انتحاري يقتل 6 في سرادق عزاء... والعثور على جثة مسيحي خطفه مسلحون في كركوك

اتجاه عراقي إلى إقرار نظام انتخابي يرفضه السيستاني

تصغير
تكبير
|بغداد - من حيدر الحاج|
في وقت نفى مصدر مسؤول في مكتب المرجع الديني الاعلى آية الله علي السيستاني ما أشيع من معلومات حول دعوة المرجعية الى مقاطعة الانتخابات النيابية المزمع اجراؤها في العراق مطلع العام المقبل، اذا تم اعتماد النظام الانتخابي السابق الذي يستند على القائمة المغلقة بدلا من القائمة المفتوحة، اكدت مصادر مقربة من رئيس الحكومة نوري المالكي، ان خصومه ومنافسيه في «الائتلاف الوطني العراقي» يسعون الى الابقاء على نظام الانتخابات الماضية التي اجريت عام 2005 والمعروف بنظام «القائمة المغلقة»، لتطبيقه في العملية المقبلة.
وقال المصدر الديني في تصريح لفضائية «العراقية» شبه الرسمية، «ان السيستاني اعرب عن رغبته باعتماد القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة في الانتخابات المقبلة».

وكانت تقارير اعلامية نشرت امس، ذكرت بان مسؤولا في مكتب المرجع الشيعي، ذكر «ان السيستاني يؤيد القائمة المفتوحة، وفي حال استمر الوضع على أساس القائمة المغلقة، فقد لا يكون للمرجعية الدينية دور كبير في دفع الناخب للمشاركة في العملية الانتخابية»، وهو ما نفته مصادر في مكتب السيستاني واخرى برلمانية، مقربة من المرجعية الدينية في مدينة النجف الاشرف.
وقبل ايام، وافقت حكومة المالكي على مسودة قانون يمهد الطريق لاجراء انتخابات عامة في يناير المقبل، على اساس نظام القائمة المفتوحة الذي يسمح للناخبين بالتصويت لمرشحين أفراد وليس فقط لاحزاب أو قوائم كاملة.
وتوصلت اللجنة القانونية في البرلمان قبل يومين، الى اتفاق يقضي باعتماد قانون الانتخابات القديم مع تعديل بعض فقراته، على ان تحسم القضايا الخلافية في هذا القانون عبر التصويت في احدى جلسات البرلمان المقبلة.
وتقول المصادر المقربة من رئيس الحكومة، «ان القائمة المفتوحة ستفيد المالكي كثيرا، نظرا لان ائتلافه الانتخابي يضم عددا كبيرا من الشخصيات المستقلة ذات الحيثية الاجتماعية، والمعروف ان القائمة المفتوحة تتيح للناخبين اختيار مرشحين أفراد».
وفي سياق آخر (ا ف ب، يو بي آي، رويترز، د ب ا)، نفى رئيس «المجلس الأعلى الاسلامي العراقي» عمار الحكيم ما نسب اليه من تصريحات في شأن عودة «الصداميين» الى وظائفهم الحكومية، واصفا ذلك بانه يفتقرالى الدقة.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الاعلامي للحكيم امس، «هناك من البعثيين من كان يشغل مواقع مسؤولية في مؤسسات الدولة أو له مواقع متقدمة في حزب البعث لكن لم يثبت تورطه باساءة الى العراقيين ولم يطلبه القضاء العراقي، هؤلاء فتح قانون المساءلة والعدالة (قانون اجتثاث البعث) نافذة لأعادتهم لوظائفهم باستثناء الوزارات الأمنية والخارجية والمالية». وتابع: «أما الصداميون (نسبة الى صدام حسين) المتوغلون بالدم العراقي فلا مجال للتساهل معهم بأي حال من الأحوال ويجب تقديمهم الى المحاكم لينالوا جزاءهم العادل».
في غضون ذلك، وصلت الى أربيل،امس، دانييل ميتران، زوجة الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا ميتران، في زيارة لاقليم كردستان بدعوة من رئيسه مسعود بارزاني، الذي كان في استقبالها على رأس حشد من كبار المسؤولين في المطار.
وتشارك ميتران بحفل افتتاح مدرستين في أربيل والسليمانية.
ميدانيا، دخل مهاجم انتحاري سرادق عزاء في بلدة حديثة غرب بغداد امس، وفجر نفسه ما أسفر عن مقتل ستة على الاقل من المشيعين واصابة 15.
وعثرت قوات الشرطة، أمس، على جثة مواطن مسيحي خطفه مسلحون السبت في كركوك. واوضحت مصادر امنية، ان «الشرطة عثرت على جثة عماد ايليا عبد الكريم (53 عاما) وعليها اثار طلقات نارية في ساقه وطعنات بالسكين في قدمه اليسرى التي تمزقت اصابعها».
وتجمع عشرات من المسيحيين امام منزله للمشاركة في تشييعه.
وعبد الكريم موظف في قسم الحسابات في دائرة الصحة في كركوك. وكان متزوجا وله ابن وابنة يدرسان الهندسة في سورية.
وتصاعدت في الاونة الاخيرة العمليات التي استهدفت المسيحيين في كركوك، خصوصا النخب من رجال ونساء واطباء ما دفع بمعظم هؤلاء الى المغادرة.
وتقدر اعداد المسيحيين في كركوك بنحو 10 آلاف، قتل منهم حتى الان اكثر من 50 بينما وصل عدد القتلى المسيحيين في العراق الى اكثر من 850، وفق احصاءات امنية وكنسية.
وتتعرض كنائس المسيحيين باستمرار لاعتداءات، ما ارغم عشرات الالاف منهم على الفرار الى الخارج او اللجوء الى سهل نينوى واقليم كردستان. ويشكل الكلدان غالبية المسيحيين العراقيين يليهم السريان والاشوريون.
الى ذلك، قتل مدني بنيران عشوائية عندما فتح عناصر دورية تابعة للجيش العراقي نيرانا عشوائية في حي القادسية في الموصل.
وفي الفلوجة، اعلنت مصادر في الشرطة «مقتل شخص واصابة 5 بينهم عسكريان من الجيش، في انفجار عبوة استهدفت دورية للجيش في حي الجمهورية وسط المدينة».
وفي حادث منفصل، فجر مسلحون مجهولون عبوة ناسفة امام مكتب المطرب الشعبي علي البحر، ما اسفر عن اضرار مادية بالمكتب الواقع في غرب المدينة.
واصيب شرطي وثلاثة اشخاص اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في شارع النضال وسط بغداد.
 
تحطم طائرة عسكرية في شمال اليمن
صنعاء - ا ف ب - افاد شهود ان طائرة عسكرية تحطمت امس، بعيد مشاركتها في قصف لمواقع المتمردين الحوثيين قرب مدينة صعدة شمال اليمن، في حين اعلن المتمردون اسقاطها.
وقال شاهد لـ «فرانس برس»، «ان الطائرة كانت في تشكيل جوي مع طائرة اخرى عائدة من مهمة عسكرية عندما ارتفعت ثم هوت وتحطمت» في شمال غرب صعدة.
وسارع المتمردون في بيان لهم على موقعهم على الانترنت الى التأكيد انهم اسقطوا الطائرة، موضحين انها من نوع «ميغ» روسية الصنع. الا ان شهودا آخرين اكدوا ان الطائرة من نوع «سوخوي» من صنع روسي ايضا.
وكان المتمردون اعلنوا في الثاني من اكتوبر، اسقاط «ميغ» الا ان السلطات اكدت ان الطائرة تحطمت لخلل فني
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي