«صندوق النقد»: ديون «سعد» و«القصيبي» لا يشكل حجمها «مشكلة نظام»

تصغير
تكبير
دبي- رويترز- قال مسؤول رفيع في صندوق النقد الدولي أمس ان مشاكل الديون التي تعرضت لها شركات سعودية في الاونة الاخيرة ليست علامة على وجود مشكلة في النظام.
وقال رئيس ادارة الشرق الاوسط واسيا الوسطى مسعود أحمد في مقابلة مع رويترز «انها أحداث ينبغي معالجتها كمعاملات لكننا حقيقة لا نرى فيها من حيث حجمها ما يظهر أي مشكلة في النظام. واذا نظرت الى السوق لا أعتقد أنه يوجد أي دليل على أن السوق تعاملت معها سوى على أنها (مشكلات في) معاملات محددة».
من جهة أخرى، توقع مسعود أحمد في بيان أن يتباطأ النمو الاقتصادي بدول الخليج العربية المصدرة للنفط ليسجل 0.7 في المئة هذا العام الا أنه سيشهد انتعاشا في 2010 ليبلغ 5.2 في المئة بفضل ارتفاع ايرادات النفط.
وقال أحمد ان من المرجح أن تسجل السعودية وخمس من البلدان المجاورة في أكبر المناطق المصدرة للنفط في العالم فوائض مالية تبلغ 5.3 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي هذا العام مقارنة مع 27.4 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي لعام 2008. وأضاف الصندوق أن تلك الفوائض ستبلغ 10.4 في المئة من الناتج المحلي الاجمالي للمنطقة خلال العام المقبل.
وقال أحمد ان معدل النمو الفعلي للناتج المحلي الاجمالي خلال 2009 في منطقة الخليج - بما في ذلك الامارات والكويت وقطر وعمان والبحرين - سيتراجع عن النسبة المقدرة العام الماضي عند 6.4 في المئة. وأضاف أحمد أن الاحتياطيات الهائلة بالمنطقة والتي تراكمت على مدى ست سنوات جراء ارتفاع أسعار النفط حمت المنطقة من أسوأ مراحل الازمة الاقتصادية التي دفعت بعدد من أكبر الاقتصادات العالمية الى الركود.
وتابع أن على الدول مواصلة الانفاق العام خلال العام المقبل اذ لم يتعاف العالم من الازمة بعد. وقال انه لا يوجد ما يدعو للقلق بشأن العلامات على التضخم وانه قد يكون من الجيد أن يبقى الامر على ما هو عليه بالنظر الى سياسات أسعار الصرف في الكثير من تلك البلدان.
وقال الصندوق ان من المتوقع أن ترتفع ايرادات النفط خلال 2010 في ظل ارتفاع الاسعار والتوقعات بعودة ظهور الطلب العالمي الامر الذي سيسمح للبلدان المصدرة للنفط في الشرق الاوسط - بما في ذلك الجزائر وايران والعراق وليبيا والسودان واليمن - الى اعادة بناء مراكز الاحتياطيات العالمية الخاصة بها بما يزيد على 100 مليار دولار في 2010.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي