يزور اندونيسيا العام المقبل
أوباما يتعهد استهداف «القاعدة» وملاحقتها بلا هوادة
أوباما يلوح لدى دخوله الليموزين إثر مغادرته مركز الإرهاب الوطني في فرجينيا أول من أمس (أ ب)
واشنطن، جاكرتا - يو بي أي، ا ف ب - تعهد الرئيس باراك أوباما، ألا تتهاون الولايات المتحدة وحلفاؤها في استهداف وملاحقة تنظيم «القاعدة» أينما تواجد، مشيراً إلى تطوير قدرات بلاده وحلفائها وتعاونهم لحرمان أي جهة تهددهم من إيجاد ملاذ آمن.
وقال أوباما خلال زيارة لمركز مكافحة الإرهاب الوطني في ولاية فرجينيا، اول من امس، «يجب أن يكون واضحاً ان الولايات المتحدة وشركاءها وجهوا رسالة لا يمكن الإخطاء في فهمها: سنستهدف القاعدة أينما كانت جذورها، لن نتهاون في ملاحقتها، ونحن نطور القدرة والتعاون لحرمان أي جهة تهدد أميركا وحلفاءها من إيجاد ملاذ آمن».
ودعا إلى مضاعفة الجهود لمواجهة «التهديد المستمر» من «القاعدة»، مؤكداً عزم واشنطن على محاربة «المتطرفين الذين مازالوا يخططون ضد الولايات المتحدة وحلفائنا». واضاف: «نحن نعلم ان القاعدة وحلفاءها المتطرفين يهددوننا من مناطق عدة في العالم، من باكستان وإنما أيضاً من شرق إفريقيا وجنوب شرقي آسيا، ومن أوروبا والخليج. ولهذا نحن نمارس ضغطاً مركزاً ومستمراً على القاعدة، من خلال مشاركة مزيد من المعلومات الاستخبارية وتقوية قدرات شركائنا، وتعطيل تمويل الإرهابيين وقطع شبكات الإمداد وإنزال خسائر فادحة في صفوف قيادة التنظيم».
وأشاد أوباما بالاستخبارات الأميركية ووكالات الأمن القومي الأخرى على تعاونها في ملاحقة «القاعدة»، قائلاً ان «تقدماً حقيقياً» أحرز ضد هذا التنظيم. وعزا سبب إضعاف «القاعدة» إلى كل من تنسيق الجهد الأميركي ضدها وإيديولوجية التنظيم «المفلسة».
إلا ان الرئيس الأميركي أشار إلى ان الولايات المتحدة لا تزال تواجه «أعداء مصممين لديهم الموارد والعزم ولا يزالون يخططون (ضد أميركا)، ولا يمكن لأحد أن يعد بأنه لن يكون هناك أي اعتداء آخر على الأراضي الأميركية».
لكنه تعهد «إبقاء أميركا آمنة» وتأمين الأدوات والدعم لكل أجهزة الاستخبارات والأمن القومي كي تنجز عملها داخلياً وخارجياً.
وفي جاكرتا، اعلنت السفارة الاميركية، امس، ان اوباما سيزور اندونيسيا العام المقبل «لاظهار اهمية العلاقات الثنائية المتنامية».
واورد البيان تصريحات للناطق باسم الرئيس الاندونيسي سوسيلو بمبانغ يودويونو، الذي قال ايضا انه تم تحديد العام 2010 موعدا لزيارة اوباما، لاكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان.
وامضى اوباما جزءا من طفولته في جاكرتا في اواخر الستينات، بعد ان تزوجت والدته المطلقة باندونيسي.
وفترة الطفولة التي امضاها في اندونيسيا اضافة الى معرفته بضعة كلمات بالاندونيسية، اكسبته شعبية واسعة في الدولة التي تعد 234 مليون نسمة، 90 في المئة منهم مسلمون.
وقال أوباما خلال زيارة لمركز مكافحة الإرهاب الوطني في ولاية فرجينيا، اول من امس، «يجب أن يكون واضحاً ان الولايات المتحدة وشركاءها وجهوا رسالة لا يمكن الإخطاء في فهمها: سنستهدف القاعدة أينما كانت جذورها، لن نتهاون في ملاحقتها، ونحن نطور القدرة والتعاون لحرمان أي جهة تهدد أميركا وحلفاءها من إيجاد ملاذ آمن».
ودعا إلى مضاعفة الجهود لمواجهة «التهديد المستمر» من «القاعدة»، مؤكداً عزم واشنطن على محاربة «المتطرفين الذين مازالوا يخططون ضد الولايات المتحدة وحلفائنا». واضاف: «نحن نعلم ان القاعدة وحلفاءها المتطرفين يهددوننا من مناطق عدة في العالم، من باكستان وإنما أيضاً من شرق إفريقيا وجنوب شرقي آسيا، ومن أوروبا والخليج. ولهذا نحن نمارس ضغطاً مركزاً ومستمراً على القاعدة، من خلال مشاركة مزيد من المعلومات الاستخبارية وتقوية قدرات شركائنا، وتعطيل تمويل الإرهابيين وقطع شبكات الإمداد وإنزال خسائر فادحة في صفوف قيادة التنظيم».
وأشاد أوباما بالاستخبارات الأميركية ووكالات الأمن القومي الأخرى على تعاونها في ملاحقة «القاعدة»، قائلاً ان «تقدماً حقيقياً» أحرز ضد هذا التنظيم. وعزا سبب إضعاف «القاعدة» إلى كل من تنسيق الجهد الأميركي ضدها وإيديولوجية التنظيم «المفلسة».
إلا ان الرئيس الأميركي أشار إلى ان الولايات المتحدة لا تزال تواجه «أعداء مصممين لديهم الموارد والعزم ولا يزالون يخططون (ضد أميركا)، ولا يمكن لأحد أن يعد بأنه لن يكون هناك أي اعتداء آخر على الأراضي الأميركية».
لكنه تعهد «إبقاء أميركا آمنة» وتأمين الأدوات والدعم لكل أجهزة الاستخبارات والأمن القومي كي تنجز عملها داخلياً وخارجياً.
وفي جاكرتا، اعلنت السفارة الاميركية، امس، ان اوباما سيزور اندونيسيا العام المقبل «لاظهار اهمية العلاقات الثنائية المتنامية».
واورد البيان تصريحات للناطق باسم الرئيس الاندونيسي سوسيلو بمبانغ يودويونو، الذي قال ايضا انه تم تحديد العام 2010 موعدا لزيارة اوباما، لاكبر دولة مسلمة من حيث عدد السكان.
وامضى اوباما جزءا من طفولته في جاكرتا في اواخر الستينات، بعد ان تزوجت والدته المطلقة باندونيسي.
وفترة الطفولة التي امضاها في اندونيسيا اضافة الى معرفته بضعة كلمات بالاندونيسية، اكسبته شعبية واسعة في الدولة التي تعد 234 مليون نسمة، 90 في المئة منهم مسلمون.