سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد، كان بمثابة الأب الحنون لجميع أهل الكويت، موضحاً أنه كان يسأل دائماً عن معارفه ويتابع أخبارهم وأحوالهم عند اللقاء به في كل مناسبة.

علي الدخان: ترك بصمة واضحة في القلوب

نعى رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية الكابتن علي الدخان وفاة المغفور له قائد الإنسانية سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد. وقال الدخان «بالاصالة عن نفسي ونيابة عن أخواني أعضاء مجلس إدارة (الكويتية) وجميع العاملين فيها تأسف الشركة لفقدان أمير البلاد ووالدها الغالي، أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه، حيث فقدت الأمتان العربية والاسلامية قائداً عظيماً وفذاً، ترك بصمة واضحة في قلوب جميع الكويتيين والعالم أجمع، بحكمته ومسيرته المضيئة المليئة بالإنسانية، وحنكته السياسية التي شهدت العديد من الإنجازات في ازدهار وتنمية الكويت في جميع المحافل العربية والإقليمية والدولية، وإبراز دورها الفعال في المجتمع الدولي خلال 14 عاماً منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد».

وأضاف أن دور فقيد الكويت في العمل الإنساني كان لامعاً وبارزاً في دعم القضايا الإنسانية، وفي مجالات العمل الخيري والدعم الإنساني والإغاثة في مختلف أنحاء العالم، لذلك سمي قائداً للإنسانية، كما أثمرت قيادته في خلق بيئة ديبلوماسية متزنة وعاقلة في المنطقة، طالما سعت للسلام والعمل الإنساني ورأب الصدع في علاقات الدول العربية، وذلك بسبب حنكته وخبرته الكبيرة في العمل السياسي خلال ما يقارب 60 عاماً، مستذكراً أيضاً جهوده وتفانيه المخلصة في توحيد البيت الخليجي والحفاظ على تماسكه وتزيينه بالسلام والمحبة.

وذكر الدخان أن صاحب السمو حرص على السير على النهج الحكيم الذي سار عليه قادة الكويت طوال العقود الماضية، وذلك في حفظ الأمن والاستقرار لدولتنا الحبيبة الكويت وقيادة البلاد نحو التطور والازدهار والتنمية في مرحلة صعبة شهدت العديد من التحديات الكبيرة على جميع المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، مشيراً إلى أن الأمير الراحل انتهج سياسة حكيمة في الحفاظ على مكانة الكويت المتميزة في محيطها الخليجي والعربي والدولي، ما جعل الكويت تحظى بسمعة عالمية وصلت أصداؤها مسامع الجميع، واحتلت الكويت من خلالها مركزاً متقدماً في العمل السياسي المحنك والمؤثر بين الدول العظمى، فقد كان سموه رمزاً وقائداً استثنائياً كرس حياته في خدمة وطنه وشعبه وتوفير الأمن والأمان لهم.

كما تقدم الدخان وأعضاء مجلس إدارة «الكويتية» بخالص التهاني والتبريكات لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد لتوليه مقاليد الحكم في البلاد، سائلاً الله تعالى أن يوفقه في مسيرته القادمة في خدمة الوطن وعلوه وازدهاره، والحفاظ على أمنه واستقراره في استكمال مسيرة الكويت المضيئة واللامعة وسط المجتمع الدولي.

خالد الحسن: رسخ اسم الكويت عربياً ودولياً

قال رئيس اتحاد التأمين ورئيس مجلس إدارة مجموعة الخليج للتأمين، خالد الحسن، إن صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح كان قائداً إنسانياً حكيماً، رسخ اسم الكويت في المحافل العربية والدولية.

فيصل صرخوه: العالم خسر قائداً ووالداً

أفاد الرئيس التنفيذي لشركة «كامكو إنفست» فيصل صرخوه، بأن الخسارة كبيرة برحيل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الذي كان مثالاً للقائد والوالد، ليس فقط في الكويت، وإنما على مستوى العالم.

وقال صرخوه إن سمو الأمير الراحل عُرف بحنكته الديبلوماسية ومساعيه السلمية، وخصوصاً بين الدول العربية، ومبادراته الإنسانية تجاه البلدان الفقيرة، لذا لُقّب بأمير الإنسانية. وتابع «نعزي أنفسنا بتقلد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم، فهو خير خلف لخير سلف، وإيماننا كبير بقدرته على جمع مكونات المجتمع السياسية لما في مصلحة بلدنا الحبيب الكويت».

جاسم زينل: عزّز دور القطاع الخاص بالتنمية

قال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة أرزان المالية، جاسم زينل، إن فقيد الكويت سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد كان بارعاً في القيادة، واضعاً نصب عينيه رفعة مكانة الكويت سياسياً واقتصادياً، كما كانت لديه رؤيته الرامية إلى تحويل الكويت لمركز مالي وتجاري دولي. ولفت إلى أن سموّه عمل على دعم عجلة الاقتصاد، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم التنمية من خلال تنويع مصادر الدخل وتذليل العقبات، وتخفيف البيروقراطية أمام المستثمرين، مؤكداً أن الأمير الراحل استطاع بحكمته وديبلوماسيته الفذة أن ينأى بالكويت عن الانزلاق في الصراعات الإقليمية والدولية، فحافظ على الدولة واقتصادها.

وأشار زينل إلى تمتع فقيد الكويت بنظرة ثاقبة في القضايا السياسة والاقتصادية، نتج عنها إطلاق الرؤية الطموحة لكويت جديدة (كويت 2035). وتابع أنه «في عهده، تم تأسيس وتفعيل سياسات النزاهة والشفافية، وحققت بورصة الكويت قفزات كبيرة، كما تم إنشاء مشاريع حيوية كبرى من مشاريع النفط والموانئ والمدن ومطار الكويت والمراكز الثقافية، سائلاً العلي القدير أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته».

أحمد الملحم: قائد الحكمة

ذكر رئيس مجلس مفوضي هيئة أسواق المال والمدير التنفيذي الدكتور أحمد الملحم أن سمو الأمير الراحل كان قائد الحكمة. وأضاف «تستذكر الهيئة بالعرفان والتقدير بصمات الفقيد الكبيرة والبارزة في نهضة الكويت وأياديه البيضاء الممتدة بالخير إلى شتى بقاع الأرض، ومساعيه الداعمة في الميادين كافة على الصعيد الوطني والعالمي، حتى نصّبه العالم قائداً للعمل الإنساني، وباتت في عهده الكويت بوابة للعمل الإنساني العالمي، وتبوأت مركزاً مرموقاً يليق بمسيرتها نتاجاً لسياسة قائدها ورؤيته القائمة على تولي زمام المبادرات في العمل الخيري، غير متناسين دوره في قيادة المعركة الديبلوماسية والتي بفضلها عبرت الكويت أحداثاً جِساماً، واستطاعت حنكته إنهاء العديد من الأزمات، ووساطته لحل العديد من الخلافات على المستوى الإقليمي».

وقال «مسيرة من الحب والعطاء للكويت وأهلها حافظت على استقرارها وتحقيق ازدهارها وقفزت بها تنموياً نقلات نوعية لتسرع الخطى نحو تحقيق رؤية سموه لـ كويت جديدة 2035، وتحويلها إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي، مكتسبة بذلك احترام وتقدير العالم».

وأضاف الملحم «فقدنا الأب والقائد وصاحب الرؤية، وفَقْدُنا كَبير، وفقد العالم قاطبة رجل الحكمة، ولا يسعنا من هذا المنبر سوى أن نسأل المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته».

صالح الصرعاوي: قائد ملهم ذو بصيرة

أوضح وكيل وزارة المالية، صالح الصرعاوي، أن رحيل سمو الأمير أدمى قلوب الكويتيين كافة، فقد كان أباً حنوناً، وقائداً ملهماً ذاً بصيرة، اكتسبها بخبراته على مدار سنوات طويلة، وسخّرها في رفع شأن الكويت وأهلها.

وقال إنه برحيل سموّه فقدنا نبراساً في حياتنا، فقد كنا نهتدي برؤاه وتوجيهاته في طريق رفعة الكويت، التي مهّد لها ووضع لبنتها برؤيته السامية للتحول إلى مركز مالي وتجاري. وأضاف الصرعاوي «أعزي نفسي وأهل الكويت كافة في رحيل والدنا، وعزاؤنا الوحيد ذكراه الطيبة والخالدة، والحب الذي زرع في قلوب أهل الأرض في مشارقها ومغاربها، لأمير كسب قلوب كل من عرفه، بيده البيضاء، وحنكته وحكمته، وسعيه الدائم لما فيه خير البلاد والعباد».

