ناشد ذووها ناصر المحمد تسفيرها لـ «العلاج»

إحدى ضحايا «الجهراء» تصارع الموت في «البابطين»

تصغير
تكبير
| كتب عبدالله فهمي |
زادت آلام إحدى ضحايا حريق الجهراء آلاماً ... وآلاماً بعد أن أجمع أطباء مستشفى البابطين للحروق على أن حالتها الصحية كل يوم تصير من سيئ الى أسوأ.
آلام ضحية حريق الجهراء تمثلت قديماً في علتها بأمراض السكر وضغط الدم المرتفع اضافة الى الربو ، أما آلامها الحديثة فحدث ولا حرج، فقد أصيبت بحروق من الدرجات كافة جعلت حرارة جسمها في ارتفاع مستمر، الأمر الذي جعل من الصعوبة بمكان اجراء اي عملية لها، فراحت تصارع الموت أملاً في الحياة.

الممرضون ليسوا بأحسن حال من الاطباء، حيث يجلسون الى جانبها مواصلين الليل بالنهار، باذلين جل خبراتهم لتخفيض حرارة جسدها التي ما تلبث ان ترتفع ثانية فتضيع جهودهم سدى. ضحية حريق الجهراء التي لم يعد النوم يعرف طريقه الى عينيها، بسبب ما تعانيه من آلام ووضع جسدي لزم حالا واحدة منذ أن لامس السرير عشية الحادث، لاذ ذووها بـ «الراي» حيث لم يعد لهم سواها لتصل بصوتهم الى رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد مناشدين اياه أن يمد لهم يد العون ويساعدهم في تخفيف الآلام عن أمهم واعادة البسمة لوجوه أطفالها اذا تولاهم بيد عطائه وواسع فضله في السماح لها بالسفر الى الخارج لتلقي العلاج، علّها تعود وقد محيت آلامها... او ذهب عنها القليل منها.
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي