الدولة العبرية تسجّل أعلى نسبة إصابات يومية بـ «كورونا» في العالم

أشتية: أميركا وإسرائيل تشُنّان حرباً مالية على الفلسطينيين

فلسطينيون يحيون الذكرى العشرين لانتفاضة الأقصى الثانية في الضفة الغربية	 (أ ف ب)
فلسطينيون يحيون الذكرى العشرين لانتفاضة الأقصى الثانية في الضفة الغربية (أ ف ب)

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، أمس، إن «سبب الأزمة المالية التي نمر بها منذ أشهر هي حرب المال التي تشنها الإدارة الأميركية ولاحقاً إسرائيل وانقطاع المساعدات العربية، عدا ما تقدمه الصناديق العربية للمشاريع وكذلك الاتحاد الأوروبي ودول آسيا والبنك الدولي، وهذه معظمها للمشاريع وليست للرواتب».

وأضاف في اجتماع الحكومة الأسبوعي في رام الله، أن «الولايات المتحدة كانت تدفع لنا نحو 500 مليون دولار، وتوقفت هذه الأموال جميعاً»، مشيراً إلى أن الدول العربية كانت تساعد بنحو 350 مليون دولار توقفت، ما عدا ما تقدمه الصناديق ولا يزال هذا التمويل متوقفاً، ولم تلتزم الدول العربية بقراراتها المتعلقة بشبكة الأمان المالية لحماية فلسطين من الابتزاز.

إلى ذلك، أعلن أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» اللواء جبريل الرجوب، عن أنه تقرر عقد اجتماع في الأيام المقبلة برئاسة الرئيس محمود عباس، لمناقشة آخر التطورات في الحوار الثنائي والحوار الوطني الشامل، موضحاً الاجتماع هدفه إقرار الرؤى والاستراتيجية والآفاق المستقبلية للقضية الفلسطينية.

وفي السياق، أكدت حركتا «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، لمناسبة الذكرى العشرين لانتفاضة الأقصى الثانية في بيانين منفصلين، أمس، على تمسكهما بخيار المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي حتى تحرير الأرض الفلسطينية. وفي القدس، واصلت مجموعات من المستوطنين، أمس، اقتحام المسجد الأقصى المبارك، رغم الإغلاق الشامل الذي تعانيه القدس بسبب الأعياد اليهودية.

وقالت مصادر محلية، إنه «وفي ظل إغلاق القدس، ومنع الأهالي من خارج البلدة القديمة الوصول للأقصى، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد وأدوا طقوساً تلمودية علنية داخله، مرتدين ملابس خاصة.وقرّر رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي حظر التجوال للمجندين تحت التدريب وأنهم سيبقون في القواعد لمدة شهر، ابتداءً من اليوم، وذلك على خلفية ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوف الجيش. وقرر كوخافي أن الجنود الذين يخدمون في قواعد مفتوحة من دون سكن، سيعملون في مناوبات من دون عقد اجتماعات، مشيراً إلى «أن حالة المرض في المجال المدني وفي الجيش، تتطلب منا اتخاذ سلسلة من الإجراءات لتشديد وتشديد الإجراءات في جميع وحداته».

وفي السياق، أفاد تقرير صادر عن مركز المعلومات والخبرات التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان» عن انتشار الفيروس بأن «عدد المرضى الجدد يومياً في إسرائيل هو الأعلى في العالم قياساً بعدد السكان».

ووفقاً لتحليل مركز المعلومات والخبرات، فإن خفض عدد الإصابات اليومي بـ«كورونا» إلى 400 في اليوم الواحد، سيستغرق نحو ثلاثة أشهر.

وأظهر التحليل كذلك أن نسبة الفحوصات الإيجابية ترتفع، وأن عدد المرضى في حالة خطيرة، ويرتفع بوتيرة مقلقة، وخلال سبتمبر، ارتفع بنحو 70 في المئة، وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تضاعف العدد 10 مرات.

وسجلت إسرائيل مساء أول من أمس، 5.855 إصابة جديدة (الإجمالي 229.374) و22 وفاة (1450).