خليفة العجيل: مثال للحاكم والأب والمعلم

أوضح رئيس جهاز المراقبين الماليين، خليفة العجيل، أن سمو الأمير الراحل، كان مثالاً لما يجب أن يكون عليه الحاكم والأب والمعلم، واستطاع جمع الكل حوله، وكسب قلوبهم، ولم يفرق يوماً بين مواطن وآخر، وكلنا عياله».

وأكد العجيل أن الشيخ صباح الأحمد كان ميزاناً للعدل، واضعاً الكويت نصب أعينه في كل خطوة يخطوها، وكان المواطن همه الأول والأخير، وكان يبذل كل غالٍ ونفيس في سبيل راحته حتى اللحظة الأخيرة من حياته.

ولفت العجيل إلى أن رؤى سمو الأمير وتوجيهاته في العمل الرقابي المالي، كانت وستظل النموذج الذي يحتذى به، إذ أصّل للمساءلة وأرسى المحاسبة من دون تفرقة كنهج عام، حفاظاً على المال العام ومقدرات الكويتيين كافة. وختم العجيل «نودع جسدك الطاهر اليوم، ولن نودع مآثرك التي تلهم كل أهل الكويت في حياتهم، فإن غبت عنا جسداً، مازالت روحك تعيش في كل مواطن كويتي».

صالح العقيلي: النوخذة الكبير والأكثر قرباً من الناس

أشار وكيل وزارة التجارة والصناعة المساعد لقطاع الشركات، الدكتور صالح العقيلي إلى أن الكويت والعالم بأسره فقدا سمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح باعتباره شخصية قيادية، نجحت في عقود متتالية بتقديم رؤية متقدمة إنسانياً واجتماعياً واقتصادياً وسياسياً لشعبه ولخارج بلاده.

وذكر العقيلي أن بصمات سمو الأمير الراحل الاقتصادية كانت واضحة في الاقتصاد الوطني، لديه طموح غير محدد بسقف، في تحويل الكويت مركزاً مالياً وتجارياً في المنطقة، فكان داعماً لجميع الجهود التي تدفع باتجاه تحسين بيئة الأعمال، بما يساعد الكويت في استعادة مكانتها على كافة الصعد، كعروس الخليج. ونوّه العقيلي بأن سمو الأمير الراحل عرف بمزايا عديدة من بينها ردود فعله السريعة والعفوية والحازمة، بما أكد مراراً أنه كان النوخذة الكبير والأكثر قرباً من الناس، والذي أعطى دروساً للجميع بوجوب جعل الإنسان الكويتي الركيزة الأساسية لأي تحرك سياسي واقتصادي واجتماعي.

ولفت العقيلي إلى أن أيادي سمو الأمير الراحل وصلت إلى كل مكان، ليرتقي مع ذلك باسم الكويت خارجياً، وقبل ذلك كسب قلوب مواطنيه، موضحاً أن الشيخ صباح شخصية لا تنسى ولن تنساه الكويت، فبعض القامات مثل الأوطان وبعض الهامات ينابيع عطاء لا تنضب، خصوصاً أن سموه كان أميراً في هيبته ووالداً في إمارته.

وشدد العقيلي على أن الثقة ممتدة إلى القيادة الحكيمة لسمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، خصوصاً وأنه خريج المدرسة العظيمة نفسها سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

محمد العنزي: صاحب لغة ورؤية واحدة في حب الكويت

أفاد وكيل وزارة التجارة والصناعة المساعد للشؤون الفنية محمد العنزي بأن سمو الشيخ صباح الأحمد من هؤلاء القادة الذين وضعوا قيمة للمواقف والأفكار السياسية والخطط الاقتصادية، موضحاً أن تركيز سموه كان على ما ينفع الجيل الحالي وما يساعد الجيل القادم.

