تدريبات «الأزرق» والتجمع والمعسكر يمكن أن «تطير» في حال تجاوز عدد المصابين تسعة أو عشرة

«وسواس كورونا»... يسيطر على التجمع الأول

مدرب "الأزرق" ثامر عناد خلال إلقائه كلمة في اللاعبين أمس                            (نايف العقلة)
مدرب "الأزرق" ثامر عناد خلال إلقائه كلمة في اللاعبين أمس (نايف العقلة)

فرضت الهواجس الطبية والاشتراطات الصحية نفسها، مساء أمس، على أول تجمع يجريه منتخب الكويت لكرة القدم منذ 9 أشهر بمشاركة 27 لاعباً، في ظل تأكيدات علمتها «الراي» بأن التدريبات والتجمع وأي معسكر مزمع، يمكن أن «يطير» في حال تجاوز عدد اللاعبين المصابين بفيروس «كورونا» تسعة أو عشرة على أقل تقدير، في الوقت الذي بات فيه المعسكر التحضيري الذي يزمع «الأزرق» عقده في الإمارات بحكم الملغى، بعد رفض وزارة الصحة استثناء اللاعبين وأجهزة المنتخب من الحجر الصحي الإلزامي عقب العودة من دبي.

وقاد ثامر عناد أول تدريب لـ«الأزرق» على ملعب المرحوم عبدالرحمن البكر في اتحاد كرة القدم، بمشاركة اللاعبين المستدعين كافة، ماعدا بندر بورسلي وبدر المطوع اللذين ينتظران نتيجة مسحتيهما الطبيتين وسامي الصانع الغائب بعذر رسمي لارتباطه بموعد طبي.

وشهد التدريب الأول منذ آخر ظهور للمنتخب في «خليجي 23» وبدء جائحة فيروس «كورونا»، التزام بالاشتراطات الصحية وفحصاً للاعبين وقياسات لحرارة أجسامهم من قبل الدكتور عبدالمجيد البناي، في الوقت الذي من المفترض فيه أن ترفع اللجنة الفنية في الاتحاد، توصية الى مجلس الإدارة بإلغاء المعسكر والاستعاضة عنه بآخر داخلي وفق إحدى الخطتين «ب» القاضية باستضافة منتخبين وطنيين ودياً في الكويت أو «سي» القاضية بملاقاة أندية محلية.

وفي غضون ذلك، رفع مدير المنتخب، فهد عوض، شعار «السلامة وصحة اللاعبين أولاً» وشدّد على أن الاتحاد لن يغامر بسلامة هؤلاء ولو بنسبة واحد في المئة، مبدياً الالتزام باشتراطات وزارة الصحة وبأن أمر إجراء المعسكر في الامارات من عدمه، خارج عن إرادة إدارة «الأزرق».

وأبدى عوض ارتياحه للنتائج السلبية لمسوحات لاعبي العربي وكاظمة، مؤكداً أن الفحوصات التي تسبق كل تدريب ستبقى قائمة يومياً. وأشاد بمجموعة اللاعبين المختارين واعتبر أنهم من البارزين الذين قدّموا عطاءات جيدة في البطولات المحلية واستحقوا استدعاءهم، متمنّياً ان يستغلوا الفرصة لإثبات جدارتهم.