استمرار التصعيد لاعتقال ومحاكمة خاتمي وموسوي وكروبي

خامنئي يحذر من «رد قاسٍ» لمن يقاوم النظام: علينا أن نكون حازمين في الدفاع عن حقوقنا النووية

تصغير
تكبير
| طهران- من أحمد أمين |
حذر المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية في ايران آية الله علي خامنئي في خطبة الجمعة التي بثها التلفزيون الايراني مباشرة، من أن أي شخص يعمل ضد الجمهورية الاسلامية سيقابل «برد قاس»، في اشارة على ما يبدو الى احتجاجات الشوارع التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة المتنازع عليها في يونيو.
وقال (ا ف ب، رويترز): «مقاومة النظام وحمل السلاح ضد النظام سيعقبه رد فعل قاس». لكنه أضاف أن الانتقادات والاختلافات بين المسؤولين أمر مقبول.
وتسببت الانتخابات وما أعقبها من اضطرابات في أسوأ أزمة داخلية في ايران منذ الثورة الاسلامية عام 1979 وكشفت عن انقسامات عميقة بين النخبة الحاكمة وزادت التوتر مع الغرب.
وتقول جماعات حقوقية ان الاف الاشخاص بينهم اصلاحيون بارزون اعتقلوا بعد الانتخابات. وتقول المعارضة ان معظم المعتقلين أطلق سراحهم لكن لا يزال هناك أكثر من 200 في السجن.
من ناحية أخرى، اكد المرشد الاعلى ان على ايران ان تبقى حازمة في الدفاع عن حقوقها النووية.
وقال: «يجب لزوم الحزم للدفاع عن حقوقنا في المجال النووي. ان التخلي عن الحقوق سواء في المجال النووي او غيره يعني انهيار» النظام.
وفي هذا الاطار، أعلن رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة القائد السابق في قوات النخبة (الحرس الثوري) اللواء حسن فيروز آبادي «رغم محاولات التصعيد فان الجمهورية الاسلامية تطوي مرحلة انتاج الوقود النووي وصولا الى التقنية اللازمة لهذا المشروع».
من جانب آخر، دافع فيروز آبادي عن احمد وحيدي الذي اختير وزيرا للدفاع في حكومة محمود احمدي نجاد الجديدة، قائلا «انه من القادة المناضلين واصحاب الخبرة والتجربة، وان مجلس الشورى الاسلامي وافق بالاجماع على ان يتولى وحيدي منصب وزير الدفاع».
من ناحية اخرى، وفي وقت يواصل المحافظون المتشددون في ايران جهودهم لحذف الاصلاحيين من الحياة السياسية واعتقال ومحاكمة قادة المعارضة محمد خاتمي ومير حسين موسوي ومهدي كروبي وانصارهم بتهم مختلفة منها اثارة حركة الاضطرابات التي اعقبت انتخابات يونيو الماضي، نقل موقع «اعتماد ملي» الاصلاحي على الانترنت امس، نبأ قيام السلطات باعتقال محمد عزلتي مقدم احد ابرز الاعضاء في لجنة المضحين التابعة للمرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي،ليكون ثالث معارض للرئيس محمود أحمدي نجاد يحتجز الاسبوع الماضي.
وذكر موقع «سحام نيوز» من ناحيته، «ان مقدم كان احد القادة في الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الايرانية (1980-1988)، وقامت الاجهزة الامنية بتفتيش منزله قبل ان تعتقله وتنقله الى جهة غير معروفة وان مصيره مازال مجهولا».
ونشر موقع «اعتماد ملي»، وهو الموقع الالكتروني لحزب كروبي، رسالة من كروبي الى رئيس السلطة القضائية قال فيها ان الحرس الثوري أمر وزارة الصحة بعدم نشر معلومات عن المصابين في الاضطرابات.
وساعد الحرس الثوري وميليشيا الباسيج الموالية للحكومة في اخماد احتجاجات المعارضة الضخمة بعد الانتخابات.
وذكر الموقع ان كروبي كشف في رسالته «عن أبعاد جديدة فيما يتعلق بالتحقيقات في الجرائم التي وقعت بعد الانتخابات».
وقال كروبي: «لا تسمحوا للقوات المسلحة وقوات الامن بعد أن سيطرت على مجالي السياسة والطب أن تبدأ في التفكير بالتدخل في شؤون القضاء وتضيف بعدا جديدا لتدخلاتها بعد الانتخابات».








الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي