كانت الجهراء...؟!

تصغير
تكبير
تركي عواد... وافتح قوسين من الدهشة ورتب ما تشاء من الاعجاب والتصفيق.
هنا يشرق تركي محملاً بما لذ وطاب من الشعر والسحر...، ويكتب نصاً غارقاً في الروعة، عن الرائعة دائماً... الجهراء
صغير وكانت الجهرا سوالف عن غريب الدار!
كبرت ! ولا لقيت إلاّ : سوالف كانت الجهرا!!
هنا .حلمك / و مدرستك / . هنا فرحك / سنين قصار!
هنا ماتت ملامحكم : وعاش الخووف من بكرا !!
تنفس من صدى صمت المواجع وأطلق الأنظار!
هنا الأشياء : تتعاتب مع الأشياء لو تقرا!!
تلفـّت وش بقى غير البيوت (الطين) والأسوار!
ورجل ٍ ورّث عياله دلاله وقهوة ٍ شقرا!!
صحيح العذر : هو ديـّه كريم ٍ يقبل الأعذار ..
ولكن مابقى درب ٍ كريم ويقبل المسرا !!
يطوف العمر : عشرين الأماني وأبكي اللي صااار !
وعشريني على (ميهاف) كذب الليل والقمرا!!
تضيق الأرض : في وجه البدو من شحّت الأمطار!
واضيق بحزني الصادق وأسولف : تونس الخضرا !!
أنا الدرب الطويل الممتلي بالخوف والأسرار!
وآحس الناي : تنهيدة غريب وجرح ما يبرى !!
أنا المحتاج : لو كذبة أمان تكمّـل المشوار !
وصرت أحتاج أيّ لون بحياتي يرسم الذكرى!
شربتك يابلد ساده وكنت بسكـّرك أنهار !
رحلت : وكانت أسئـلـتي على طول الزمن عذرى !!
شوارعنا الحزينه : ذكريات الحيط : والأشعار !
وصبح يبلل أطرافه تفائـلـنا وما يجرا !!
طفوله محزنه لكن : كـتبناها : ندا وأزهار !
وكان الحبر : هو ذنب الورق واتساقطت عبرا !!
كثير عيون تبكيني : وأنا من بكيها : منهار !
وكثير دموع أبكيها على أشياء لوتطرا !!
رضيت أكذب على نفسي : وأقول الدار لهل الدار !
كبرت ولا لقيت إلاّ : سوالف كانت الجهرا !!
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي