pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

قدموا تعازيهم واستذكروا مآثره... ودعوا له بالرحمة والمغفرة

فنانون يبكون رحيل قائد العمل الإنساني: مات أبونا... وانحرقت قلوبنا

«أبونا صباح أخذ قطعة من قلوبنا وراح، والأب الحنون الغالي، ويوم رحيله يوم أسود، ومصاب جلل...»، بهذه الكلمات وغيرها، عبّر عدد من الفنانين عبر «الراي» عن تعازيهم، وحزنهم على رحيل قائد العمل الإنساني، ووالد الجميع، أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته.

انحرق قلبنا

وقالت الفنانة حياة الفهد: «(تيتمنا وقعدنا وانحرق قلبنا على هالخبر). الله يرحمه ويغفر له ويغمد روحه الطاهرة الجنة ويلهم أهل الكويت الصبر والسلوان على فراقه، وأدعو الله العلي القدير أن يمد بعمر الشيخ نواف بالصحة والعافية وشيوخ الكويت كلهم. اللهم لا اعتراض على حكمك، (لكن أبونا صباح أخذ قطعة من قلوبنا وراح... مكانه حيل خالي)».


فقدنا أبونا

بدورها، قالت الفنانة سعاد عبدالله: «(مادري شقول وشنو أوصف أو أتحجى)، نعم فقدناه... فقدنا أبونا وسندنا وعزوتنا وقائدنا، فقدنا اللي علمنا معنى الإنسانية، يا كبر همنا ومصابنا. الكلمات تخونني في هذا الموقف والظرف الأليم، ولا يسعني سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة وأن يوسع الله منازله. هو لم يكن حاكمنا فقط، بل والدنا وصديقنا، ودائماً يلغي الفوارق التي بيننا في كل لقاء يجمعنا».

يوم أسود

وقال الفنان إبراهيم الصلال: «اليوم هو يوم أسود وحزين علينا، فقد رحل أمير الإنسانية. ونسأل الله أن يتغمد روحه الجنة، فهو أب ولم يبخل على أحد من أبنائه في الكويت بأي شيء، ولن ننسى سماحة وجهه المشرق بالنور وحنان الأب».

أبو الإنسانية

من جانبه، قال الفنان محمد المنصور: «رحل أبو الانسانية، لله ما أعطى ولله ما أخذ، هذه حكمة العزيز القدير ولا اعتراض عليها. كان حكيماً بعطائه وسخائه (اللهم يرحمه ويجعل مثواه الجنة)».

وأضاف «أذكر أنه لم يتوان لحظة عن تقديم العزاء بشقيقي منصور وعبدالعزيز، كان صاحب واجب وحنوناً على الجميع. كذلك، أذكر أنه عندما كان رئيساً للوزراء اجتمعت به مع زملائي الفنانين والديبلوماسيين والرياضيين في الطائرة خلال ذهابنا إلى زواج الشيخ عبدالله بن زايد، فضحكنا وتبادلنا الأحاديث. كان إنساناً في منتهى التواضع، هذا الإنسان هو أب وأخ كبير لنا وراعي نهضة وحكمة وديبلوماسية، فعلاً مآثره كثيرة لا تعد ولا تحصى».

خسارة لنا

من جهتها، قالت الإعلامية أمل عبدالله: «وفاة سمو الأمير خسارة لنا، لأنه كان قائداً ووالداً وصمام أمان لنا وللمنطقة ككل... بحكمته وحنكته السياسية وخبرته الطويلة في الحقل الديبلوماسي»، مضيفة «خسرنا ذلك الرجل... رجل الدولة الذي لا يعوض، والبركة في الموجودين، وواثقين في أسرة الصباح التي قدمت لنا رجالات على مر العصور، وفي النهاية الموت حق على العباد والله يرحمه ويغفر له».

حبيب الكل

وقال الفنان جاسم النبهان: «أتمنى أن نكون رفقاءه في الجنة إن شاء الله، فهو حبيب الكل وهو الإنسانية»، مضيفاً: «يا راعي الطيب والسماحة كلمتك بلسم وشفاء يا صباح الإنسانية»، موضحاً أن «كل أهل الكويت والخليج والوطن العربي في حزن شديد اليوم لأننا فقدنا الحكيم المحنك».

حنوناً عطوفاً

أما الفنانة سناء الخراز، فقالت: «أدعو له بالرحمة والمغفرة، لقد كان أباً كريماً حنوناً عطوفاً، وأعتبر نفسي محظوظة جداً كوني تمكنت من لقائه عن قرب والسلام عليه رغم زحمة الناس حوله وأعماله. وكان ذلك في العام 2019 عندما أهديته مجموعة من أعمالي الغنائية، وفي حينها وجدت منه الترحيب والصدر الرحب، الأمر الذي أشعرني بالسعادة الكبيرة».

وأضافت «كذلك التقيت فيه خلال افتتاح قصر السلام، وتمكنت أيضاً من السلام عليه. لن أزيد على كل من رثاه سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة».

مواقف جليلة

ومن ناحيته، قال الشاعر عبداللطيف البناي: «نعزي أنفسنا جميعاً في أبينا جميعاً... وكيف لنا أن ننسى مواقفه الجليلة في الخليج والوطن العربي... ولا أنسى أمره بعلاجي بالخارج العام 2006، ولا أستطيع من خلال التعزية أن أوفيه حقه، وأقول ما أشعر به من حزن، والله يسكنه الجنات، ويصبرنا على هذا الرحيل».

غابت الابتسامة

وعبّر الشاعر القدير بدر بورسلي عن الصدمة التي هبطت على مسامعه فور إعلان وفاة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مبيناً أنه برحيله ذهبت الابتسامة الكبيرة التي كانت تعلو محيا الكويت في عهده. وزاد قائلاً: «هذا الرجل بمنزلة الأب للكويت الحديثة، فهو من غيّر شكلها وأعاد بناءها وأسهم بشكل كبير في نهضتها، وهو رمز تاريخي للوطن ولا يمكن نسيانه. قابلته مرة واحدة في حياتي، وكان كعادته متواضعاً وبشوشاً، ومحباً للكويتيين ولكل الناس».

ودعا بورسلي أن يسكن الله قائد العمل الإنساني فسيح جناته، وأن يلهمنا الصبر والسلوان.

فقيد الكويت

في السياق ذاته، نعى مدير مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، فيصل خاجة سمو أمير البلاد بكلمات تعبّر عمّا يختلج قلوب الكويتيين في هذا المصاب الجلل، حيث قال: «تضيق العبارات برحيل فقيد الكويت أميرنا الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله والذي شكلت مسيرته مسيرة وطن، بدءاً بالبواكير ما قبل الاستقلال إلى يومنا هذا بكل المراحل والتحديات والإنجازات، ستخلد ذاكرة الكويت اسم أميرها الراحل بخلاف صفاته العديدة الأخرى أنه كان رائداً للحركة الثقافية وداعماً لها من مختلف المواقع بدءاً من توليه وزارة الإعلام (الإرشاد والأنباء آنذاك) 1962 في أول تشكيل وزاري مروراً بمسيرته الحافلة وصولاً إلى تبنيه الشخصي لإنشاء المراكز الثقافية الحديثة بمسارحها ومتاحفها ومعارضها وحدائقها ومرافقها إبان توليه مقاليد الحكم معلناً البدء بخطة النهوض الثقافي لتسترجع الكويت مكانتها الثقافية بين الأمم، هذه الصروح الثقافية بما تحتويه وستحتويه من إبداعات كويتية وعالمية ستبقى على الدوام شاهداً وفياً لحاكم أحب شعبه وأحبه شعبه».

القلب حزين

وبدوره، قال الفنان نبيل شعيل: «شعوري كمن فقد أباه... القلب حزين، ولكنه أمر الله وحكمته، والدنيا ما هي إلا دار الفناء ونحن زوارها، وما لنا إلا الصبر بعد هذا الرحيل». وأضاف «رحيله مؤلم للغاية، مهما قلنا عن رحيله، وحتى أيام حياته لا نوفيه ما قدمه لدولة الكويت من حكمة وصبر وطيب وصفات متعددة».

وتابع «نتعلم منه الحكمة والديبلوماسية، وعظم الله أجورنا وأجور كل الشعوب، والله يسكنه فسيح جناته وإلى جنات الخلد يا صباح الكويت».

مثل أعلى

الفنان داود حسين قال بدوره: «الله يرحم أبانا الحكيم وأميرنا الطيب... كم عشت الألم وقت إعلان الخبر، ولكنه قضاء وقدر وحكمة الله، الكويت حزينة، والألم سيمكث في القلوب. رحل رجل الإنسانية والطيبة والمثل الأعلى، رحل رجل الحكمة. إنا لله وانا اليه راجعون».

العين تبكي

ومن ناحيته، قال الفنان عبدالرحمن العقل: «سمو الأمير، العين تبكي وتحزن على فراقه والحياة أصبحت ضائعة من غير أمير الإنسانية، والله يطول بعمر سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد»، مضيفاً أن «البركة في الموجودين والله يتغمد روحه الجنة».

فاجعة كبيرة

بدوره، قال الفنان طارق العلي: «الكويت صحت على فاجعة كبيرة، تمثلت بوفاة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، أسكنه الله فسيح جناته وغفر له. بذلك نكون قد فقدنا أباً لنا وقائداً للعمل الإنساني، فليست الكويت وحدها من فقدته، بل العالم كله يتقاسم معنا هذا الحزن ويبكي على فراقه». وأضاف: «أعزي سمو أميرنا الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد وأبناء الأسرة الحاكمة الكرام، كما أعزي أبناء الشعب الكويتي كافة بهذا المصاب الجلل... رحمك الله يا صباح العز، وإنا لله وإنا إليه راجعون».