ولفت العنزي إلى أن سمو الأمير الراحل كان يجيد لغة واحدة وفق رؤية واحدة، ولذلك لم يكن مستغرباً أن يتم التوافق محلياً وخليجياً وعالمياً على أنه حكم وحكيم العرب، ولاعب ومقاتل ومندفع لمصلحة الجميع، مؤكداً أن الشيخ صباح كان زعيماً عاقلاً هادئاً في زمن تتجمع فيه الرؤوس الحامية في السياستين العربية والدولية.

وشدد العنزي على أهمية المسار الاقتصادي الذي رسمه الشيخ صباح لتنفيذيي الدولة، والذي يتضمن طريقاً واحداً يؤدي إلى تطوير الكويت اقتصادياً قانونياً وإجرائياً، فكان داعماً قوياً لنقل الكويت إلى ما تستحقه من مكانة اقتصادية في المنطقة. وأكد العنزي أن ما يعزي الكويت وأهلها في هذا الحدث الجلل أن سمو الشيخ صباح ترك خلفه دولة مؤسسات، بقيادة سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي تربى في مدرسة القادة الكبار، ما يزيد من الطمأنينة نحو استكمال مسار القيادة الرشيدة.

حصة الرومي: باني نهضة الكويت الحديثة

اعتبرت عضو مجلس إدارة جهاز حماية المنافسة حصة عبدالعزيز الرومي، أن الإنسانية فقدت قائدها بوفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح، باعتباره قامة دولية ورمزاً عالمياً في مجال العمل السياسي والإنساني والتنموي الممتد لأكثر من نصف قرن.

وقدمت الرومي خالص العزاء وصادق المواساة لجميع أبناء الكويت، الذين فجعوا بوفاة المغفور له الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الإنسانية وأوضحت أن مسيرة صاحب السمو تعد نبراساً يهتدي به الجميع، لاسيما وأنه كان يتمتع بمنزلة خاصة في قلوب أهل الكويت وهو والد الجميع، ومصدر فخر واعتزاز لكل كويتي وكويتية. وأضافت الرومي أن سموه ساهم في بناء نهضة الكويت الحديثة، ورسخ قيم البذل والعطاء والعمل والمبادرات، وله دور بارز في التنمية.

عبدالله الصبيح: أرسى قواعد التخطيط الإستراتيجي

أعرب المدير العام للمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات «ضمان»، عبد الله أحمد الصبيح عن خالص تعازيه ومواساته لأهل الكويت والأمتين العربية والإسلامية، لوفاة سمو أمير الكويت أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح. وأشار إلى أن الكويت شهدت خلال فترة توليه نهضة عمرانية وتنموية كبيرة، شملت مختلف القطاعات، بفضل قيادته الحكيمة وعلاقاته الإقليمية والدولية المتميزة، ونجاحه في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وأوضح الصبيح أن سموه عزز أسس العمل التنموي بإرساء قواعد التخطيط الإستراتيجي، كأسلوب فاعل لإدارة التنمية، وتوجيه كل الموارد الوطنية نحو الأهداف والغايات المرجوّة، وفق آليات منهجية وبمشاركة كل الأطراف الفاعلة في المجتمع الكويتي، وفي مقدمتها الجهات والمؤسسات الحكومية.

وبيّن أن ذلك حصل عبر إطلاقه رؤية 2035 والتي تستهدف محاور رئيسية، وأبرزها تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي جاذب للاستثمار يقوم فيه القطاع الخاص بقيادة النشاط الاقتصادي، ويحقق التنمية البشرية ويزكي روح المنافسة، ورفع كفاءة الإنتاج، في ظل جهاز مؤسسي داعم، يعمل على ترسيخ القيم الوطنية والحفاظ على الهوية الاجتماعية والتنمية البشرية، ويوفر البنية الأساسية الملائمة لبيئة أعمال مشجعة ومتطورة.

وأضاف الصبيح أن اقتصاد الكويت يتمتع بالعديد من المقومات، والعوامل البارزة التي أسهمت في تشكيل وصناعة اقتصاد مهم ومؤثر وجاذب إقليمياً وعالمياً. وبيّن أنه حسب تقديرات صندوق النقد الدولي، شهدت الكويت تحسناً في العديد من المؤشرات الاقتصادية، إذ تواصل نمو اقتصادها وبلغ إنتاجها الإجمالي من السلع والخدمات خلال السنوات الـ 15 الماضية ما قيمته تريليوني دولار، وأكثر من 4 تريليونات دولار بمعيار القوة الشرائية.

