«صفوان» تشارك كوكيل لكبرى الشركات في مؤتمر «الغذاء والدواء الخليجي»

تصغير
تكبير

صرح مدير عام شركة صفوان للتجارة والمقاولات وليد الصايغ ان فكرة مؤتمر الغذاء والدواء الخليجي الأول فكرة بناءة ومهمة جدا وخطوة جادة على طريق التعاون بين جميع الاطراف المعنية في دول المجلس كافة بهدف وضع سياسة صحية وغذائية تساهم في تحسين الوضع الحالي وتطوير الاداء للمتعاملين كافة في هذا الحقل المهم. لافتا إلى الترابط الوثيق بين الغذاء والدواء ومثمنا مبادرة الشركة المتحدة للتسويق وتنظيم المعارض في تنفيذ هذه الفكرة الرائدة والتي تناقش من قبل المختصين واصحاب القرار بهدف الخروج بتوصيات عملية ناجعة قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

وقال الصايغ: ان شركة صفوان كوكيل في الكويت لعدد من الشركات العالمية في مجال الدواء والمعدات الطبية والغذاء تعمل دائما على توفير الاحتياجات الضرورية كافة التي يحتاجها السوق المحلي من دواء ومكملات غذائية، واعتبر وجود تجمع خليجي عربي لمناقشة القضايا والمعوقات التي تقف حائلا دون تحقيق مزيد من التقدم في هذا المجال، هو خطوة ايجابية ورائدة وتستحق الاهتمام والمتابعة من جميع الاطراف المعنية بالغذاء والدواء في الكويت والخليج والمنطقة العربية.



وأكد ان المؤتمر فرصة طيبة لايصال رسالة إلى المسؤولين كافة من خلال المحاور والجلسات التي تم اختيارها وتحديدها بعناية من قبل المتخصصين ومن ثم التوصيات التي يجب العمل على تفعيلها بعد انعقاد المؤتمر.

واضاف الصايغ: ان الشركة بصفتها وكيل محلي لعدد من كبرى الشركات العالمية مهمتها ايصال الدواء بأسلم طريق للمرضى وقضية تسعير الدواء قضية مهمة يجب طرحها على طاولة البحث أثناء انعقاد المؤتمر لأنه يهمنا بالدرجة الأولى ان يصل الدواء إلى المرضى بأسعار مناسبة لا أن يكون أعلى بكثير من قدرة المريض الشرائية، ولذلك لابد ان يكون هناك سعر عادل للاطراف كافة وهذا ما نأمل مناقشته ضمن محاور المؤتمر.

وأكد على أهمية التنسيق والتعاون فيما بين دول المجلس فيما يخص مسألة الشراء الموحد حتى يتوافر الدواء في دول المجلس كافة بأسعار متقاربة دون ان يكون هناك فوارق كبيرة في السعر بين الدول، وحتى يصل الدواء إلى المريض بالشكل الملائم.

وأكد على أهمية مناقشة الجوانب التثقيفية لافتا إلى ان الشركة تقوم بعمليات تثقيفية دائمة للأطباء، وللقائمين على القطاع الصحي والرعاية الصحية من دورات تدريبية وندوات وبعثات تدريبية من اجل احداث التكامل المطلوب خصوصا ان هناك العديد من الخدمات التي لها علاقة بالدواء، ويجب ايصالها للجميع ومن أهمها عمليات التثقيف الصحي خصوصا ان الإعلام الدوائي مهم جدا في ايصال الرسالة للمريض حول مواصفات الدواء وخصائصه.

وفيما يخص قضية السعر الموحد أشار الصايغ إلى ضرورة مناقشة هذا الامر بصورة أوسع واشمل «فنحن محكومون بالسوق الكويتي ولا نستطيع مقارنة سوق بحجم الكويت بسوق المملكة العربية السعودية مثلاً، لذلك نجد ان السعر يختلف كلياً في الكويت عن غيرها من الدول التي تستورد كميات كبيرة لا يمكن قياسها بالسوق المحلي وهذا ينطبق على جميع دول العالم والتي تشهد اختلافات في اسعار الادوية لأنها تخضع للعرض والطلب».

وفيما يخص الهيئة الخليجية الموحدة للدواء والغذاء التي ينادي بها بن خوجة وامكانية ان تكون عمليات الشراء جميعها من هذه الهيئة قال: «هذه الفكرة مطروحة حاليا وتحديداً في مناقصة الخليج ويتم فيها شراء الدواء لكل دول الخليج ولكن هي ايضا احيانا تخرج الامور فيها عن السيطرة وهناك دول تختار انواعا من الـــدواء لا يدخــــل ضمـــــن المناقصة».

وعن الشركة والتحديات التي تواجهها في السوق المحلي قال الصانع: «ان أهم القضايا التي تصادف في تسعير الدواء هي تغير أسعار العملات يوما بعد يوم واحيانا التسعير يأخذ وقتاً ويتم بعد فترات طويلة جدا، فمثلا أسعار الدواء المستورد من الاتحاد الأوروبي يكون على سعر صرف اليورو والذي قد حدد من عام مثلا والذي قد يتغير بنسبة 20 في المئة والشركة محكومة بنسبة ربح محددة وبالتالي مع تغيير سعر الصرف تختفي نسبة الربح تقريبا ما يؤثر على الشركة. مع العلم ان كل هذه النقاط تناقش في اطار اتحاد مستوردي الادوية في الكويت ونحاول ايصال هذه الرسالة لمسؤولي وزارة الصحة المسؤولين عن تسعير الدواء حتى نستطيع اكمال رسالتنا خصوصا ان هدفنا تقديم الخدمة على أفضل وجه للمريض أولا وللطبيب ثانيا».

وفيما يخص الإعلام الدوائي وتأثيره وأهمية إثارته في المؤتمر قال الصايغ ان الشرق الأوسط أبعد ما يكون عن الاعلام الدوائي العالمي، فلا يوجد اعلام دوائي يقوم بارسال الرسالة بالشكل الصحيح إلى المريض حول المرض والأدوية والبديل لها والتوعية بكل ما يخص هذا المجال والأدوية التي تعالج المرض بشكل مباشر، ولم نصل بعد لهذه المرحلة من الوعي الكامل لعامة الناس، لذلك من المهم جدا الحفاظ على الرسالة التي يبثها الإعلام الدوائي إلى عامة الناس حتى لا تكون الرسالة مضللة للمريض، ومن هنا لا بد من العمل على الوصول لمرحلة من الوعي لتفادي هذه الأمور ويستطيع المريض نفسه أن يحكم على أي منتج يتم الترويج له عبر وسائل الإعلام المختلفة، خصوصا انه من الصعب التحكم في الفضائيات وغيرها من وسائل الإعلام.

وعما إذا كان هناك حاجة لإنشاء فضائية صحية تشرف عليها هيئة خليجية لضمان ايصال الرسالة والتوعية الصحية السليمة ويتم من خلالها الإعلان عن الأدوية قال الصايغ، نتمنى أن تنفذ هذه الفكرة وأدعو المشاركين في المؤتمر والمنظمين له لتبني هذه الفكرة إلا انه قبل أن يتم انشاء هذه القناة لا بد أن يسمح بالإعلان عن الدواء من قبل وزارات الصحة في دول المجلس، ولا شك انه في حال تم انشاء هذه القناة فستكون إضافة رائعة وترفع من مستوى الإعلام الدوائي في منطقة الخليج.

ودعا إلى ضرورة أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية يمكن تنفيذها على أرض الواقع وتضع في اعتبارها جميع الجوانب الخاصة بالدواء والغذاء وعلى رأسها صحة المريض بالدرجة الأولى وخدمته، والقضية الأخرى والتي تهم الشركات المصنعة والوكلاء وكوزارات صحية عليهم ان يأخذوا في الاعتبار جميع الجوانب والتركيز عليها مجتمعة وليس التركيز على جانب على حساب آخر خصوصا ان الجوانب جميعها متداخلة وتؤدي للهدف نفسه وهو ايصال الدواء والغذاء بسعر مناسب وبأفضل جودة، وأكد ان الشركة المتحدة للتسويق وتنظيم المعارض وهي الشركة المنظمة للمؤتمر قد وفقت إلى حد كبير في الجمع ما بين الدواء والغذاء للترابط الوثيق بينهما مؤكدا حرصه على نجاح المؤتمر وايصال رسالة الشركة والموكلين إلى جميع الجهات المعنية المسؤولة في جميع دول المجلس وأن توضع جميع النقاط التي ستتم مناقشتها موضع البحث والاهتمام.

وقال الصايغ ان صفوان تحتفل بمرور 40 عاماً على انشاء القسم الطبي لافتا إلى ان العمل يمشي بشكل متقدم جدا فيها إلا ان فكرة ان تقوم الشركة بالتصنيع الدوائي فمستبعدة حالياً، فعلى المستوى العربي والخليجي كلما وجدت شركة تقوم بتصنيع دواء ما تقوم شركة أخرى بتصنيعه ومنافسة الشركة الأخرى، ولكن المهم ان نكون مبدعين ولا ننتظر الدول الأخرى لتصنع لنا ما نحتاج اليه وأن نعمل على تطوير الدواء بحيث نخرج بمنتج جديد يفيد الناس.

وأكد الصايغ ان شركة صفوان قدمت ومازالت تقدم الكثير وأعطي مثالا على ذلك أثناء فترة الغزو العراقي الغاشم عندما كانت من أوائل الشركات التي باشرت عملها بعد التحرير مباشرة حيث قامت بتوريد أدوية دون أي أوامر توريد من وزارة الصحة خصوصا الأدوية الضرورية لصحة الإنسان، عندما قام رئيس مجلس ادارة الشركة سعد القدومي الذي أخذ على عاتقه مبادرة توفير الدواء في وقت كانت البلاد في غاية الاحتياج له، إضافة إلى ما نقوم به بشكل متواصل من عمليات تثقيفية وتبرعات مادية وعينية للمرضى المحتاجين.

وأكد ان «صفوان» ما هي إلا جسر قوي لنقل المعلومات ويكون قائماً على دعائم قوية أولها العنصر البشري المؤهل والمدرب وذو كفاءة عالية حتى نضمن ايصال المعلومة بصورة صحيحة ومباشرة إضافة إلى العناصر اللوجستية.

وعن رؤية الشركة لـ 40 عاماً مقبلة قال الصايغ لا توجد شركة بلا رؤية وهذا يبنى على نجاح الـ 40 عاماً الماضية إلى أن أصبحت أول شركة مساهمة مدرجة في بورصة الكويت تعمل في المجال الطبي وبدايتها عندما أنشأها المرحوم هاني جميل قدومي وإلى الآن وهي في تطور مستمر، ونؤمن بمبدأ التخطيط للمستقبل، لذلك لدينا سنويا مراجعة مع مجلس الادارة لتوجهات الشركة العامة، ومنذ 3 سنوات بدأنا التوجه نحو أسواق الخليج والدول العربية للتوسع اقليميا في مجال الأجهزة الطبية وهو قسم واعد بالشركة ومجلس الادارة يدعمه بشكل كبير، والتوسع في تقديم خدمة الرعاية الصحية مباشرة، ولدينا توجهات بالتركيز على أكثر من محور.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي