ولي رأي

قائد أعلى

عندما دخل معالي الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح البيت الأبيض، لم يتهيب أو يتردد، فهو معتاد على استقبال وتوديع ملوك وأمراء ورؤساء دول، فقد كان مسؤولاً عن الديوان الأميري الكويتي سنوات طويلة، وهو ابن أمير وحفيد أمير. وعندما استقبله الرئيس الأميركي دونالد ترامب استقبله استقبال رؤساء الدول بحضور جميع المسؤولين في البيت الأبيض، فالرئيس الأميركي يحمل تقديراً واحتراماً لصاحب السمو الأمير صباح الأحمد الصباح شافاه الله وعافاه، الذي حضر الشيخ ناصر لتسلم وسام الاستحقاق العسكري بدرجة قائد أعلى، الممنوح من أميركا لأمير الكويت حفظه الله ورعاه، بل إن الرئيس الأميركي مازح الشيخ ناصر بالقول (لستم بحاجة لمفتاح لدخول البيت الأبيض مرة أخرى)، بالكويتي البيت بيتكم. والوسام الذي منح لأمير الإنسانية هو تقدير من الرئيس الأميركي لدور سموه حفظه الله ومسيرته الطويلة لبناء وتعزيز العلاقات بين دول العالم أجمع، ومد يد العون للشعوب المنكوبة والمحتاجة، والقيام بدور الوسيط لحل كل الخلافات التي تنشب بين الدول. وهذا اعتراف من أكبر وأقوى وأغنى دولة بدور الكويت، التي صارت رغم صغر مساحتها وقلة عدد سكانها، دولة عظمى بالتأثير الإيجابي على الساحات السياسية والإنسانية، فقد حمل حاكمها لقب أمير الإنسانية من الأمم المتحدة ووسام قائد أعلى من الولايات المتحدة وهو أمر نفتخر به ونعتز. إضاءة: عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