وجع الحروف

نواب الإصلاح... «ليش ما يترشحون»؟!

تحدثنا عن النظام الانتخابي «الصوت الواحد»، والكل مدرك تماماً بأنه يفترض تغييره، فمخرجاته سيئة، ولا تحتاج تفصيلاً مني أو من أي طرف آخر، فكثير من الدراسات والاستطلاعات تُشير إلى ذلك، ويكفي أنه سهّل الطريق أمام البعض من مشتري الذمم، ففيه توفير «يعني بدل لا تدفع حق 5000 صوت فأنت بحاجة إلى 1000»، وقد عزّز القبلية والفئوية طبعاً مو شرط كاش ممكن عانية أو... !

ما علينا...!

المراد أننا دائماً نواجه بالسؤال التالي:


نواب الإصلاح أو المخضرمون مَنْ كان لهم بصمات واضحة وعلاقة مع المعارضة، وإن كنت لا أرى أن لدينا معارضة أصلاً، لماذا لا يترشحون؟

ولماذا لا تُقدم الأوجه الشبابية المحسوبون على المعارضة على خوض الانتخابات، ومن ثم يطالبون بتغيير القوانين كالنظام الانتخابي والجرائم الإلكترونية وغيرهما من القوانين، التي تسبّبت في كل ما نراه من إفساد؟

لا أعلم عن المجاميع الشبابية، ولكن بالنسبة للنواب السابقين الإصلاحيين فموقفهم واضح، إنهم أصحاب مبدأ وضد الصوت الواحد، وإن كنت أتمنى أن يتقنوا اللعبة السياسية «فن الممكن»!

الوضع «شوفة عينكم»... شرقوا وغربوا فينا ومن فضيحة إلى فضيحة، ولم يتحرك ساكن!

معقولة نصل إلى هذه المرحلة؟... مَنْ هو المستفيد!

هل أعمت الفلوس عيون البعض؟

ألا يعلمون أن مصيرهم «حفرة قبر»... أين أهل الشرف يا سادة وسيدات المجتمع الكويتي؟!

ألا يرون ما يحصل من حولنا... أليس الفساد وسوء الاختيار أحد أسبابه؟!

إن كتبنا اعتبروا ما نقوله تنظيراً، وأننا نبحث عن المثالية... فما هو المانع؟

دولة صغيرة المساحة وتعدادها صغير وثرواتها ضخمة... فلم لا؟

نستطيع أن نحقق المثالية والوصول إلى مراكز متقدمة كماليزيا وسنغافورة والنرويج وغيرها، إلّا أن العلة والعوامل المثبطة والمتسببة في تراجعنا معلومة ولا تخفى على أحد.

الزبدة:

العودة للأخوة السائلين عن سبب عزوف رجال الدولة عن الترشيح منشور ومتداول... لكن العتب على الرموز الإصلاحية... «ليش ما تترشح»؟

وبالنسبة لي... فالمطلوب نظام انتخابي وفق القوائم إن كانوا يريدون الصلاح للجميع... فمعه لا مجال للقبلية والفئوية ومشتري الذمم.

عاد من يسمع... الله المستعان.

terki.alazmi@gmail.com

Twitter: @Terki_ALazmi