المعلم يرحب بقرار تركيا استثناء إسرائيل من مناورات جوية

اتفاق سوري - تركي على إلغاء التأشيرات

تصغير
تكبير
دمشق - ا ف ب - وقعت سورية وتركيا، امس، اتفاقا ينص على الغاء تأشيرة الدخول بينهما، خلال اجتماع «مجلس للتعاون الاستراتيجي عالي المستوى» اسسه البلدان في سبتمبر الماضي.
ووقع الاتفاق وزيرا الخارجية السوري والتركي وليد المعلم واحمد داود اوغلو في اطار اجتماع لوزراء اتراك وسوريين في حلب، للبحث في آفاق التعاون. وشارك في الاجتماع وزراء الدفاع والاقتصاد والزراعة والنفط والكهرباء والداخلية والصحة في البلدين.
واكد وزير الخارجية السوري في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي قبل توقيع الاتفاق، انه «حدث تاريخي (...) ونموذج نقدمه لكل الاشقاء في المنطقة». واعرب عن امله في ان «نحذو حذوه في علاقات استراتيجية تشمل مختلف المجالات».
وقبل توقيع الاتفاق، اقيم مهرجان فني تخللته رقصات فولكلورية وتم عرض فيلم وثائقي عن العلاقة بين البلدين والتعاون بينهما وثقافتهما.
وتوجه المعلم وداود اوغلو الى الطاولة لتوقيع الاتفاق متشابكي الايدي، قبل ان تطلق بالونات باللونين الاحمر والابيض.
وردا على سؤال عن «حزب العمال الكردستاني»، قال المعلم «في سورية نعتبر حزب العمال منظمة ارهابية محظور عملها في سورية».
وعن استبعاد الطيران الاسرائيلي من مناورات دولية تنظم في تركيا، رد المعلم «من الطبيعي ان نرحب بالقرار الذي اتخذ على اساس موقف تركيا الذي اتخذ اثناء عدوان غزة». واضاف ان «سورية يقلقها كثيرا امنيا مثل هذه المناورات والغاؤها يسر سورية لان اسرائيل برهنت انها ما زالت تعتدي على الشعب الفلسطيني وتواصل حصار غزة وترفض كل جهد تركي باتجاه استئناف محادثات السلام».
وكان الجيش التركي الاسبوع الماضي اعلن «تأجيل المرحلة الدولية» للمناورات الجوية «نسر الاناضول» التي تجري كل سنة على سهل قونية الفسيح (وسط).
من جهته، اكد وزير الخارجية التركي ان توقيع الاتفاق «عيد للشعبين»، مشددا على اهمية اجتماعات امس، التي قال انها «تحمل اهمية كبيرة من الناحية الاستراتيجية والاقتصادية».
واكد ان هذه العلاقات «ضرورية لا مفر منها. فنحن نتشارك الجغرافيا نفسها وننظر الى هذه العلاقة على انها تعزز العلاقة مع الدول العربية». وتابع ان سورية «دولة عزيزة علينا واحدى الدول المهمة في الجامعة العربية، لذلك يجب الا يقلق احد في ما يتعلق بتطور العلاقات بين تركيا وسورية».
واوضح ان «هذه العلاقات بوابة نحو الشرق الاوسط وليست بديلا من العلاقة مع اي دولة اخرى بل ستساعد في تطوير العلاقات العربية - التركية».
ويأتي الاجتماع بعد توقيع اتفاق في 16 سبتمبر في اسطنبول ينص على اقامة «مجلس للتعاون الاستراتيجي عالي المستوى» بهدف تكامل اقتصادي بين البلدين. وينص على تنظيم لقاءات وزارية منتظمة وعقد مجلس مشترك للوزراء مرة كل سنة.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي