pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أوضاع مقلوبة!

وثيقة الكويت... وقفة!

الوثيقة أو ماسميت بـ(وثيقة الكويت)، التي تقدم بها أستاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت الدكتور عبدالله النفيسي، والنائب السابق أستاذ القانون في جامعة الكويت الدكتور عبيد الوسمي لسمو نائب الأمير ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، كمبادرة من خمسة محاور هي خطوة أولى للمساهمة في تصحيح أوضاع البلد وتقويم اعوجاجه، بعد أن انتشر الفساد واستشرى في مؤسسات الدولة.

البعض لم تعجبه الوثيقة إما لأنه لم تتم دعوته واستشارته للمشاركة وإما اعتبار من تقدم بها من جبهة المعارضة وبالتالي يجب (تكسير مجاديفها) ومجاديف مَن تقدم بها!

حتى اعتبرها البعض كارثة وانقلاباً على الدستور وغيرها من الشعارات (اللي تخرع)!


وهناك من وقف ضدها على اعتبار أن الحكومة أبخص، رافعين شعار (الله لايغير علينا)!

مَن لديه مبادرة فليتقدم بها من دون تردد، وليشارك المخلصين من أبناء الوطن في تصحيح أوضاعنا المقلوبة، بعيداً عن الشعارات الرنانة والمعارضة من أجل المعارضة!

تركزت الوثيقة حول المصالحة الوطنية، مع وضع حلول اقتصادية وسياسية مع العفو الشامل!

ولعل كلمتي (العفو الشامل) استفزتا البعض، ممن لا يريد أن تعود المعارضة إلى الداخل، ليهاجمها فقط لأنها تطالب بعودة الصف الكويتي لسابق عهده بعيداً عن الانشقاقات!

على الطاير:

‏- خلط واضح ومضحك من بعض النواب لاقحام قضية (خلية العبدلي)، بالوثيقة التي قدمها النفيسي والوسمي وأي مصالحة وطنية مقبلة للنهوض بالبلد.

الفرق كبير بين مَن حمل هم الدفاع عن الكويت، وبين مَن حمل السلاح على الكويت!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله... نلقاكم!

bomubarak1963@gmail.com

twitter: bomubarak1963