وأشار الى أن الكويت تحت زعامة سموه، تمكنت من المحافظة على مستويات متقدمة في مؤشر التنمية البشرية، الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وحققت تقدماً أكثر من بقية دول العالم من حيث تحسين وضع المرأة، وتأمين المساواة بين الجنسين، طبقاً لدليل التنمية البشرية، بفضل برامج دعم مشاركة المرأة الكويتية اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً.

وأوضح الصبيح أن تلك الإنجازات انعكست إيجاباً على مكانة وترتيب الكويت، في مختلف مؤشرات قياس الأداء على المستوى الدولي، وخصوصاً التقييمات الائتمانية الدولية والمؤشرات الصادرة عن البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي وغيرها.

عمران حيات: العارف بأهمية الاقتصاد والقطاع الخاص

أكد عضو غرفة التجارة والصناعة، عمران حيات، أن سمو الأمير الراحل رمز الديبلوماسية العالمية، وقد عرف بدرايته والتفاته الدائم لأهمية الاقتصاد والقطاع الخاص، وكان على دراية تامة بأهمية تطوير العمل وأنظمة العمل في جميع المجالات.

محمد المطيري: صاحب رؤية استشرافية... ينظر للمستقبل

دائماً قال رئيس اتحاد مكاتب السياحة والسفر الكويتية، محمد المطيري، إن مصاب الكويت بوفاة سمو الأمير، أمر جلل، فقد فقدنا رجلاً حمل على عاتقه هموم كل أهل الكويت لسنوات طوال دون كلل أو ملل، فكل أهل الكويت «عياله» لا يفرق بينهم. وعلى الصعيد الاقتصادي كان الراحل ذا رؤية استشرافية، ينظر إلى المستقبل دائماً، في محاولة لتأمين حياة الرفاه لكافة المواطنين، دون إغفال الحفاظ عليها وتنميتها في حاضر الشعب.

فاضل البغلي: شهدنا نهضة عمرانية وتنموية كبيرة

قال رئيس الاتحاد الكويتي لشركات النقل البري فاضل البغلي، إن الكويت شهدت خلال فترة تولي سمو الأمير الراحل نهضة عمرانية وتنموية كبيرة شملت مختلف القطاعات، بفضل قيادته الحكيمة وعلاقاته الإقليمية والدولية المتميزة، ونجاحه في تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، معززاً أسس العمل التنموي بإرساء قواعد التخطيط الإستراتيجي، كأسلوب فاعل لإدارة التنمية وتوجيه كل الموارد الوطنية نحو الأهداف والغايات المرجوّة.

وأوضح البغلي أن صباح الأحمد وجّه آليات منهجية وبمشاركة كل الأطراف الفاعلة في المجتمع الكويتي، وفي مقدمتها الجهات والمؤسسات الحكومية، عبر إطلاقه رؤية 2035 والتي تستهدف محاور رئيسية، وأبرزها تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري إقليمي وعالمي جاذب للاستثمار، يقوم فيه القطاع الخاص بدور كبير.

وأشار البغلي إلى أن سمو الأمير الراحل، طوّر النشاط الاقتصادي، وحقق التنمية البشرية عبر روح المنافسة، ورفع كفاءة الإنتاج، وعمل على ترسيخ القيم الوطنية والحفاظ على الهوية الاجتماعية والتنمية البشرية، موفراً البنية الأساسية الملائمة لبيئة أعمال مشجعة ومتطورة.

وأكد البغلي أن الكويت تحت قيادة سموه، تمكنت من المحافظة على مستويات متقدمة في مؤشر التنمية البشرية، لتنعكس إيجاباً على مكانة وترتيب الكويت في مختلف مؤشرات قياس الأداء على المستوى الدولي، وخصوصاً التقييمات الائتمانية الدولية والمؤشرات الصادرة عن البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي وغيرها. وذكر البغلي أن الكویت نعمت في ظل قیادته الحكیمة بمكانة إقلیمیة ودولیة مرموقة ودور حضاري وإنساني ریادي، مشيرا إلى أن سموه حظي بتكريم وتقدير أممي وعالمي حيث منح لقب قائد للعمل الإنساني في تكریم أممي غیر مسبوق.