أبونا صباح

ومن جهتها، قالت الفنانة زهرة الخرجي: «الله يرحم أبانا صباح. واليوم أبكي وحزينة لأني فقدت أبي، فهو أب لكل من على هذه الأرض الطيبة، ورحل عنا أمير الإنسانية صاحب الابتسامة التي كانت تعطينا الأمل دائماً».

تاريخ حافل

أما رئيس مسرح الشباب المخرج عبدالله عبدالرسول، فقال: «فقدنا شخصية لا تعّوض، وتاريخه حافل بالإنجازات. لطالما أسهم سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في نهضة الحركة الفنية، منذ توليه منصب وزير الإرشاد والأنباء في أول تشكيل حكومي، تلك الوزارة التي كانت تُعنى بالشأن الفني والثقافي وقتذاك، كما يعد سموه رحمة الله عليه، من أكبر الداعمين للفن بمجالاته كافة».

ذكراه حاضرة

من جهته، لم يُخفِ الفنان عبدالعزيز المسلم حزنه لوفاة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، مؤكداً أن سموه وإن غاب عنا جسداً فستبقى ذكراه حاضرة بيننا، وتظل توصياته وأقواله التاريخية خالدة وعالقة في أذهاننا. وأكمل المسلم: «نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. كان صاحب السمو صمام أمانٍ للكويت وللدول الإقليمية والعالمية، وكان يبث السلام أينما حلّ». ولفت إلى أن «أمير الإنسانية قاد الكويت إلى بر الأمان في عز العواصف التي اجتاحت بلداناً كثيرة، فهو ربان السفينة الذي أدار دفة البلاد بحكمة فريدة».

حكيمنا

وقال الفنان حسين المنصور: «الله يرحم أستاذنا وحكيمنا وأبانا الذي تعلمنا منه الكثير... كانت تشرق الشمس على صباحه بابتسامته التي إذا رأيناها نعلم أننا بخير، فهو يذيب المشاكل بحنكته»، مضيفاً أنه اتصل به مباشرة ولم يتوقع سهولة التواصل معه، «وقال لي بعدما أنهيت حديثي مع سموه (تبي شي بعد) بصوته الحنون ولم أتوقع أنني أقدر أن أصل إليه بهذه السهولة».

خسارة للأمتين

ومن جانبه، قال الفنان خالد أمين: «قبل كل شيء لا اعتراض على أمر الله سبحانه، كما أنني لن أطيل في رثاء أبينا وقائدنا وحبيبنا، لأن الكلمات فعلياً في مثل هذه المواقف تقف عاجزة عن التعبير عما في الصدور. رحيله يعتبر خسارة للأمتين العربية والإسلامية قبل أن يكون خسارة للكويت (عسى مثواك الجنة)».

ألم وحسرة

وبدأت الفنانة أحلام حسن كلامها بـ«غصة... وألم وحسرة، وشي يشلع القلب»، متابعة «لا أوفي الكلام ولا أعبر عما يجول في قلبي المكسور، رحل الصباح رحلت الإنسانية ورحل أملنا... والدنا الذي لم يقصر معنا، ومواقفه سامية في الكويت وخارجها، والله يصبر قلوبنا، وعظم الله أجر أهل الكويت».

رجل الديبلوماسية

بدورها، قالت الفنانة مرام البلوشي: «أحببته من خلال إنسانيته ووفائه قبل توليه حكم الكويت، عندما كان وزيراً للخارجية. ولا أنسى وقفاته ومواقفه في الغزو مع بابا جابر، وكذلك بعد التحرير، وكان بالفعل رجل الديبلوماسية منذ قبل توليه الحكم».

الكويت فقدت جزءاً منها

أما بشار الشطي، فقال: «لا يوجد كلام يمكنه أن يصف الحالة التي تعتريني (تحس الكويت فقدت جزءاً منها)، وفقدت ضحكتها وإنساناً عظيماً بكل ما تعنيه الكلمة. الله يرحمه برحمته. لقد كان أبونا صباح إنساناً محباً للجميع، وضحكته لا تفارقه أبداً في كل المحافل، وكان داعماً لنا ووالداً حنوناً، سيبقى محفوراً في قلوبنا وذاكرتنا ووجداننا حتى الممات».

رحيل صعب

الفنان مطرف المطرف قال بدوره: «انكسر قلبي بهذا الرحيل الصعب، والرحيل المؤلم، والدنا الطيب ورجل الحكمة والإنسانية وقائدها، لا نوفيه حقه بالكلام، إذ مهما قلنا قليل. لا ننسى مواقفه والابتسامة التي لم تفارقه يوماً، وهذا أمر الله لا مفر منه، والله يصبرنا على هذا الألم الجارح في القلب».