pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

حروف نيرة

وداعاً أمير الإنسانية

رحل أمير الإنسانية صاحب القلب الطيب والضحكة الصافية رحمه الله تعالى... فارق الدنيا وظلت محبته في قلوبنا وترك لنا طيب عمله ومواقفه الإنسانية؛ فقد كان محباً لعمل الخير والأعمال الصالحة التي يبقى نفعها، وتظل ثمراتها في النفس، ويصل أجرها إلى رب العالمين.

فقدنا قلبك الحنون وتواضعك الجم...لا ننسى نصائحك وستبقى صورتك ومكانتك وحُسن سيرتك ومحبتك في قلوبنا جميعاً، رحمك الله يا مَنْ أبكيتنا جميعاً على فراقك..

إنها سُنة الحياة المتجددة التي لا تنقطع ولا تزول، والنفس المؤمنة لا تجزع للموت بل تتقبله، فالموت علينا حق، ومع شعورنا بالحزن للفراق إلّا أن الموت راحة للإنسان الصالح، ونحسبه منهم لصلاح أعماله، ولا ريب أن موت الأحبة يُدمي القلوب ويؤلم النفوس ويُدمع العيون ولكن النفس تصبر وترضى، فالرضا يُزيل الهم ويجلب الراحة، ولا يسخط الإنسان من قضاء الله، فإن السخط لن يُعيد الغائب، ولا نقول إلّا ما يرضي ربنا: (إنا لله وإنا إليه راجعون) وإنا على فراقك لمحزونون، ونتوجه إلى الله تعالى بالدعاء المأثور: ( اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسّع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار) اللهم آمين.


aalsenan@hotmail.com

aaalsenan @