محمد كاكولي: رأب الصدع بين الشعوب

شدد عضو غرفة تجارة وصناعة الكويت محمد كاكولي، على أن سمو الأمير الراحل ساهم خلال سنوات حياته، في رأب الصدع بين الشعوب العربية والإسلامية، الأمر الذي أكسبه مكانة مرموقة في قلوب المواطنين الخليجيين والعرب.

وذكر كاكولي أن سموه استحق هذه المكانة بفضل جهوده وحكمته، ونيته الصادقة في نشر السلام بين الدول والشعوب في شتى أنحاء الأرض. وأشار إلى أن البصمات التاريخية التي تركها سموه إبان حياته، لم تقتصر على العمل السياسي فحسب، وإنما امتدت أياديه البيضاء لتشمل العمل الخيري، الذي وصلت به الكويت إلى أقصى بقاع الأرض، حتى استحق بجدارة لقب أمير الإنسانية، بفضل جهوده الكبيرة في مجال العمل الخيري. وبيّن أنه استطاع خلال فترة حكمه أن يقود البلاد إلى بر الأمان في أصعب المراحل، من خلال حكمته التي كانت تمثل المظلة التي كنا نستظل بها، لتفتقد اليوم الكويت والأمتان العربية والإسلامية حكمته وحنكته، لا سيما في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة العربية والإسلامية في الوقت الراهن.

وأمل كاكولي أن يوفق الله صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد، وأن يسدد خطاه في حمل الأمانة والاستمرار بمسيرة الخير التي سلكها المغفور له الأمير الراحل.

نواف الصباح: ديبلوماسيته أسّست لشراكات عالمية ناجحة

نعى الرئيس التنفيذي لشركة البترول الكويتية العالمية والرئيس التنفيذي بالوكالة للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية «كوفبك» الشيخ نواف سعود الناصر الصباح صاحب سمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح الأحمد طيب الله ثراه.

وقال إن «الكويت فقدت ربان سفينتها الذي لطالما قاد البلاد بحكمته بين أمواج التغيير وعواصف التقلبات وعدم الاستقرار في المنطقة»، مضيفاً أن للأمير مآثر متعددة على الصعيد الاقتصادي بشكل عام والنفطي بشكل خاص، حيث كان سموه رئيس المجلس الأعلى للبترول، ورصدت حقبته العديد من الإنجازات، أهمها رسم سياسة النمو للقطاع النفطي والتوسع في الأسواق العالمية وتنمية قطاع الاستكشاف المحلي والعالمي.

وتابع «بفضل إرث العلاقات الثنائية الطيبة التي أسسها شيخ الديبلوماسية في شتى أنحاء العالم، تمكّن القطاع النفطي من إقامة شراكات عالمية ناجحة في دول تمتد من أستراليا إلى القارة الأوروبية إلى كندا»، مؤكداً أن «دور سموه - رحمه الله - لن يُنسى كقدوة ومثال أعلى في الحكمة والتأني والهدوء في أي معركة، الأمر الذي سوف تتوارثه أجيال من القياديين في القطاع النفطي والقطاعات الأخرى».

طلال الشمالي: كرّس الوجه الجميل للكويت

قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة لاند العقارية طلال مصطفى الشمالي، إن أمير الإنسانية الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح نجح في نقل الكويت إلى مكانة خليجية وعالمية، مؤكداً أن سموه كرّس الوجه الجميل للكويت اقتصادياً وإنسانياً واجتماعياً رغم كل ما مر بجوارها من أزمات. وبيّن الشمالي أن سمو الأمير الراحل استطاع برؤيته الثاقبة أن يقفز بالكويت على عمق التحديات الداخلية والخارجية، ليصل إلى بها مكانة مستقرة مزدهرة بالعطاء، لشعبه ولجميع الدول. وأكد الشمالي أن مجتمع الأعمال لحظ وبشكل قوي دعم سموه للقطاع الخاص، ودفعه لأجهزة الدولة المختلفة بمختلف المراحل إلى تحسين بيئة الأعمال لاستعادة مكانة الكويت الاقتصادية، لافتاً إلى أن الشعب الكويتي يعقد آمالاً عريضة على استمرار النهج التقدمي للكويت تحت رعاية سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي يصنف كأحد كبار الخبرة في المنطقة.