إتمام المرحلة الثالثة من الدراسة الإكلينيكية يُمهّد طريق طلب اعتماده

«أفيجان» علاج «كورونا» الواعد... باليابان

1؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
1؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تعافي المرضى الذين تناولوا العقار قبل غيرهم بـ 2.8 يوم في المتوسط
أعلنت شركة «Global Response Aid» التابعة لـ «أجيليتي» ومختبرات «دكتور ريدي» (Dr. Reddy’s Laboratories)، أن دواء «أفيجان» المضاد للفيروسات أسفر عن نتائج واعدة في المرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكية مفردة التعمية مُضبطة التحكم بالعلاج الوهمي «placebo»، والتي أجريت في اليابان برعاية شركة «FujiFilm Toyama Chemical».

وتعافى المرضى الذين تناولوا دواء «أفيجان» من أعراض «كوفيد-19»، قبل غيرهم في المجموعات الأخرى بمعدل 2.8 يوم في المتوسط.

وأظهر التحليل الإحصائي أن هناك احتمالية أعلى من الناحية الدلالية الإحصائية، لتعافي المرضى عند علاجهم بدواء «أفيجان» مقارنة بغيرهم من المرضى الذين لا يتلقونه كعلاج.


وشملت الدراسة 156 مريضاً يعانون من التهاب رئوي ناجم عن إصابتهم بمرض «كورونا»، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين.

وتلقى المرضى في المجموعة الأولى دواء «أفيجان»، فيما تلقى المرضى في المجموعة الثانية علاجاً وهمياً «placebo» مماثلاً في شكله لـ «أفيجان».

وأظهرت نسبة ذات دلالة إحصائية من المرضى في المجموعة التي تلقت «أفيجان» انخفاضاً سريعاً في الأحمال الفيروسية.

وكان الهدف من هذه الدراسة قياس مستوى تعافي المرضى من الالتهاب الرئوي وأعراض «كوفيد-19»، عبر مراقبة درجة الحرارة والتشبع الأوكسيجيني وإجراء أشعة مقطعية للرئة لدى المصابين.

وتم قياس الوقت المستغرق لخفض الأعراض بعد المرة الأولى من استخدام «أفيجان» (أو الدواء الوهمي placebo)، وحتى اللحظة التي أصبح فيها من غير الممكن اكتشاف الأعراض التي يسببها فيروس «SARS-COV-2».

وتظهر نتائج الدراسة أنّ الدواء يساعد على تقصير مدة التعافي، ويُقلّل من مخاطر حدوث مضاعفات لدى المرضى، ويقلّص بشكل كبير خطر قيام المريض بنشر الفيروس.

وتتيح النتائج الأخيرة إمكانية علاج المرضى، الذين يعانون من حالات خفيفة أو متوسطة من «كوفيد-19» في العيادات الخارجية، ما قد يساعد أيضاً في إبطاء انتشار الوباء.

وطورت شركة «FujiFilm Toyama Chemical»، دواء «أفيجان» الذي يحتوي على المادة الفعالة «Favipiravir» في التسعينات كدواء مضاد للفيروسات.

ودخلت «Global Response Aid»، ومختبرات «دكتور ريدي» (Dr. Reddy’s Laboratories)، وشركة «FujiFilm Toyama»، في اتفاقية ترخيص عالمية لتصنيع وتسويق وتوزيع دواء «أفيجان».

وأكدت نتائج دراسة اليابان فعالية «أفيجان» كعلاج لمنع مرضى «كوفيد-19»، من الانتقال من المراحل السريرية الخفيفة إلى الأكثر خطورة أو الحرجة للمرض، مع تسريع الشفاء من أعراض الفيروس.

وقال الرئيس التنفيذي لـ«GlobalResponse Aid»، ميتش ويلسون، إن دراسة «FujiFilm Toyama» تُعتبر تطوراً مهماً في المعركة ضد «كوفيد-19»، وتفتح الباب أمام اعتماد دواء «أفيجان» كعلاج في اليابان، بعدما سبق وتم اعتماده في الهند وروسيا وإندونيسيا وفي دول أخرى في العالم.

وأضاف ويلسون أن نتائج الدراسة التي تمت تحت إشراف جامعي، بمثابة الدليل الذي يحتاجه الجميع لمواجهة هذا الوباء، لافتاً إلى العمل عن كثب مع الجهات المختصة من أجل تسريع اعتماد الدواء في الأسواق الرئيسية.

وبيّن أنه نظراً لأنه يتم تصنيع دواء «أفيجان» في شكل أقراص، فإنه بالإمكان تناوله ذاتياً في المنزل، ما يقلل العبء على المستشفيات والطواقم الطبية، لافتاً إلى أنه لا يتطلب الشحن أو التخزين المبرد، ما يسهل توزيعه بسرعة في البلدان والأسواق ذات البنية التحتية محدودة التخزين المبرد.

ويأتي ذلك في وقت يجري اختبار «أفيجان» في دراسات إكلينيكية في العديد من البلدان حول العالم، وتم استخدامه لمعالجة مرضى «كوفيد-19» في مقاطعة هوبي بالصين، ضمن دراسات ناجحة بقيادة مستشفى الصداقة الصينية اليابانية.

وتقوم شركة «FujiFilm Toyama Chemical» التي طورت العقار، بإجراء دراسات ضمن المرحلة الثانية في مواقع متعددة في الولايات المتحدة، تشمل بشكل أساسي المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفيات.

ويخضع الدواء في مرحلته التجريبية الثانية أيضاً، لدراسة بحثية تقوم بها كلية الطب بجامعة ستانفورد، عن تأثير العقار على مرضى «كوفيد-19»، ممن لا تظهر عليهم أعراض المرض أو يكون لديهم أعراض خفيفة.

وتمت الموافقة على تصنيع وبيع «أفيجان» في اليابان عام 2014 كدواء مضاد للفيروسات لمكافحة الأنفلونزا، ويتم استخدامه بشكل عام فقط عندما يكون هناك تفشٍّ لعدوى فيروس إنفلونزا جديد أو متطور، والتي تكون فيها العقاقير الأخرى المضادة لفيروسات الإنفلونزا، إما غير فعالة مطلقاً أو أن فعاليتها غير كافية، وقد قرّرت الحكومة اليابانية استخدامه كإجراء مضاد لها

تجدر الإشارة إلى أن «Global Response Aid» التي تتخذ من دبي مقراً لها قد تم تأسيسها من قبل شركة أجيليتي و«AiPHARMA» وهي شركة متخصصة في التكنولوجيا البيولوجية، لشراء المعدات المعتمدة ومنتجات الفحص المخبري والتشخيص والوقاية من «كورونا» والمخاطر الأخرى المهددة للصحة العامة.