جولة جديدة في «حرب المطبخ» بين البلديْن «اللدوديْن»

لبنان «يهزم» إسرائيل اليوم بأكبر صحن حمص في العالم

u0634u0639u0627u0631 u0627u0644u0645u0647u0631u062cu0627u0646 u0627u0644u0644u0628u0646u0627u0646u064a
شعار المهرجان اللبناني
تصغير
تكبير
|بيروت - من ريتا عقيقي|

حرب فريدة من نوعها بين لبنان واسرائيل تُستكمل جولاتها اليوم. إذ يستعدّ لبنان لتسجيل «انتصار عالمي» على اسرائيل التي سيقارعها بـ 2 طن من حبوب الحمص يدخل عبرها «موسوعة غينيس للأرقام القياسية» محطّماً بذلك الرقم الذي سجّلته «عدوّته» قبل نحو عامين حين صنعت أكبر صحن حمص من 800 كيلوغرام.

وإذا كان العنوان الرئيسي لـ «حرب المطبخ» بين لبنان واسرائيل يتمحور حول «ملكية» الحمص و«هويّته»، فقد قرّر لبنان ممثلاً بجمعية الصناعيين اللبنانيين ونقابة اصحاب الصناعات الغذائية والشركة الدولية للمعارضIFP وتحت رعاية وزارة الصناعة إقامة مهرجان رسمي اليوم السبت تحت عنوان «الحمّص لبناني والتبّولة كمان» يتمّ خلاله صنع أكبر صحن حمص في العالم بزنة 2000 كيلوغرام يليه في اليوم التالي اي غداً الأحد صنع أكبر صحن للتبولة من المتوقع أن تصل زنته إلى الـ 3000 كيلوغرام.

وكان رئيس جمعية الصناعيين في لبنان فادي عبود عبّر في أكثر من مناسبة عن أن لبنان تكبّد خسائر ماديّة فادحة جراء استهلاك ما يزيد على 500 ألف صحن حمص يومياً في أهم عواصم العالم من لندن إلى باريس ونيويورك وهي من تصدير اسرائيلي، ما «أشعل» منذ ذلك الحين معركة «إثبات نسَب» الحمص، و«شيخ الطاولة» اي التبولة اضافة الى الفلافل وهي التي تُعتبر «ألف باء» المقبلات اللبنانية.

وعشية هذا الحدَث الذي اصبح بمنزلة «القضية الوطنية»، قال رئيس نقابة أصحاب الصناعات الغذائية جورج نصراوي لـ «الراي» ان «هدف المهرجان ليس كسر الرقم القياسي الإسرائيلي فحسب وإنما التصدّي لمحاولات سرقة اسرائيل لهذا المنتج ونسبه إليها في حين أن الحمص هو من تراث المأكولات اللبنانية وأن لبنان هو البلد الأول الذي علّبها وصدّرها».

وأشار نصراوي إلى أن لبنان يعمل حالياً على «تسجيل» الحمص لدى الاتحاد الأوروبي عبر تقديمه ملفاً كاملاً يحتوي على معلومات توثّق أول مرّة صُنع فيها هذا الطبق في لبنان ومتى بدأ العمل على تعليبه وكيف تمّت تسميته «حمص بالطحينة» وذلك «بهدف استرجاع هوية الحمص ومنع اسرائيل من استعمالها».

وأضاف: «سيتمّ تسجيل رقم قياسي إضافي خلال الحفل إلى جانب صحنيْ الحمص والتبولة، وهو أكبر صحن في العالم من تصميم جوزيف قبلان وهو مصنوع من مادّة الفخار ويبلغ قطره 5 أمتار حيث سيتمّ وضع المكوّنات داخله».

وسيشرف «الشيف رمزي» مع نحو 250 طاهياً من معهد «الكفاءات» على عملية تحضير الأطباق واتباع معايير النظافة والصحة بهدف استيفاء الشروط المطلوبة من أجل الدخول ضمن قائمة «غينيس العالمية» حيث من المقرر ان يحضر «زفّة» الحمص والتبولة ممثل عن هذه الموسوعة سيأتي خصيصاً من انكلترا للوقوف على صحّة الأرقام المقدّمة.

وأشارت السيدة جويل غنام، مديرة المشروع، أن المطرب جورج الراسي سيقوم بإحياء المهرجان إلى جانب فرقتين من الزجل اللبناني، وسط توقُّع تظاهرة جماهيرية لبنانية ضخمة احتفاءً بـ «هزيمة» اسرائيل في وسط بيروت.

 

لبنان و... «الأرقام القياسية»



دخل لبنان هذه السنة موسوعة «غينيس» العالمية من «الباب العريض» عبر تسجيله أرقاماً قياسية عدّة هي كالآتي:

- أطول مسبحة في العالم رُفعت في منطقة حريصا.

- أطول حلقة دبكة في العالم عقدت في مونتريال خلال شهر يونيو الفائت وبلغ عدد المشاركين فيها 4475 مشاركاً.

- أكبر صينية كبّة بلغت زنتها 233 كيلوغراماً وصنعت خلال شهر سبتمبر في مدينة إهدن.

- أطول طرحة عروس في العالم بلغ طولها 3357 متراً وهي عرضت قبل أيام معدودة في بلدة قرنعون البترونية.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي