من وجهة نظرنا وفي أعيننا سموه من رفع التكريم وليس التكريم من رفع سموه

آل ثاني: سياسة سمو الأمير الهادئة والعقلانية عملة نادرة في العالم

66e89b1273372e98cf6c2a48921e6894
66e89b1273372e98cf6c2a48921e6894

بارك نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني لسمو أمير البلاد وللشعبين الكويتي والقطري والخليجي هذا التكريم، لافتا إلى أن لسموه مسيرة حافلة في الديبلوماسية والتكريم ليس بغريب على سموه «من وجهة نظرنا وفي أعيننا سموه من رفع التكريم وليس التكريم من رفع سموه».

وقال خلال مداخلة على تلفزيون الكويت في حلقة خاصة بنيل سمو الأمير وسام الاستحقاق العسكري برتبة قائد أعلى، إن تكريم سموه كان مستحقا وتتويجا لسلسلة حافلة من الإنجازات، حيث توج سموه في عام 2014 قائدا للعمل الإنساني وعرف سموه بالسياسة العقلانية التي أدار فيها دفة السياسة الخارجية لدولة الكويت ثم أدار الحكم في الكويت.

وأضاف أن سياسة سموه الهادئة العقلانية تعتبر عملة نادرة في العالم، فسموه والكويت دائما منارة مضيئة بهذه العقلانية وهذا الهدوء.

وذكر آل ثاني أن للكويت مكانة كبيرة ومرموقة بين الأمم ولها أياد بيضاء ممتدة لكافة دول العالم وكانت رائدة في العمل التنموي عندما أسست الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عام 1961، وكانت سباقة في هذا العمل وامتدت عطاياها لكافة الدول وكانت لها مساهمات بناءة وإيجابية جدا خلال عضويتها في مجلس الأمن، حيث دافعت عن حقوق الإنسان وعن القضايا التي تخفف من معاناة الشعوب العربية وكان لها دور بناء في الحفاظ على الأمن والسلم الدولي.

وتابع: «دعيني أتحدث كمواطن قطري وليس كوزير للخارجية، إن لصاحب السمو مكانة كبيرة وعظيمة جدا في قلب كل مواطن قطري وخصوصا عندما شاهدنا سموه لدى بداية الأزمة يسافر من دولة لأخرى في محاولة لرأب الصدع الخليجي واستمرار سموه والتزامه بهذه الجهود حتى اليوم لإعادة اللحمة للبيت الخليجي. ونحن نثمن جميع الجهود التي يقوم بها سموه ليس في حل الأزمة الخليجية فحسب بل في جميع الأزمات والمساهمات الإنسانية التي تقوم بها الكويت سواء في اليمن أو في العراق والقضية الفلسطينية»، لافتا إلى أن للكويت مواقف مشرفة في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق.